تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المستقبل اليوم

Lebanon 24
03-08-2015 | 01:07
A-
A+
المستقبل اليوم<br/>
المستقبل اليوم<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يكتفي «حزب الله» بالإمعان في تورطه في النكبة السورية، بل يعود الى لغته الممجوجة الافترائية والفتنوية في الداخل اللبناني.. وبدلاً من أن يرعوي ويعود الى الواقع وينسحب من تلك النكبة، يهرب الى الأمام ويحاول رمي تبعات مأزقه على غيره ويستعيد لغة الشتم والوعيد والتهديد والتخوين في حق فريق 14 آذار. كلام الشيخ نبيل قاووق بالأمس عيّنة مثلى عن لغة الهذيان تلك. وهي لغة لا تدلّ سوى على ذلك الواقع البائس الذي وجد «حزب الله» نفسه فيه. وكأن فريق 14 آذار هو الذي قال له أن يذهب لمشاركة الطاغية الطاغوت بشار الأسد في قتل السوريين والتنكيل بهم وتهجيرهم من أرضهم وأرزاقهم. أو هو الذي شجعه على ارسال شبابه الى الموت عبثاً هناك. أو هو الذي قال له بعد حرب العام 2006 «لو كنت أعلم» وليس أمينه العام حسن نصرالله. المؤسف، بل المخزي، هو ان هذا الحزب يكذب ويصدق كذبته. يتهم أغلبية الشعب السوري بأنها عصابات تكفيرية ارهابية ليغطي على مشاركته في جرائم أكبر إرهابيي العصر الطاغية الأسد. ويرتكب كبرى الخطايا في حق تلك الأغلبية ثم يتهم فريق 14 آذار السيادي والاستقلالي الحر بارتكاب ما يسميه خطيئة المراهنة على التكفيريين.. يتباكى على أيام حرب تموز 2006 ويتجاهل انه يدمّر القرى والمدن والبلدان السورية التي احتضنت النازحين اللبنانيين من تلك الحرب. بدلاً من أن يعود من نكبة سوريا، عودة الابن الضال الى بيته الوطني، يفعل العكس ويعمل على استيراد تلك النكبة الى لبنان من خلال زيادة أسباب التوتر والشحن والاستنفار والأزمات.. فهل من جنون وهذيان أكبر من ذلك؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك