تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تفرج عن صواريخ "أس - 300" لإيران وتبدأ العمل باتفاق النفط مقابل الغذاء

Lebanon 24
14-04-2015 | 01:59
A-
A+
موسكو تفرج عن صواريخ "أس - 300" لإيران وتبدأ العمل باتفاق النفط مقابل الغذاء
موسكو تفرج عن صواريخ "أس - 300" لإيران وتبدأ العمل باتفاق النفط مقابل الغذاء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد اسبوعين من التوصل الى اتفاق اطار بين طهران ومجموعة 5+1 على البرنامج النووي الايراني وفي خطوة من شأنها تعزيز القوة العسكرية لايران اعطى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الضوء الاخضر لتسليم طهران صواريخ ارض - جو من طراز "اس - 300"، الامر الذي قوبل بانتقادات اميركية واسرائيلية. لكن واشنطن رأت انه لن يكون للقرار الروسي تأثير على المفاوضات النووية المزمعة لتوقيع اتفاق نووي نهائي مع ايران بحلول 30 حزيران. واعلن الكرملين في بيان ان بوتين وقع مرسوما ألغى بموجبه حظر تسليم ايران "صواريخ اس-"300 الذي كان الرئيس السابق دميتري ميدفيديف اصدره عام 2010 طبقا لقرار مجلس الامن الرقم 1929 الذي يفرض على ايران عقوبات بسبب برنامجها النووي المثير للجدل. ولم توضح الرئاسة الروسية ما اذا كانت ستبيع ايران او تسلمها فورا صواريخ "اس - 300". لكن المرسوم الرئاسي يمهد الطريق لتسليم شحنات بحرا وبرا وجوا. ووقعت روسيا وايران عام 2007 اتفاقا لتسليم هذه الصواريخ القادرة على اعتراض الطائرات والصواريخ في الجو، تبلغ قيمته 800 مليون دولار. وبعد حظر تسليم الصواريخ، لجأت ايران الى محكمة التحكيم الدولية في جنيف لمطالبة موسكو بتعويضات تبلغ اربعة مليارات دولار. ولكن في مطلع السنة، وقعت موسكو وطهران بروتوكول اتفاق لتعزيز "التعاون العسكري الثنائي نظراً الى المصالح المشتركة"، في مناسبة زيارة للعاصمة الايرانية لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو. واقترحت روسيا حينذاك على طهران تسليمها صواريخ "انتي-2500 " النسخة الجديدة من صواريخ "اس-300" المحدثة. وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن "منظومات الدفاع الجوي مهمة بالنسبة إلى إيران، وخصوصاً في ظل الوضع في اليمن". وأضاف: "أن هذا يتضح من التطور السريع في الأسابيع الأخيرة للنشاط العسكري في أنحاء اليمن". وأفاد أن روسيا لم تعد ترى حاجة الى الحظر الطوعي الذي فرضته على تصدير منظومات "إس - 300" إلى طهران من أجل المساهمة في محادثات بناءة في شأن الملف النووي الإيراني إذ أكدت "السداسية" أن هذه المحادثات شهدت تطورا ملحوظاً. وخلص الى ان "صواريخ اس - 300 محض دفاعية ولا تشكل اي تهديد لدول المنطقة ومنها بالطبع اسرائيل". وفي تطور مواز، كشف نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن بلاده تزود إيران بالحبوب والمعدات ومواد البناء في مقابل إمدادات من النفط الخام وذلك في إطار اتفاق مقايضة بين البلدين. وقال لمشرعين روس: "أردت أن ألفت انتباهكم إلى بدء تنفيذ اتفاق النفط مقابل الغذاء وهو على نطاق واسع جدا... في مقابل إمدادات النفط الخام الإيرانية نصدّر منتجات معينة. إنها ليست محظورة أو مقيدة بموجب نظام العقوبات الحالي". طهران ورحب وزير الدفاع الإيراني الجنرال حسين دهقان بالقرار الروسي رفع الحظر على تسليم طهران صواريخ "اس - 300" وقال: "هذا الأمر يوضح الارادة السياسية لزعماء البلدين لتطوير وتعزيز مستويات التعاون في كل المجالات". ولاحظ أن "تعزيز التعاون الثنائي وتطوير التعاون مع الدول المجاورة الأخرى يمكن أن يكون فعالا في ارساء الاستقرار والأمن في المنطقة". واشنطن وفي واشنطن، صرح الناطق باسم البيت الابيض جوش ارنست بأن وزير الخارجية الأميركي جون كيري عبر لنظيره الروسي عن القلق من قرار موسكو رفع الحظر عن تسليم صواريخ الى إيران. وقال: "كانت فرصة أمام الوزير كيري للتعبير عن مخاوفنا". واضاف إن قرار روسيا بدء مقايضة النفط بالسلع قد يثير القلق أيضا من العقوبات المفروضة على إيران. وأشار الى أن مقايضة النفط بالسلع يمكن أن تتعارض مع العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على إيران الولايات المتحدة ودول غربية أخرى. واعتبر أن رفع الحظر عن تسليم النظم الصاروخية يثير مخاوف مختلفة. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف إن المسؤولين الأميركيين لا يعتقدون أن قرار روسيا تسليم منظومة صواريخ الى إيران سيؤثر على وحدة القوى الكبرى في المفاوضات النووية الجارية. اسرائيل وفي القدس ندد وزير الاستخبارات الاسرائيلي يوفال شتاينتس بقرار روسيا رفع الحظر عن تسليم ايران صواريخ "اس-300" . وقال: "هذه نتيجة مباشرة للشرعية التي منحت لايران عبر الاتفاق الجاري اعداده، والدليل على ان النمو الاقتصادي الذي سيلي رفع العقوبات ستستغله ايران في مجال التسلح وليس لما فيه خير الشعب الايراني".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك