تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أردوغان: لم يبقَ إلا القليل... على عفرين

Lebanon 24
03-02-2018 | 16:40
A-
A+
أردوغان: لم يبقَ إلا القليل... على عفرين
أردوغان: لم يبقَ إلا القليل... على عفرين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، أن قواته بلاده اقتربت من مركز مدينة عفرين، شمال غربي سورية، في إطار علمية «غصن الزيتون»، فيما أفادت المعارضة السورية المسلحة عن مقتل طيار روسي بعد إسقاط طائرته في ريف إدلب. وقال أردوغان، في خطاب جماهيري أمام أنصار حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في ولاية بيتليس، إن القوات التركية «بدأت السيطرة على الجبال هناك.. ونتقدم حاليا نحو عفرين.. لم يبق إلا القليل». كما وجّه خطابه إلى المقاتلين الأكراد: «قلنا لكم إن زعزعتم أمن شعبنا ستكون طائرات (إف 16) فوق رؤوسكم، وستدمر مروحياتنا ومدفعيتنا ودباباتنا أوكاركم». من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في حوار مع مجلة كندية، إن «الدعم العسكري الذي يقدمه الجيش الأميركي (للفصائل الكردية) في سورية، ليس من شأنه تعريض أمن تركيا للخطر وحسب، بل تسميم الشراكة المستمرة منذ مدة طويلة» بين أنقرة وواشنطن. إلى ذلك، أعلن الجيش التركي أنه قصف مواقع لـ «وحدات حماية الشعب» الكردية في محيط جبل «راجو»، في عفرين، حيث استهدفت آلياته العسكرية المتمركزة على الحدود السورية في ولاية كليس، «أوكاراً ومواقع أسلحة» للوحدات. بدورها، أكدت رئاسة الأركان التركية مقتل جنديين تركيين بعمليتين منفصلتين في اطار «غصن الزيتون»، مشيرة إلى أن «عدد الإرهابيين الذين تم تحييدهم منذ انطلاق العملية بلغ 897 إرهابياً». من ناحية أخرى، أعلنت المعارضة السورية مقتل قائد طائرة روسية تم اسقاطها بريف ادلب شمال غرب البلاد. وقال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن إن «الطائرة من طراز (سوخوي 25) كانت تستهدف منطقة سراقب، قبل أن يتم اسقاطها فوق بلدة معصران». وكان المرصد ذكر، في وقت سابق، أن طائرات حربية ومروحية استهدفت ريف إدلب بأكثر من 50 ضربة منذ صباح أمس، فيما أكد مسعفون وشهود عيان مقتل 7 أشخاص على الأقل جراء استهداف طائرات مقاتلة لقافلة سيارات كانت تقل مدنيين فارين قرب سراقب. من ناحية أخرى، انضمت فرنسا وبريطانيا إلى الولايات المتحدة في إبداء المخاوف من استخدام الأسلحة الكيماوية، بما فيها الكلور والسارين، مجدداً في سورية. وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية أنها تشعر «بقلق شديد» من أن الحكومة السورية لا تحترم تعهداتها بعدم استخدام أسلحة كيماوية، مشددة على أنها «لا تقبل بتحدي» الاتفاقية التي تحظر الأسلحة الكيماوية، وأنها «لن تقبل تحايل» دمشق على حظر الأسلحة الكيماوية. وفي لندن، قال وزير شؤون الشرق الأوسط في الحكومة البريطانية أليستر بيرت إنه إذا تأكد أن النظام السوري قد استخدم الكلور، «فإنه سيكون مثالاً مروعاً آخر على تجاهل نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد الصارخ للقانون الدولي». وكان واشنطن عبّرت، منذ الخميس الماضي، عن خشيتها من أن يكون غاز السارين استخدم في الآونة الأخيرة في سورية، بعد استخدام الكلور «مراراً» في هجمات على مناطق عدة. وسط هذه الأجواء، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أن موسكو والأمم المتحدة كانتا على «تفاهم كامل» حول مؤتمر «الحوار الوطني السوري»، الذي استضافته روسيا في سوتشي الأسبوع الماضي، وأن كل ما ورد في بيانه الختامي كان وفق ذلك التفاهم. على صعيد آخر، بدأ«مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» حملة مساعدات غذائية عاجلة للنازحين من ريفي حلب وإدلب. وتشمل الحملة مساعدات غذائية للذين فروا من قراهم ومنازلهم وسكنوا في خيام عشوائية، في وقت يسعى المركز إلى زيادة حجم المساعدات من خلال مشاريع خاصة بالشأن السوري، ستنطلق قريباً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك