تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«العلماء» في «رومية»: المعاملة تحسّنت

Lebanon 24
03-08-2015 | 01:41
A-
A+
«العلماء» في «رومية»: المعاملة تحسّنت
«العلماء» في «رومية»: المعاملة تحسّنت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شعوران متناقضان، خرج بهما وفد «هيئة علماء المسلمين» برئاسة نائب رئيسها الشيخ سالم الرافعي، بعد الزيارة التي قام بها يوم السبت الفائت الى المبنى «ب» الذي يضم الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية: الأول، شعور بالارتياح والرضى عن المعاملة الحسنة التي بدأ يتلقاها الموقوفون بعد تسريب أشرطة التعذيب الأخيرة، ومحاولة إدارة السجن تحسين ظروف إقامتهم وفق الامكانيات المتوفرة، بتوجيهات من وزارة الداخلية. الثاني، شعور بالحزن والغضب على حال بعض السجناء الذين لا يزالون يعانون من آثار التعذيب والضرب، والذين لم تصدر بحقهم أية قرارات إتهامية ولم يعرفوا التهم المنسوبة إليهم بالرغم من مرور أشهر عدة على توقيفهم، فضلا عن الذين يعانون من أمراض مزمنة وشلل جزئي والذين يجب على القضاء أن يخلي سبيلهم إنسانيا. الموقوفون الاسلاميون حمّلوا وفد «هيئة علماء المسلمين» أمانة متابعة ملفاتهم، والعمل على تحسين ظروف إقامتهم بشكل أفضل من خلال تأمين بعض المستلزمات الضرورية من مراوح إضافية وبرادات مياه، وسخانات، إضافة الى الطعام الذي لا يزال محظورا إرساله لهم من قبل عائلاتهم، ما يضطرهم الى شراء المعلبات فقط من كافتيريا السجن. وعلمت «السفير» أن «هيئة علماء» ستبدأ، منذ اليوم، بمروحة لقاءات من أجل عرض مطالب الموقوفين على المسؤولين المعنيين، حيث ستزور رئيس الحكومة تمام سلام، على أن تزور بعد ذلك وزيري الداخلية والعدل نهاد المشنوق وأشرف ريفي، وعدد من القيادات السياسية الأخرى، بهدف الدفع باتجاه حل الكثير من القضايا المتعلقة بالموقوفين الاسلاميين. وقد اجتمع وفد «الهيئة» مع آمر السجن المقدم ماجد الأيوبي الذي كان متجاوبا ومتعاونا جدا، واستدعى الموقوفين الشيخ طارق مرعي والشيخ عمر الأطرش وسعد المصري، وكان لافتا أن مرعي لم يكن قادرا على المشي بسبب الآلام في ظهره. كما نجح وفد الهيئة في إدخال والدة الأطرش حيث التقاها وعانقها للمرة الأولى وجها لوجه منذ توقيفه من دون أية عوائق أو حواجز. وقد أبلغ مشايخ «الهيئة» المقدم الأيوبي برغبتهم بلقاء كل السجناء من خلال القيام بجولة على كل الزنزانات الموزعة في الطوابق الثلاثة، فتجاوب مع طلبهم، حيث اطلعوا على أوضاع المبنى والتقوا كلاً من الموقوفين: حسام الصباغ، زياد علوكة، نزار المولوي (شقيق شادي المولوي) وما كان يعرف بقادة ومسؤولي المحاور في طرابلس. كما التقوا الشيخ عمر بكري الذي بدا ضعيفا جدا بعدما خسر نحو 40 كيلوغراما من وزنه، ويعاني من أمراض تحتاج الى رعاية خاصة، فضلا عن عدد من السوريين الذين كانوا يقاتلون في سوريا. وقد أكد الموقوفون لمشايخ «الهيئة» أن أوضاعهم بدأت بالتحسن، وأن قيادة السجن تعاملهم بكثير من الحسنى، لكن ذلك غير كاف، كونهم يحتاجون الى كثير من المستلزمات لتحسين ظروف إقامتهم، لا سيما خلال فصل الصيف. كما أنهم بحاجة ماسة الى تسريع محاكماتهم، خصوصا أن بعضهم لم توجه لهم أي تهمة ولا يزالون موقوفين، لافتين الانتباه الى أن أكثرية موقوفي جبل محسن على خلفية الخطة الأمنية في طرابلس قد أطلق سراحهم. وتشير مصادر «الهيئة» لـ «السفير» إلى أنها سوف تتقدم باقتراح تشكيل لجنة حقوقية مستقلة، لكي تقوم بزيارة الموقوفين بشكل دوري بهدف متابعة ملفاتهم وتحريكها، لأن البطء في المحاكمات ينعكس مزيدا من الظلم والقهر عليهم، مؤكدة أن بعض الموقوفين ملفهم فارغ، لكن أسماءهم مرتبطة ببعض المتورطين. وقد انعكست زيارة وفد الهيئة إيجابا على الموقوفين الذين شعروا بأنهم غير متروكين، وأن هناك من يهتم بهم ويسأل عنهم. وأمل عضو الوفد الشيخ رائد حليحل أن يصار الى تسريع المحاكمات، مؤكدا «أننا لن نترك الموقوفين»، داعيا القضاء الى «الافراج الفوري عن بعض الأبرياء وعن كل من تم توقيفه على خلفية أحداث طرابلس طالما أنه كان يدافع عن مدينته ولم يتورط بقتال الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى، إضافة الى بعض الثوار السوريين الذين قاتلوا في سوريا ولم يقوموا بأي عمل أمني في لبنان». وكانت «الهيئة» أصدرت بيانا عرضت فيه مطالب السجناء لجهة: ـ استجواب عشرات الموقوفين من قبل قضاة التحقيق وهم ينتظرون معرفة تهمهم منذ أشهر. ـ تحويل ملفات عشرات الموقوفين إلى المحكمة العسكرية بعد انتهاء استجوابهم وبعضهم ينتظر ذلك منذ أشهر أيضاً. ـ نقل عدد من المحكومين، وخصوصا الطرابلسيين، إلى سجون ضمن محافظة الشمال للتخفيف من معاناة أهاليهم خاصة بعد مقتل والدة أحد السجناء بحادث سير مؤلم مؤخراً. ـ إخلاء سبيل السجناء من أصحاب الإعاقات والأطراف المبتورة والأوضاع الصحية السيئة. ـ إعادة محاكمة السجناء الذين حوكموا في ظروف سياسية وأمنية ضاغطة بأحكام عالية لا تتناسب مع ارتكاباتهم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك