تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تؤيِّد المبادرة الإيرانية.. ودمشق تتحفّظ على بند الإنتخابات

Lebanon 24
04-08-2015 | 18:41
A-
A+
موسكو تؤيِّد المبادرة الإيرانية.. ودمشق تتحفّظ على بند الإنتخابات
موسكو تؤيِّد المبادرة الإيرانية.. ودمشق تتحفّظ على بند الإنتخابات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بحث وزير الخارجية السوري وليد المعلم مع مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان في طهران العلاقات الثنائية والجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب وآخر التطورات في المنطقة اضافة الى المبادرة الايرانية لحل الازمة السورية حيث أيدت موسكو كل بنودها التي تضمنت وقف اطلاق النار وتشكيل حكومة وحدة وطنية واجراء انتخابات باشراف دولي فيما أبدت دمشق تحفظها على البند الاخير. وقال المعلم عقب اللقاء: «بحثنا في المواضيع ذات الاهتمام المشترك وكانت وجهات نظرنا متطابقة فيما تم بحثه» مبينا أن كل مبادرة ستتم ستكون بالتنسيق مع القيادة والمسؤولين السوريين. بدوره أكد عبد اللهيان أن المحادثات بين الجانبين كانت «بناءة وإيجابية» مؤكدا أن إيران تدافع وتقف بشكل قوي إلى جانب حلفائها كما أنها مستمرة في سياستها الداعمة للحكومة والشعب السوري. وشدد عبد اللهيان على أن «الحل الوحيد للأزمة في سوريا هو الحل السياسي» مشيرا إلى أن «الذين كانوا يسعون الى تغيير النظام في سوريا وصلوا إلى النتيجة بانهم كانوا على خطأ». وكشف عبد اللهيان عن مبادرة إيرانية معدلة بشأن الأزمة السورية وقال إنها ستعرض قريبا على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأوضح إن تعديلات جديدة أدخلت على المبادرة الإيرانية القديمة المعروفة بمبادرة النقاط الأربع للحل السياسي، والتي يتعلق أحد البنود فيها بتشكيل حكومة انتقالية في سوريا. وتضم المبادرة أربعة بنود، هي وقف إطلاق النار، والسيطرة على حدود سوريا ومنع دخول المقاتلين الأجانب والسلاح إليها، وفتح الأبواب أمام المساعدات، والحكومة الانتقالية. وأضاف أن المبادرة عدلت بالمعنيين الإقليمي والدولي كي تنسجم أكثر مع الجو الحالي تجاه الأزمة السورية، ولكي تنسجم أكثر من الطرح الروسي الذي يعتمد بالأساس على مخرجات مؤتمر جنيف الأول الذي عقد في حزيران 2012، ودعا إلى مرحلة انتقالية في سوريا، دون أن يحدد بوضوح مصير الرئيس السوري بشار كما بحث المعلم مع ممثل الرئيس الروسى لشؤون الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف فى طهران اليوم سبل تعزيز العلاقات الثنائية فى المجالات ذات الاهتمام المشترك. واستعرض المعلم وبوغدانوف نتائج اللقاءات التي أجراها الجانب الروسي مع دول مجلس التعاون الخليجي حيث تم التركيز على ضرورة السعي المشترك لتنفيذ مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن إقامة تحالف اقليمي لمكافحة الارهاب انطلاقا من التزام دول الجوار بتنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة. وفي تصريح أدلى به عقب مباحثاته مع عبداللهيان أكد بوغدانوف أن «موقف موسكو إزاء سوريا لم ولن يتغير». قال بوغدانوف إن «موقف روسيا ليس شيئا قابلا للتغير مع تغير الظروف ونحن متمسكون بالاتفاقيات والبيانات بما فيها بيان جنيف الصادر في30 حزيران 2012 فموقفنا حيال سوريا لم يتغير ونرى ضرورة إقامة حوار بين الحكومة والمعارضة على طاولة المفاوضات لتقرير مستقبل سورية بما يحفظ مصالح الجميع». وأعلن بوغدانوف عقب اللقاء عن «اجتماع ثلاثى سيعقد بين مساعدي وزراء خارجية سوريا وإيران وروسيا في طهران لبحث تطورات الأوضاع في سوريا» موضحا أنه «على اتصال دائم مع الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين». ولفت بوغدانوف إلى مساعي المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا معربا عن دعم بلاده لهذه المساعي. وردا على سؤال حول اللقاء الذي جرى بين وزراء خارجية أميركا وروسيا والسعودية والقرارات التي اتخذت خلال هذا اللقاء في الدوحة قال «لقد عقد اللقاء الثلاثي لبحث الأزمة في سورية وإننا نمارس نشاطا سياسيا لعقد لقاءات بين المسؤولين الأميركيين والروس والإيرانيين والسعوديين والأتراك لمساعدة السوريين». وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن بوغدانوف وعبد اللهيان خلال اجتماع مشترك «دعما تشكيل جبهة واسعة لمكافحة الإرهاب.» وبشكل منفصل تحدث دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في موسكو قائلا إن روسيا لا تدرس إرسال قواتها الجوية لدعم تلك الحملة. الى ذلك وجهت صحيفة الثورة السورية نتقادا لاذعا الى الولايات المتحدة معتبرة ان المقاتلين المعارضين الذين دربتهم وهددت بضرب الجيش السوري في حال تعرضه لهم، «ليسوا سوى الوجه الاخر للتطرف»، في حين شكك مسؤول امني سوري بجدية هذه التهديدات واعتبرها «طروحات اعلامية». وكان المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست اعلن امس الاول ان على النظام السوري «الا يتدخل» في العمليات التي تقوم بها القوات المعارضة التي دربتها الولايات المتحدة لمحاربة الجهاديين والا فان «خطوات اضافية» قد تتخذ للدفاع عنها. (ا.ف.ب-رويترز-سانا)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك