تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

النظام يواصل إحراق الغوطة وفرنسا تدعو لخروج «حزب الله» وجماعات إيران من سورية

Lebanon 24
07-02-2018 | 16:41
A-
A+
النظام يواصل إحراق الغوطة وفرنسا تدعو لخروج «حزب الله» وجماعات إيران من سورية
النظام يواصل إحراق الغوطة وفرنسا تدعو لخروج «حزب الله» وجماعات إيران من سورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصلت قوات النظام السوري، أمس، قصفها الوحشي على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق موقعة مزيداً من الضحايا، غداة يوم يعد الأكثر دموية في المنطقة منذ أشهر، قتل خلاله عشرات المدنيين وأصيب أكثر من مئتين بجروح. ومع استمرار التصعيد العسكري، سجلت أمس 4 تطورات بارزة: الأول تأكيد روسيا أن «جبهة النصرة» حصلت على صواريخ مضادة للطائرات، والثاني دعوة فرنسا الميليشيات المرتبطة بإيران، وبينها «حزب الله» اللبناني، لمغادرة سورية، والثالث فتح منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تحقيقاً في استخدام غاز الكلور بهجمات في إدلب والغوطة، والرابع توجيه إسرائيل ضربة جوية لأحد مواقع النظام في ريف دمشق. الغوطة وغداة يوم دام سقط فيه نحو 100 قتيل، بينهم 19 طفلاً على الأقل، إضافة إلى نحو 200 جريح، انصرف سكان الغوطة، أمس، إلى دفن قتلاهم ورعاية الجرحى، في حين يزيد تصعيد القصف من معاناة نحو 400 ألف مدني يعيشون حالة من الذعر والخوف، وتحاصرهم قوات النظام بشكل مُحكم منذ العام 2013. وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن عن «مقتل 23 مدنياً على الأقل واصابة العشرات بجروح جراء غارات لقوات النظام على مدن عدة في الغوطة الشرقية» أمس. ويتوزع القتلى بين ثمانية مدنيين في مدينة حمورية وعشرة في بيت سوى بينهم أربعة أطفال، وخمسة آخرين في مدينة دوما بينهم طفل، فيما يتوزع الجرحى بشكل رئيسي على مدن حمورية ودوما وزملكا. وحسب عبدالرحمن، فإن حصيلة القتلى، في الساعات الـ48 الماضية، «هي الأكبر في صفوف المدنيين في سورية منذ تسعة أشهر، وواحدة من بين الأكثر دموية في الغوطة الشرقية منذ سنوات». ويأتي هذا التصعيد على وقع اتهامات دولية متزايدة توجه الى دمشق باستخدام أسلحة كيماوية في هجمات سابقة استهدفت الغوطة الشرقية ومدينة سراقب في ادلب. وبعد سعي واشنطن لاصدار مشروع بيان في مجلس الأمن يدين استخدام الاسلحة الكيماوية في سورية، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، امس، أن «كل الدلائل تشير اليوم الى استخدام الكلور من قبل النظام في الوقت الحاضر في سورية». وقال في تصريحات لشبكة «بي اف ام تي في» وإذاعة «مونتي كارلو»: «أتحدث بحذر لأنه طالما ان الامر لم يوثق بالكامل، يجب التزام الحذر». ورداً على سؤال عن كيفية رد باريس على ذلك، ذكر وزير الخارجية بأن نحو ثلاثين دولة تبنت قبل نحو أسبوعين، وبمبادرة من فرنسا إجراءات لكشف ومعاقبة المسؤولين عن الهجمات الكيماوية في سورية. لكنه في المقابل لم يلمح الى اي اجراءات انتقامية بما في ذلك عسكرية، من قبل فرنسا ضد النظام السوري إذا تأكدت هذه الهجمات بالكلور. وسئل عما إذا كان يريد انسحاب القوات المسلحة التركية من سورية، فقال لو دريان إنه يريد «انسحاب كل من لا ينبغي أن يكونوا موجودين في سورية، بما في ذلك الجماعات الإيرانية، ومن ضمنها (حزب الله)» اللبناني. ولم يدع بشكل مباشر تركيا لوقف هجومها على «وحدات حماية الشعب الكردية» في عفرين شمال سورية، لكنه قال إنه يتعين على أنقرة ألا تفاقم الصراع. وأضاف «ضمان أمن حدودها لا يعني قتل المدنيين وهو ما تجب إدانته. وفي ظل الوضع الخطير في سورية يتعين (على تركيا) ألا تزيد حرباً على الحرب». واعتبر أن القانون الدولي «يُنتهك من جانب تركيا والنظام في دمشق وإيران والذين يهاجمون الغوطة الشرقية وإدلب». وغداة إعلان لجنة تحقيق حول سورية تعمل بتفويض من الامم المتحدة عن فتحها تحقيقاً بتقارير حول استخدام اسلحة كيماوية في مدينتي دوما وسراقب، أعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيماوية، أمس، عن تحقيق دولي بشأن «كل الادعاءات الاخيرة» المرتبطة باستخدام أسلحة كيماوية في سورية. وذكرت، في بيان، أن بعثة تقصي حقائق تابعة لها مكلفة «توضيح الوقائع المحيطة بمزاعم عن استخدام مواد كيماوية سامة، تحقق في كل الادعاءات التي تتوافر فيها عناصر موثوقة»، معبرة عن «قلق عميق» حيال هذه التقارير الجديدة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك