خطفت «جبهة النُصرة» خمسة مقاتلين على الأقلّ كانوا تلقّوا تدريبات في إطار برنامج التدريب الأميركي للمعارضة السورية المعتدلة في شمال غرب البلاد، بعد أيام من خطفها ثمانية مقاتلين آخرين، في وقتٍ وسّعت الولايات المتّحدة عقوباتها على سوريا عبر إضافة أفراد وكيانات قالت إنّهم يؤمّنون محروقات للنظام السوري يستخدمها في محاربة شعبه. تزامناً، وصَلَ وزير الخارجية السورية وليد المعلم إلى طهران، للبحث في المبادرة الإيرانية لحلّ الأزمة السورية، قبلَ طرحها للنقاش إقليميّاً ودوليّاً، وسيلتقي هناك مبعوث الرئيس الروسي الخاصّ في سوريا ميخائيل بوغدانوف.
وحتّى الآن، نُشِرَ زهاء 60 مُقاتلاً سوريّاً فحسب في ميدان القتال، بعدما أنهوا برنامج التدريب الأميركي. وأظهَرَت العمليّات العسكريَّة الأسبوعَ الماضي، أنَّ «داعش» ليسَ سوى أحَد التهديدات التي تواجهها القوّات المُعارِضَة التي دَرَّبَها الأميركيّون في سوريا.
فالمسؤولون الأميركيّون قالوا إنَّ مُتشدّدين يُشتَبَه في أنّهم تابعون لـ»جبهة النُصرة» هاجموا المقاتلين المُتدرّبين، وباتوا يُشكّلون تهديداً خَطِراً.
من جهتها، اعتبرت صحيفة الثورة الحكوميّة السوريّة، أمس، أن المقاتلين المعارضين الذين درّبتهم الولايات المتّحدة والذين هدّدت واشنطن بضرب الجيش السوري في حال تعرّضِه لهُم، «ليسوا سوى الوجه الآخر للتطرّف»، في حين شكّك مسؤول أمني سوري بجدّية هذه التهديدات، واعتبرها «طروحات إعلاميّة».
وكان المتحدّث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست اعلن الاثنين الفائت أنّ على النظام السوري «ألّا يتدخّل» في العمليّات التي تقوم بها القوّات المعارضة التي درّبتها الولايات المتّحدة لمحاربة الإرهابيّين، وإلّا فإنّ «خطوات إضافيّة» قد تتّخذ للدفاع عنها.
وقال ارنست إنّ الولايات المتّحدة «ملتزمة استخدام القوة العسكريّة عند الضرورة لحماية مقاتلي المعارضة السوريّة الذين درّبهم التحالف وجهّزهم».
وكتبت صحيفة «الثورة» أنّ «اولئك الإرهابيّين الذين تتنطّح الولايات المتحدة لحمايتهم، ليسوا إلّا الوجهَ الآخر للتطرّف الذي تُعانيه سوريا، وستحاربهم حتّى القضاء عليهم».
وأضافت «أنّ إصرار الدولة العظمى على الدفاع عن اولئك المدربين على ايديها يؤكد كذبة محاربة داعش الذي شكلت من أجله تحالفاً دولياً يؤدّي عروضاً مسرحيّة وأفلاماً هوليوديّة على الأراضي السورية والعراقية».
وتُطلق دمشق صفة «الإرهابيّين» على الأطراف الذين يواجهونها منذ بداية النزاع في البلاد سواءٌ أكانوا المحتجّين السلميّين أم المقاتلين المسلّحين، أم إرهابيّي تنظيم «الدولة الإسلاميّة»، وجبهة النُصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا.
كما قلّلَ مسؤول أمني سوري رفيع في دمشق من أهمّية التهديدات الأميركيّة.
وقال هذا المسؤول طالباً عدم كشف اسمه، لوكالة فرانس برس، «إنّ التهديدات الأميركيّة لا تعدو كونها طروحات إعلاميّة ... لقد صرّحت الولايات المتّحدة منذ تأسيس الائتلاف الدوليّ بأنّها ستحارب الإرهاب، لكنّ الواقع الميدانيّ على الأرض، هو أنّ الجيش السوري يحدّد مسار المعركة بنفسه».
واضاف «انهم يطلقون تصريحات منذ ثلاث سنوات حول انشاء منطقة عازلة في شمال سوريا، إلّا انّ التمنيات شيء والواقع شيء اخر».
ولفت هذا المسؤول الى انه «في الحرب كل شيء ممكن ولكن قراءتنا تفيد بأن الامور تتجه نحو اللملمة وليس الانفلاش (الانحسار وليس التوسيع)».
واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أمس ان جبهة النصرة خطفت من جديد خمسة مقاتلين على الاقل من الذين تلقوا تدريبات في اطار برنامج التدريب الاميركي للمعارضة السورية المعتدلة في شمال غرب البلاد، بعد ايام من خطفها ثمانية مقاتلين آخرين.
عقوبات
وسط هذه التطوّرات، وسّعت الولايات المتحدة عقوباتها على سوريا عبر إضافة أفراد وكيانات قالت إنهم يؤمّنون محروقات للنظام السوري يستخدمها في محاربة شعبه.
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية في بيان أنها فرضت عقوبات جديدة على سوريا تستهدف أربعة أفراد وسبع كيانات متهمة بمساعدة نظام الرئيس بشار الأسد، إضافة الى اعتبار سبع سفن ممتلكات مجمّدة.
وذكر مكتب مراقبة الأصول الخارجية أن «العديد من هذه الكيانات هي شركات واجهات تستخدمها الحكومة السورية ومؤيدوها في محاولة للإفلات من عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي».
كما حدّدت وزارة الخزانة الأميركية ست كيانات للحكومة السورية، وثلاث سفن للحكومة مصالح فيها.
وتقضي العقوبات بتجميد أي موجودات لهؤلاء الأفراد والكيانات، وتمنع الأميركيين من عقد صفقات معهم.
ونقل البيان عن نائب وزير الخزانة لشؤون مكافحة الارهاب والاستخبارات المالية آدم زوبين قوله إنّ «وزارة الخزانة ستواصل استخدام أدواتها المالية القوية لإضعاف شبكة الدعم للأسد». وأضاف: «هذه العقوبات المحدّدة الأهداف تُعزّز الضغط الاقتصادي والمالي على الحكومة السوريّة لوقف حملة العنف ضدّ شعبها».
ومن الكيانات التي أوردتها وزارة الخزانة الأميركية شركات «ذي ايغلز» التي تتخذ من سوريا مقراً لها، ومورغان لصناعة المضافات الغذائيّة (مورغان اديتيفز مانيوفاكترينغ) ومقرّها دبي، و»ميلّينيوم إينيرجي» المسجّلة في بنما وتعمل في تركيا، وكلها لعلاقتها بوائل عبد الكريم ومجموعة عبد الكريم التي تخضع أصلاً لعقوبات أميركيّة.
وقالت وزارة الخزانة في البيان إنّ في بداية شهر آذار الفائت، عمل وائل عبد الكريم مع شركة «ذي إيغلز»، ليدفعَ لشركة «ميلّينيوم» نحو خمسة ملايين دولار مقابل شحنة وقود يعتقد أنّ «ميلينيوم» زوّدت بها سوريا.
أمّا السفن السبع فتعود إلى الكيانات المُدرجة في لائحة العقوبات. ويعني اعتبارها ممتلكات مجمَّدة أنّها أصبحت قابلة للمصادرة في حال وُجِدَت في الأراضي الأميركيّة أو كانت بحوزة مواطنين أميركيّين مادّيين أو معنويّين. (وكالات)دمشق: التهديدات الأميركيّة لا تعدو كونها طروحات إعلاميّةواشنطن تُعاقِب كيانات وأفراداً لإرتباطهم بالنظام السوري
كشف نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان مبادرة إيرانية معدلة في شأن الأزمة السورية، وقالَ إنّها ستُعرض قريباً على الصعيدَين الإقليمي والدولي، في وقت يزور وزير الخارجية السوري ونائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، طهران.
وقال عبد اللهيان، المكلف بالشؤون العربية، إنّ تعديلات جديدة أُدخِلَت إلى المبادرة الإيرانية القديمة المعروفة بمبادرة النقاط الأربع للحل السياسي، والتي يتعلق أحد البنود فيها بتشكيل حكومة انتقالية في سوريا.
وتضم المبادرة أربعة بنود، هي وقف النار، والسيطرة على حدود سوريا، ومنع دخول المقاتلين الأجانب والسلاح إليها، وفتح الأبواب أمام المساعدات، وتأليف حكومة انتقالية.
وكانت إيران عرضت الخطة على المبعوث الأممي الأسبق إلى سوريا كوفي عنان أثناء زيارته طهران مطلع عام 2014.
وأشارت مصادر إلى أنّ المبادرة عُدّلت بالمعنيين الإقليمي والدولي كي تنسجم أكثر مع الجو الحالي تجاه الأزمة السورية، ولكي تنسجم أكثر من الطرح الروسي الذي يعتمد أساساً على مقرّرات مؤتمر جنيف الأول الذي عقد في حزيران 2012، ودعا إلى مرحلة انتقالية في سوريا من دون أن يحدد بوضوح مصير الرئيس السوري بشار الأسد.
«الفرقة 30»
من جهة ثانية، أكد البنتاغون ان الولايات المتحدة نفذت اول غارة جوية لها في الاراضي السورية «للدفاع» عن مجموعة من المقاتلين المعارضين الذين دربتهم.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية بيل اوربان ان هذه الغارة الدفاعية الاميركية الاولى من نوعها على الاراضي السورية نفذت الجمعة لمؤازرة مجموعة مقاتلين دربتهم الولايات المتحدة ويطلقون على انفسهم اسم مجموعة «سوريا الجديدة».
وقال المتحدث «علينا ان نتحرك للدفاع عن مجموعة سوريا الجديدة التي دربناها وجهزناها».
من جهته، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس»، إنّ جبهة النُصرة خطفت منذ الإثنين الفائت خمسة مقاتلين معارضين على الأقلّ من «الفرقة 30» في قرية قاح الحدوديّة مع تركيا، كانوا تلقّوا تدريبات على أيدي الأميركيّين.
وكانت «جبهة النُصرة» خطفت ثمانية عناصر من «الفرقة 30»، بينهم قائد الفرقة العقيد نديم الحسن مساء الأربعاء الماضي قربَ مدينة أعزاز في ريف حلب الشمالي، بحسب المرصد، إلّا أنّ وزارة الدفاع الأميركية نفت الأمر. وينتمي هؤلاء الى مجموعة من 54 عنصراً من «الفرقة «30 تلقوا تدريبات عسكرية في تركيا، واجتازوا الحدود الى داخل سوريا في منتصف تموز لمحاربة تنظيم «داعش».
تهديد أميركي
في غضون ذلك، قُتِلَ عضوٌ في القوَّة المُسلّحة السوريّة التي دَرَّبَها الجيش الأميركيّ، خلالَ اشتباكاتٍ الجُمعة الماضي مع مُتشدّدين مِن «جبهة النُصرة»، جناح تنظيم «القاعدة» في سوريا، وفقَ ما أفادَ مسؤولون أميركيّون.
وقالَ المسؤولون الأميركيون الذين طلبوا إغفالَ أسمائهم، إنّهم يعتقدون أنّ المُقاتل السوري قضى أثناءَ اشتباكٍ مع أعضاء يُشتَبَه في انتمائهم إلى «جبهة النُصرة» في شمال سوريا الجُمعة الفائت. غيرَ أنَّ وزارة الدفاع الأميركيَّة (البنتاغون) امتنعت عن التعقيب على مقتل المُعارِض السوريّ «لأسباب تتعلَّق بالعمليّات الأمنيّة.»
إلى ذلكَ، نقلت «رويترز» أنَّ «ما حدَثَ يوم الجمعة هوَ الذي دَفَعَ مقاتلات الولايات المتّحدة إلى شَنّ أوّل غارات جَوّية، دعماً لتلكَ القوّة المُعارِضة السوريّة التي تدَرَّبت على أيدي مُدَرّبين أميركيّين».
وكانَ مسؤولون أميركيّون كشفوا أمس الأوَّل الأحَد، أنَّ الولايات المُتّحدة قرَّرت السماح بشَنّ غارات جَوّية للمُساعدة في صَدّ أيّ هجومٍ ضدّ قوّات المعارضة التي تدَرَّبت على أيدي الأميركيّين، حتّى لو كانَت مُنَفِّذةُ الهجوم قوّاتٌ موالية للرئيس السّوري بشّار الأسد.
وبدأ الجيش الأميركيّ برنامجه في أيّار الماضي، لتدريب نحوَ 5400 مقاتل سوري سنويّاً، في خطوةٍ اعتُبِرَت اختباراً لاستراتيجيّة الرئيس الأميركي باراك أوباما القاضية بالحصول على شركاء سوريّين مَحَلّيين يُساعدونه على مقاومة المُتطرّفين وإبقاء القوّات الاميركيّة بعيدةً مِن خطوط الجبهة.
وواجَهَ برنامج التدريب الأميركي تحدّيات منذ البداية. فبسبب إعلان أوباما أنَّ هذه القوّات ستُواجه مُتطرّفي «داعش»، تفادى عددٌ كبيرٌ مِن أعضاء المُعارضة السوريَّة المُشارِكة في البرنامج، رغبةً منهم في التركيز على قتال قوّات الحكومة السوريَّة.
وحتّى الآن، نُشِرَ زهاء 60 مُقاتلاً سوريّاً فحسب في ميدان القتال، بعدما أنهوا برنامج التدريب الأميركي. وأظهَرَت العمليّات العسكريَّة الأسبوعَ الماضي، أنَّ «داعش» ليسَ سوى أحَد التهديدات التي تواجهها القوّات المُعارِضَة التي دَرَّبَها الأميركيّون في سوريا.
فالمسؤولون الأميركيّون قالوا إنَّ مُتشدّدين يُشتَبَه في أنّهم تابعون لـ»جبهة النُصرة» هاجموا المقاتلين المُتدرّبين، وباتوا يُشكّلون تهديداً خَطِراً.
من جهتها، اعتبرت صحيفة الثورة الحكوميّة السوريّة، أمس، أن المقاتلين المعارضين الذين درّبتهم الولايات المتّحدة والذين هدّدت واشنطن بضرب الجيش السوري في حال تعرّضِه لهُم، «ليسوا سوى الوجه الآخر للتطرّف»، في حين شكّك مسؤول أمني سوري بجدّية هذه التهديدات، واعتبرها «طروحات إعلاميّة».
وكان المتحدّث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست اعلن الاثنين الفائت أنّ على النظام السوري «ألّا يتدخّل» في العمليّات التي تقوم بها القوّات المعارضة التي درّبتها الولايات المتّحدة لمحاربة الإرهابيّين، وإلّا فإنّ «خطوات إضافيّة» قد تتّخذ للدفاع عنها.
وقال ارنست إنّ الولايات المتّحدة «ملتزمة استخدام القوة العسكريّة عند الضرورة لحماية مقاتلي المعارضة السوريّة الذين درّبهم التحالف وجهّزهم».
وكتبت صحيفة «الثورة» أنّ «اولئك الإرهابيّين الذين تتنطّح الولايات المتحدة لحمايتهم، ليسوا إلّا الوجهَ الآخر للتطرّف الذي تُعانيه سوريا، وستحاربهم حتّى القضاء عليهم».
وأضافت «أنّ إصرار الدولة العظمى على الدفاع عن اولئك المدربين على ايديها يؤكد كذبة محاربة داعش الذي شكلت من أجله تحالفاً دولياً يؤدّي عروضاً مسرحيّة وأفلاماً هوليوديّة على الأراضي السورية والعراقية».
وتُطلق دمشق صفة «الإرهابيّين» على الأطراف الذين يواجهونها منذ بداية النزاع في البلاد سواءٌ أكانوا المحتجّين السلميّين أم المقاتلين المسلّحين، أم إرهابيّي تنظيم «الدولة الإسلاميّة»، وجبهة النُصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا.
كما قلّلَ مسؤول أمني سوري رفيع في دمشق من أهمّية التهديدات الأميركيّة.
وقال هذا المسؤول طالباً عدم كشف اسمه، لوكالة فرانس برس، «إنّ التهديدات الأميركيّة لا تعدو كونها طروحات إعلاميّة ... لقد صرّحت الولايات المتّحدة منذ تأسيس الائتلاف الدوليّ بأنّها ستحارب الإرهاب، لكنّ الواقع الميدانيّ على الأرض، هو أنّ الجيش السوري يحدّد مسار المعركة بنفسه».
واضاف «انهم يطلقون تصريحات منذ ثلاث سنوات حول انشاء منطقة عازلة في شمال سوريا، إلّا انّ التمنيات شيء والواقع شيء اخر».
ولفت هذا المسؤول الى انه «في الحرب كل شيء ممكن ولكن قراءتنا تفيد بأن الامور تتجه نحو اللملمة وليس الانفلاش (الانحسار وليس التوسيع)».
واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أمس ان جبهة النصرة خطفت من جديد خمسة مقاتلين على الاقل من الذين تلقوا تدريبات في اطار برنامج التدريب الاميركي للمعارضة السورية المعتدلة في شمال غرب البلاد، بعد ايام من خطفها ثمانية مقاتلين آخرين.
عقوبات
وسط هذه التطوّرات، وسّعت الولايات المتحدة عقوباتها على سوريا عبر إضافة أفراد وكيانات قالت إنهم يؤمّنون محروقات للنظام السوري يستخدمها في محاربة شعبه.
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية في بيان أنها فرضت عقوبات جديدة على سوريا تستهدف أربعة أفراد وسبع كيانات متهمة بمساعدة نظام الرئيس بشار الأسد، إضافة الى اعتبار سبع سفن ممتلكات مجمّدة.
وذكر مكتب مراقبة الأصول الخارجية أن «العديد من هذه الكيانات هي شركات واجهات تستخدمها الحكومة السورية ومؤيدوها في محاولة للإفلات من عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي».
كما حدّدت وزارة الخزانة الأميركية ست كيانات للحكومة السورية، وثلاث سفن للحكومة مصالح فيها.
وتقضي العقوبات بتجميد أي موجودات لهؤلاء الأفراد والكيانات، وتمنع الأميركيين من عقد صفقات معهم.
ونقل البيان عن نائب وزير الخزانة لشؤون مكافحة الارهاب والاستخبارات المالية آدم زوبين قوله إنّ «وزارة الخزانة ستواصل استخدام أدواتها المالية القوية لإضعاف شبكة الدعم للأسد». وأضاف: «هذه العقوبات المحدّدة الأهداف تُعزّز الضغط الاقتصادي والمالي على الحكومة السوريّة لوقف حملة العنف ضدّ شعبها».
ومن الكيانات التي أوردتها وزارة الخزانة الأميركية شركات «ذي ايغلز» التي تتخذ من سوريا مقراً لها، ومورغان لصناعة المضافات الغذائيّة (مورغان اديتيفز مانيوفاكترينغ) ومقرّها دبي، و»ميلّينيوم إينيرجي» المسجّلة في بنما وتعمل في تركيا، وكلها لعلاقتها بوائل عبد الكريم ومجموعة عبد الكريم التي تخضع أصلاً لعقوبات أميركيّة.
وقالت وزارة الخزانة في البيان إنّ في بداية شهر آذار الفائت، عمل وائل عبد الكريم مع شركة «ذي إيغلز»، ليدفعَ لشركة «ميلّينيوم» نحو خمسة ملايين دولار مقابل شحنة وقود يعتقد أنّ «ميلينيوم» زوّدت بها سوريا.
أمّا السفن السبع فتعود إلى الكيانات المُدرجة في لائحة العقوبات. ويعني اعتبارها ممتلكات مجمَّدة أنّها أصبحت قابلة للمصادرة في حال وُجِدَت في الأراضي الأميركيّة أو كانت بحوزة مواطنين أميركيّين مادّيين أو معنويّين. (وكالات)