تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

النظام ينشر دفاعات جوية في شمال سورية

Lebanon 24
06-02-2018 | 16:40
A-
A+
النظام ينشر دفاعات جوية في شمال سورية
النظام ينشر دفاعات جوية في شمال سورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على وقع استمرار «المجازر» في الغوطة الشرقية لدمشق جراء الضربات الجوية المكثفة، أعلن قائد في التحالف العسكري الداعم للنظام السوري أن الجيش ينشر دفاعات جوية جديدة وصواريخ مضادة للطائرات على الجبهات في حلب وإدلب، شمال سورية، ما يؤشر على إمكانية احتدام الصراع في تلك المنطقة. وقال القائد العسكري لوكالة «رويترز»، قرابة منتصف ليل أول من أمس، إن «الجيش السوري يستقدم دفاعات جوية جديدة وصواريخ مضادة للطائرات إلى مناطق التماس مع المسلحين في ريفي حلب وإدلب بحيث تغطي المجال الجوي للشمال السوري»، واصفاً الإجراء بأنه «رسالة للجميع». ومنذ 20 يناير الماضي، تنفذ طائرات حربية تركية ضربات جوية على منطقة عفرين في شمال غربي سورية، وذلك في إطار عملية «غصن الزيتون» التي تشنها بالتعاون مع فصائل من «الجيش السوري الحر» لطرد «وحدات حماية الشعب الكردية» من المنطقة. كما يمثل شمال سورية مسرحاً لعمليات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش»، وإن كانت هذه العمليات بعيدة عن مدينة حلب في أراض تمتد من مدينة منبج إلى الحدود العراقية. وأمس، أعلن الجيش التركي مقتل أحد عناصره، خلال اقامة نقطة مراقبة جديدة في إدلب، شمال غربي سورية، وهي إحدى المناطق الاربع التي يشملها «خفض التوتر». وذكر الجيش في بيان أن جندياً قتل وأُصيب خمسة آخرون بجروح بالإضافة الى موظف مدني في الجيش، أول من أمس، عند تعرضهم للقصف بالهاون وبالقذائف الصاروخية، مشيراً إلى أن الهجوم نفذته «منظمات إرهابية» لم يُسمّها. وكانت القوات التركية بدأت أول من أمس إقامة موقع مراقبة في جنوب غربي مدينة حلب، في ما يمثل أعمق موقع تقيمه في شمال غربي سورية، بموجب اتفاق مناطق خفض التصعيد في إطار عملية أستانة، التي ترعاها أنقرة وموسكو وطهران. وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن موقع المراقبة قريب من قرية العيس ما يجعله على مسافة تقل عن خمسة كيلومترات من الأراضي الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية وحلفائها. في غضون ذلك، قتل 5 أشخاص على الأقل في ضربات جوية جديدة أمس استهدفت محافظة إدلب ورجح المرصد أن يرتفع عدد القتلى في قرية ترملا الواقعة على مسافة نحو 40 كيلومتراً جنوب مدينة إدلب. وفي أنقرة، جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعوة واشنطن إلى سحب القوات الاميركية من مدينة منبج بريف حلب، مؤكداً تصميمه على طرد «الوحدات الكردية» (التي تعتبرها أنقرة «إرهابية») منها. وقال أردوغان في خطاب بثه التلفزيون إن المسؤولين الاميركيين «قالوا لنا (سنخرج من منبج لن نبقى في منبج)»، مضيفاً «لماذا تبقون إذاً؟ ارحلوا!». وفي إشارة إلى تصميم تركيا على مهاجمة منبج بعد عفرين، قال أردوغان «سنأتي لتسليم منبج الى أصحابها الحقيقيين»، أي العرب، متهماً الولايات المتحدة بزرع «الوحدات الكردية» في المنطقة. واضاف ان «الولايات المتحدة تقول (قضينا على داعش). إذا قضيتم على داعش فلماذا ما زلتم هنا؟». وأشار إلى أن الولايات المتحدة أرسلت خمسة آلاف شاحنة وألفي طائرة أسلحة الى المنطقة، متسائلاً «إلى أين ترسلون كل هذا؟ ما علاقة كل هذا بشمال سورية؟... اعطونا الجواب على هذا السؤال. وإذا قلتم انكم ترسلونها لمكافحة (داعش) فلن نصدقكم». واعتبر أن «هذا يعني أن لديكم حسابات ضد تركيا وإيران وربما روسيا». كما أعلن الرئيس التركي في الخطاب نفسه أن بلاده لن تشتري أنظمة دفاع أو برامج كمبيوتر أو منتجات دفاعية من الخارج إلا للضرورة، متعهداً بتطوير تصميمات وأنظمة عسكرية محلية. ولليوم الثاني على التوالي، قتل العشرات من المدنيين جراء الغارات الكثيفة لطيران النظام على مناطق عدة في الغوطة الشرقية قرب دمشق. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، مساء أمس، «تواصل الحصيلة ارتفاعها نتيجة استمرار الغارات الجوية ووفاة جرحى متأثرين بإصاباتهم وإخراج المزيد من الجثث من تحت الأنقاض»، بعد حصيلة سابقة أفادت عن مقتل 35 مدنياً. وأحصى المرصد مقتل «47 مدنياً بينهم عشرة أطفال، في حصيلة هي الأعلى في الغوطة الشرقية منذ بدء التصعيد قبل شهر ونصف الشهر»، مشيراً إلى استمرار وجود «19 شخصاً تحت الأنقاض لم يتبين مصيرهم». وأسفر القصف الجوي أيضاً عن إصابة نحو 200 آخرين بجروح، حسب المرصد، الذي رجح ارتفاع حصيلة القتلى نتيجة الاصابات الحرجة ووجود عالقين تحت الأنقاض. وتتعرض مناطق عدة في الغوطة الشرقية المحاصرة من قوات النظام بشكل محكم منذ العام 2013 لقصف جوي ومدفعي شبه يومي، تسبب اول من امس بمقتل 31 مدنياً على الأقل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك