تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

60 ثانية فارقة في القبض على «أوجلان»

Lebanon 24
15-02-2018 | 16:45
A-
A+
60 ثانية فارقة في القبض على «أوجلان»
60 ثانية فارقة في القبض على «أوجلان» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رغم مرور 19 عاما على عملية القبض على زعيم منظمة حزب العمال الكردستاني «بي كا كا» عبدالله أوجلان في 15 فبراير 1999، إلا أنه ما يزال لم يتم الإفصاح عن تفاصيل كثيرة بخصوص احد أبرز النجاحات الاستخباراتية لتركيا في العقود الأخيرة. في مقابلة مع «الأناضول» كشف البروفيسور حسن إشغوزار عضو هيئة التدريس في كلية الحقوق بجامعة أنقرة، تفاصيل جديدة عن العملية التي لزمها الكتمان وعرفت بالغموض طيلة السنوات الماضية. كان إشغوزار يشغل حينها وظيفة مستشار في وزارة المواصلات، ومسؤولا عن الطيران المدني، عندما تم ضمه إلى فريق العملية نظرا لتطورات الأحداث، حيث طلب منه تأمين الطائرة التي أقلته من كينيا إلى تركيا. 60 ثانية فارقة وعند سؤاله عن طريقة خداع أوجلان، أوضح إشغوزار أن زعيم «بي كا كا» كان يختبئ في سفارة اليونان بكينيا، التي تحرك منها إلى المطار في موكب من 4 سيارات، اولها تقل عناصر من الشرطة الكينية، والثانية فريق حماية تابع للسفارة اليونانية والثالثة تقل اوجلان والرابعة عناصر من منظمته. وتابع: «الأمر صار في إطار طبيعي وتلقائي للغاية، حيث دخلت سيارة أوجلان قبل بقية السيارات، وكان هو في غاية الراحة والاطمئنان، وفي صورة أنيقة يرتدي بدلة وربطة عنق». واستطرد: «وفي غضون 60 ثانية، فتح باب الطائرة، والقي القبض على أوجلان حال دخوله، وسرعان ما أغلق الباب، ثم غادرت الطائرة على الفور قبل وصول سيارات المرافقين لأوجلان». وعن التحضيرات للعملية، قال: «الأمر بدأ مع قدوم مسؤولين من جهاز الاستخبارات التركية MIT وإبلاغي بحاجتهم لي في توفير عدد من الوثائق اللازمة لطائرة ستغادر تركيا للقبض على أوجلان واقتياده إلى البلاد». وأضاف: «وصل الجهاز معلومات تفيد بتأجير اليونان طائرة لنقل أوجلان من كينيا التي كان مختبئا فيها إلى هولندا، فبدأ العمل على تجهيز طائرة من نفس الطراز، وتحمل نفس اللون والمواصفات للطائرة المستأجرة، لاستخدامها في خطفه ونقله إلى تركيا». وتابع: «لم نجد في تركيا طائرة تحمل المواصفات المطلوبة إلا لدى رجل أعمال تركي واحد، وتم التفاهم معه واستئجارها منه، دون إبلاغه بأية معلومات عن العملية». وأوضح إشغوزار أنه بعد إتمام كافة الإجراءات اللازمة وتغيير معالم الطائرة، وجعلها مطابقة لنظيرتها الهولندية، تمت مغادرة تركيا وعلى متنها طياران و4 أو 5 أشخاص من الجهاز. وزاد: «لاحقا تم إبلاغ الطيارين أن مصر ثم أوغندا هما وجهتا السفر، وكما هو متبع في مثل هذه الأمور تم إرسال بيانات الركاب إلى الإدارة العامة للطيران المدني، لكنها كانت مزيفة تظهرهم في صورة تجار موز».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك