تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أربيل تحتجز 4 آلاف «داعشي» بينهم أجانب وبغداد تنشر لائحة ثانية يتصدّرها البغدادي

Lebanon 24
06-02-2018 | 16:42
A-
A+
أربيل تحتجز 4 آلاف «داعشي» بينهم أجانب وبغداد تنشر لائحة ثانية يتصدّرها البغدادي
أربيل تحتجز 4 آلاف «داعشي» بينهم أجانب وبغداد تنشر لائحة ثانية يتصدّرها البغدادي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت حكومة إقليم كردستان العراق، أمس، أن القوات الأمنية الكردية تحتجز قرابة أربعة آلاف مقاتل من تنظيم «داعش»، بينهم أجانب سلمت اثنين منهم لبلديهما. وقال منسق التوصيات الدولية في الحكومة ديندار زيباري، في مؤتمر صحافي في أربيل (عاصمة الإقليم)، إنه «منذ العام 2014 ولغاية العام 2017، اعتقلت القوات الأمنية والبيشمركة نحو 2500 شخص منتمين لـ(داعش)». وأضاف انه «مع بدء عمليات تحرير الحويجة، سلم ألف شخص أنفسهم لقوات البيشمركة، وجميعهم اعترفوا أنهم ينتمون لـ(داعش)، وقد سلموا أنفسهم للبيشمركة خوفا من القوات العراقية». وأوضح أن «هناك 350 شخصاً اعتقلوا في منطقة كركوك ... وتم نقلهم إلى سجون الأسايش» بعد دخول القوات العراقية إلى كركوك في 16 أكتوبر من العام الماضي. وأكد زيباري أن «هؤلاء محتجزون بعلم من فريق الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي، ولم يتم إبلاغ عائلاتهم بمكان احتجازهم لوجودهم في مخيمات النزوح خارج الإقليم». وفي ما يتعلق بالمتطرفين الأجانب، لفت المسؤول الكردي إلى أن «بعضا منهم تم تسليمه إلى دولته. بينهم صحافي سلم إلى القنصلية اليابانية في أربيل وآخر إلى القنصلية الأميركية». وطالبت الحكومة الاتحادية إقليم كردستان مرات عدة بتسليم هؤلاء المعتقلين، إلا أن زيباري أشار إلى أن «هذا يجب أن يتم وفق تنسيق مشترك وبإشراف الأمم المتحدة». في سياق متصل، نشرت السلطات العراقية، أمس، قائمة جديدة لـ «قيادات الإرهاب المطلوبة دولياً»، على رأسها زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي وخمسة مواطنين عرب. جاء ذلك بعد 3 أيام من نشر بغداد، للمرة الأولى، أسماء 60 شخصاً من أهم المطلوبين لانتمائهم إلى تنظيمي «داعش» و«القاعدة» و«حزب البعث»، في مقدمهم رغد، ابنة صدام حسين. وقال مسؤول عراقي رفيع لوكالة «فرانس برس»، أمس، إن هذه الأسماء «أكثر خطورة من القائمة الأولى، وهؤلاء مطلوبون للقضاء الدولي وليس القضاء العراقي فقط». وأضاف أن هؤلاء المدرجة أسماؤهم «اكتملت إجراءاتهم القانونية الدولية ووضعت عليهم الإجراءات الفورية لإلقاء القبض عليهم، وصدرت هذه الملفات القانونية في لجنة الجزاءات الدولية في الأمم المتحدة والإنتربول الدولي». وتضم القائمة تسعة عراقيين وخمسة من جنسيات عربية، بينهم سعوديان وقطري وأردني ويمني. وأبرز المطلوبين هو زعيم «داعش» إبراهيم عواد إبراهيم علي البدري السامرائي المعروف بأبي بكر البغدادي، والمولود في العام 1971. وهو متوار عن الانظار منذ انهيار التنظيم في العراق وخسارته جميع الأراضي التي سيطر عليها في العام 2014. ويلي البغدادي في اللائحة، نائبه والرجل الثاني في التنظيم عبد الرحمن مصطفى القادولي، المعروف بـ«أبو علاء العفري»، الذي ينحدر من محافظة نينوى شمال العراق، التي كانت مركزا للتنظيم خلال فترة استيلائه على مساحات شاسعة من البلاد. من جهة أخرى، طالب فصيلان شيعيان، مدعومان من إيران، بانسحاب كامل للقوات الأميركية من العراق، ورفضا خطط بغداد وواشنطن للإبقاء على جزء من القوات لأغراض التدريب وتقديم المشورة. وغداة إعلان الحكومة العراقية والتحالف الدولي بقيادة واشنطن عن بدء انسحاب قوات أميركية من العراق، اعتبرت منظمة «بدر» أن أي قوات أميركية ستبقى في البلاد ستكون مصدراً للاضطرابات. وقال الناطق باسمها كريم النوري: «يجب أن يكون التنسيق بين الحكومتين من أجل الانسحاب الكامل لا من أجل البقاء. لأن البقاء من شأنه أن يعرض البلاد للانقسام الداخلي وأن يشكل نقطة جذب للإرهاب». وفي موقف أكثر حدة، هددت «كتائب حزب الله» العراقي، وهي منظمة أكثر تشدداً ومناهضة للولايات المتحدة، بمهاجمة القوات الأميركية. وقال الناطق باسمها جعفر الحسيني، في تصريح متلفز مساء أول من أمس، «نحن جادون في عملية إخراج الأمريكان بقوة السلاح، لأن الأمريكان لا يفهمون إلا هذه اللغة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك