تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري يتعهّد لدوَل الخليج تزويدها الأسلحة ولافروف يُحذّر من «تغطية جوّية» للمعارضة السورية

Lebanon 24
03-08-2015 | 18:35
A-
A+
كيري يتعهّد لدوَل الخليج تزويدها الأسلحة ولافروف يُحذّر من «تغطية جوّية» للمعارضة السورية
كيري يتعهّد لدوَل الخليج تزويدها الأسلحة ولافروف يُحذّر من «تغطية جوّية» للمعارضة السورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدَت العاصمة القطرية حركة دبلوماسية استثنائية، كونها ترأسُ الدورة الحاليّة لمجلس التعاون الخليجي، فشَكّلت الدوحة محطّة لمحادثات ثنائية وثلاثية وجماعية لوزيرَي خارجية كلّ مِن واشنطن جون كيري وموسكو سيرغي لافروف، ومقرّاً لاجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون، حيث تعهَّد كيري لنظرائه الخليجيين القلِقين من الاتفاق النووي مع إيران، تعزيزَ التعاون الأميركي مع دوَل الخليج، معلِناً أنّ بلاده «ستسَرّع» بيعَ الأسلحة لهم، وذلك لطَمأنتِهم حول ميزات هذا الإتفاق الدولي بشأن النووي الإيراني وانعكاسه على الأمن في المنطقة، في حين حذّرَ لافروف من أنّ تقديم أميركا تغطيةً جوّية لفصائل معارضة سوريّة درّبَتها سيكون له نتائج عكسية. وقد تزامنَ ذلك مع إبداء إيران استعدادَها للتعاون مع السعودية لحلّ أزمات المنطقة، خصوصاً اليمن وسوريا ولبنان. إيران تعِدّ مبادرات لإعادة العلاقات بينها وبين دوَل المنطقة، وخصوصاً السعودية، إلى طبيعتها«علاقات التعاون بين البلدين وسُبل تطويرها وتعزيزها، بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية، لا سيّما الأزمة اليمنية والأوضاع في سوريا ومكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة». وأطلعَ وزير الخارجية الأميركي أمير قطر «على تفاصيل الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه بين دوَل مجموعة 5+1 وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني. وأفادت الوكالة أنّ تميم «أملَ خلال اللقاء بأن تكون منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، إضافةً إلى تجنّب سباق التسلّح فيها». في غضون ذلك، أوضَح وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي عقَده بعد لقاء جمعَه مع وكيري والجبَير أنّ المشاركين في المحادثات أعرَبوا عن رأيهم المشترك بأنّ الأوضاع الأمنية في المنطقة مستمرّة في التدهور، الأمر الذي يَخدم مصلحة الإرهابيين، مشَدّداً على أنّ الضربات العسكرية التي يوجّهها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في سوريا سيؤدّي إلى تعقيد جهود مكافحة الإرهاب. وقال: «إنّ تسوية الحرب في سوريا بحاجة إلى حوار بين كلّ الأطراف»، مؤكّداً نيّة موسكو التشاورَ مع دول أخرى تشارك في العملية التفاوضية وتتمتّع بتأثير على أطراف سوريّة مختلفة. وقال: «أنا أقصد قطر وتركيا ومصر والأردن وإيران.. إنّ غيابَ التفاهم هو بين اللاعبين الخارجيين الذين يحظى كلّ منهم بنفوذ لدى هذا الطرف أو ذاك، فمن الصعب أن ننتظر أن تكون للعملية السياسية بداية جدّية وأن تكون هذه العملية ثابتة وناجحة»، مشَدّداً على أنّ تنظيم الدولة الإسلامية هو الخطر الرئيسي في سوريا والعراق، وهذا هو السبب الذي يجعل موسكو تساند حكومتي البلدين، آملاً تشكيل «جبهة قوية لمواجهة الخطر الإرهابي في الشرق الأوسط». واعتبَر لافروف أنّ أيّ ضربات عسكرية أميركية في سوريا تستهدف جيشها ستُعقّد جهود محاربة الإرهاب هناك، وذلك ردّاً على إعلان مسؤولين أميركيين أمس عن قرار الولايات المتحدة السماحَ بضربات جوّية للدفاع عن المعارضين السوريين الذين درّبهم الجيش الأميركي في مواجهة أيّ مهاجمين، حتى في حال كون الجهات المعادية من القوات الموالية للأسد. وكان أمير قطر استقبلَ لافروف الذي وصل إلى الدوحة مساء أمس، وقد عَقد وزير الخارجية الروسية لقاءات ثنائية مع كلّ مِن نظيريه القطري خالد بن محمد العطية والعماني يوسف بن علاوي، على أن يلتقي نظيرَه الكويتي صباح خالد الحمد الصباح. وذكرَت وكالة «قنا» للأنباء أنّ أمير قطر استعرض ووزير الخارجية الروسية العلاقات الثنائية وسبلَ تعزيزها في مختلف المجالات، والقضايا الإقليمية والدولية، فضلاً عن توحيد جهود المجتمع الدولي لإيجاد الحلول المناسبة للأزمات السورية والعراقية واليمنية والليبية، والتصَدّي لخطر الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. هذا واجتمعَ لافروف أيضاً مع الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني السوري أحمد معاذ الخطيب لبحث تطوّرات الأزمة السورية، ومع رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل، حيث تمحورَت المحادثات على القضية الفلسطينية. على الضفّة المقابلة، أكّد مساعد الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان أنّ بلاده تعِدّ لمبادرات لإعادة العلاقات بينها وبين دول المنطقة، وخصوصاً السعودية، إلى مجاريها الطبيعية، معتبراً أنّ الإتفاق النووي الأخير مثّلَ سابقةً للمفاوضات الدبلوماسية في حلّ القضايا والمشاكل المعقّدة على كلّ المستويات. وأبدى استعداد إيران للتعاون مع السعودية لحلّ أزمات المنطقة، خصوصاً اليمن وسوريا ولبنان وغيرها، داعياً الرياض الى وقفِ العدوان على اليمن وإنهاء الحصار على هذا البلد، ودعم الحلول السياسية. وقال عبد اللهيان لقناة «العالم» الإخبارية: «إنّ الدبلوماسية الإيرانية تقوم على التعاون مع الجيران ودوَل المنطقة، وبعد الخلاف الموَقّت حول الملف النووي، فإنّ الأولوية الرئيسية هي لقضايا المنطقة، والاهتمام بدوَل الجوار والمنطقة أكثر من قبل، وفي هذا السياق تابعَت الحكومة الايرانية وتتابع مبادرات تشمل تقوية العلاقات بشكل شامل بين إيران ودول المنطقة، ابتداءً من قضايا البيئة حتى أعلى مستويات القضايا السياسية والأمنية». وأعلنَ عن «مبادرة إيرانية معدّلة» لحلّ الأزمة في سوريا «ستُطرَح للنقاش إقليمياً ودولياً»، مشيراً إلى أنّ المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ميخائيل بوغدانوف ووزير الخارجية السورية وليد المعلم «سيزوران طهران قريباً لبحث المبادرة». وبشأن العلاقات الإيرانية السعودية، قال عبد اللهيان: «نحن نعتقد بأنّ استخدام السعودية القوّة لحلّ قضايا المنطقة، خصوصاً في اليمن، يمثّل خطأً استراتيجياً، وعلى رغم أنّنا نرفض هذا التوجّه من قبَل الرياض، لكن نرى أيضاً أنّ العلاقات بين البلدين يجب أن تعود إلى طبيعتها وأن تكون على مستوى مقبول». (وكالات)قطر: دوَل الخليج العربية واثقة من أنّ الاتفاق النووي الإيراني يجعل المنطقة أكثر أمناً شاركَ كيري في اجتماع استثنائي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي (العربية السعودية والكويت والبحرين والإمارات وقطر) في الدوحة. وقال في مؤتمر صحافي: «توافَقنا على تسريع بَيع بعض الأسلحة الضرورية، والتي استغرقَت وقتاً طويلاً في الماضي، وعلى البدء بعمليات تدريب محدّدة جداً... بهدف تبادل وتقاسم معلومات استخباراتية». وتحدّث كيري أيضاً عن استمرار المشاورات بين واشنطن وحلفائها الخليجيين، والتي بدأت في كامب ديفيد في أيار الماضي حول «كيفية دمج الأنظمة الدفاعية الإقليمية من الصواريخ البالستية» فضلاً عن «زيادة عدد التدريبات العسكرية التي نقوم بها معاً». وأضاف كيري، في حضور وزير الخارجية القطرية خالد العطية: «إنّها بعض الأمثلة عن رؤيتنا لكيفية تعزيز أمن المنطقة وتحسين التعاون». وجدّد تشديدَه على أنّه لا حلّ عسكرياً في سوريا، على رغم أنّه أكّد أنّ الرئيس السوري بشّار الأسد ونظامه فقَدا الشرعية منذ وقت طويل، مكرّراً دعمَ بلاده للمعارضة «المعتدلة» فيها والحرب على تنظيم الدولة الإسلامية للتخلص من الملاذ الآمن الذي تتمتّع به هناك. ورفض ما يقوم به الحوثيون من نشاط عسكري ودعم إيران وحزب الله اللبناني لهم. من جهته، اعتبَر العطية أنّ الإتفاق مع إيران «كان أفضل خيار بين خيارات أخرى للتوصل الى حل لقضية البرنامج النووي الإيراني عبر الحوار»، مشدّداً على أنّ دول الخليج العربية واثقة من أنّ الإتفاق النووي التاريخي بين إيران والقوى العالمية يجعل منطقة الخليج أكثر أمناً. وفي الملف السوري، شدّد العطية على أنّ «الرئيس السوري بشّار الأسد فاقدٌ لشرعيته وأنّ قطر تسعى إلى إيجاد حلّ سياسي في سوريا، يُخرِج الشعب من أزمته التي امتدّت لخمس سنوات». وترأس قطر الدورة الحاليّة لمجلس التعاون لدوَل الخليج العربية والذي يضمّ السعودية والإمارات وعمان وقطر والبحرين والكويت. وأعربَ كثير من دول الخليج عن مخاوف حيال طموحات إيران الإقليمية عقبَ الإتفاق في الرابع عشر من تمّوز مع الدول العظمى في مجموعة 5+1 التي تضمّ الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا. والتقى وزير الخارجية الأميركية في قطر نظراءَه الخليجيين، في المرحلة الثانية من جولة إقليمية لطمأنةِ حلفاء بلاده حيال الاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي. وقالت دوَل الخليج لكيري خلال الاجتماع إنّ الاتفاق النووي «يجب أن يكون سبَباً في الإستقرار وحُسن الجوار وليس للتدخّل في الشؤون الداخلية للدوَل». وقال العطية لنظيره الأميركي: إنّ المجلس «يريد أن يقيَ المنطقة من أيّ أخطار أو تهديدات للأسلحة النووية»، مؤكّداً على أهمّية «التعاون مع إيران على أسُس ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخّل في الشؤون الداخلية وفَضّ المنازعات بالطرُق السلمية». وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قال إنّ زيارة كيري إلى الدوحة «هي فرصة فعلية ليعمّق وزير الخارجية النقاش مع نظرائه في مجلس التعاون الخليجي للردّ على أيّ سؤال لا يزال عالقاً حول الاتفاق النووي الإيراني، ولطَمأنتهم وضمان دعمِهم لجهودنا في المضيّ قدُماً». وأشاد دبلوماسي أميركي بكون وزير الخارجية السعودية «عبَّر عَلناً عن ارتياح الحكومة السعودية للتوصّل الى اتفاق جيّد». واستهلّ كيري زيارته إلى الدوحة بلقاء أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ووزير الخارجية السعودية قبل توَجّهه إلى لقاء وزراء مجلس التعاون الخليجي. وذكرَت «وكالة الأنباء القطرية» أنّ تميم عرضَ وكيري خلال اللقاء «علاقات التعاون بين البلدين وسُبل تطويرها وتعزيزها، بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية، لا سيّما الأزمة اليمنية والأوضاع في سوريا ومكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة». وأطلعَ وزير الخارجية الأميركي أمير قطر «على تفاصيل الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه بين دوَل مجموعة 5+1 وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني. وأفادت الوكالة أنّ تميم «أملَ خلال اللقاء بأن تكون منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، إضافةً إلى تجنّب سباق التسلّح فيها». في غضون ذلك، أوضَح وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي عقَده بعد لقاء جمعَه مع وكيري والجبَير أنّ المشاركين في المحادثات أعرَبوا عن رأيهم المشترك بأنّ الأوضاع الأمنية في المنطقة مستمرّة في التدهور، الأمر الذي يَخدم مصلحة الإرهابيين، مشَدّداً على أنّ الضربات العسكرية التي يوجّهها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في سوريا سيؤدّي إلى تعقيد جهود مكافحة الإرهاب. وقال: «إنّ تسوية الحرب في سوريا بحاجة إلى حوار بين كلّ الأطراف»، مؤكّداً نيّة موسكو التشاورَ مع دول أخرى تشارك في العملية التفاوضية وتتمتّع بتأثير على أطراف سوريّة مختلفة. وقال: «أنا أقصد قطر وتركيا ومصر والأردن وإيران.. إنّ غيابَ التفاهم هو بين اللاعبين الخارجيين الذين يحظى كلّ منهم بنفوذ لدى هذا الطرف أو ذاك، فمن الصعب أن ننتظر أن تكون للعملية السياسية بداية جدّية وأن تكون هذه العملية ثابتة وناجحة»، مشَدّداً على أنّ تنظيم الدولة الإسلامية هو الخطر الرئيسي في سوريا والعراق، وهذا هو السبب الذي يجعل موسكو تساند حكومتي البلدين، آملاً تشكيل «جبهة قوية لمواجهة الخطر الإرهابي في الشرق الأوسط». واعتبَر لافروف أنّ أيّ ضربات عسكرية أميركية في سوريا تستهدف جيشها ستُعقّد جهود محاربة الإرهاب هناك، وذلك ردّاً على إعلان مسؤولين أميركيين أمس عن قرار الولايات المتحدة السماحَ بضربات جوّية للدفاع عن المعارضين السوريين الذين درّبهم الجيش الأميركي في مواجهة أيّ مهاجمين، حتى في حال كون الجهات المعادية من القوات الموالية للأسد. وكان أمير قطر استقبلَ لافروف الذي وصل إلى الدوحة مساء أمس، وقد عَقد وزير الخارجية الروسية لقاءات ثنائية مع كلّ مِن نظيريه القطري خالد بن محمد العطية والعماني يوسف بن علاوي، على أن يلتقي نظيرَه الكويتي صباح خالد الحمد الصباح. وذكرَت وكالة «قنا» للأنباء أنّ أمير قطر استعرض ووزير الخارجية الروسية العلاقات الثنائية وسبلَ تعزيزها في مختلف المجالات، والقضايا الإقليمية والدولية، فضلاً عن توحيد جهود المجتمع الدولي لإيجاد الحلول المناسبة للأزمات السورية والعراقية واليمنية والليبية، والتصَدّي لخطر الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. هذا واجتمعَ لافروف أيضاً مع الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني السوري أحمد معاذ الخطيب لبحث تطوّرات الأزمة السورية، ومع رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل، حيث تمحورَت المحادثات على القضية الفلسطينية. على الضفّة المقابلة، أكّد مساعد الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان أنّ بلاده تعِدّ لمبادرات لإعادة العلاقات بينها وبين دول المنطقة، وخصوصاً السعودية، إلى مجاريها الطبيعية، معتبراً أنّ الإتفاق النووي الأخير مثّلَ سابقةً للمفاوضات الدبلوماسية في حلّ القضايا والمشاكل المعقّدة على كلّ المستويات. وأبدى استعداد إيران للتعاون مع السعودية لحلّ أزمات المنطقة، خصوصاً اليمن وسوريا ولبنان وغيرها، داعياً الرياض الى وقفِ العدوان على اليمن وإنهاء الحصار على هذا البلد، ودعم الحلول السياسية. وقال عبد اللهيان لقناة «العالم» الإخبارية: «إنّ الدبلوماسية الإيرانية تقوم على التعاون مع الجيران ودوَل المنطقة، وبعد الخلاف الموَقّت حول الملف النووي، فإنّ الأولوية الرئيسية هي لقضايا المنطقة، والاهتمام بدوَل الجوار والمنطقة أكثر من قبل، وفي هذا السياق تابعَت الحكومة الايرانية وتتابع مبادرات تشمل تقوية العلاقات بشكل شامل بين إيران ودول المنطقة، ابتداءً من قضايا البيئة حتى أعلى مستويات القضايا السياسية والأمنية». وأعلنَ عن «مبادرة إيرانية معدّلة» لحلّ الأزمة في سوريا «ستُطرَح للنقاش إقليمياً ودولياً»، مشيراً إلى أنّ المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ميخائيل بوغدانوف ووزير الخارجية السورية وليد المعلم «سيزوران طهران قريباً لبحث المبادرة». وبشأن العلاقات الإيرانية السعودية، قال عبد اللهيان: «نحن نعتقد بأنّ استخدام السعودية القوّة لحلّ قضايا المنطقة، خصوصاً في اليمن، يمثّل خطأً استراتيجياً، وعلى رغم أنّنا نرفض هذا التوجّه من قبَل الرياض، لكن نرى أيضاً أنّ العلاقات بين البلدين يجب أن تعود إلى طبيعتها وأن تكون على مستوى مقبول». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك