تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«داعش» يتقدم داخل «اليرموك» و«قوات النمر» تتجه نحو الغوطة

Lebanon 24
17-02-2018 | 16:47
A-
A+
«داعش» يتقدم داخل «اليرموك» و«قوات النمر» تتجه نحو الغوطة
«داعش» يتقدم داخل «اليرموك» و«قوات النمر» تتجه نحو الغوطة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عادت جبهات العاصمة السورية إلى السخونة أو تنتظر ارتفاعاً كبيراً في الحرارة خلال الأيام المقبلة. ففي حين شهد مخيم اليرموك خلال الأيام الثلاثة الماضية معارك طاحنة بين تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة»، بث نشطاء موالون على صفحات «فيسبوك» مقاطع فيديو قالوا إنها لقوات العميد في الاستخبارات الجوية سهيل النمر وهي في طريقها باتجاه الغوطة الشرقية لدمشق. وبعد التصعيد الكبير في الغوطة خلال الأسابيع القليلة الماضية، انتشر فيديو، أمس، يصور تحرك قوات، ذكرت صفحات موالية، أنها لقوات النمر تتجه نحو غوطة دمشق، قادمة من جبهات ريف إدلب التي توقفت فيها المعارك. وظهر في الشريط سيارات تنقل كرافانات مع سيارات عسكرية كبيرة مشدرة. ومنذ آخر تقدم فعلي حققه الجيش السوري على هذه الجبهة مع بداية العام 2016 حين استطاع السيطرة على كامل القطاع الجنوبي من الغوطة الشرقية، لم تستطع قوات النظام تحقيق أي إنجاز يذكر، بل على العكس شنت فصائل المعارضة القادمة من الغوطة العام الماضي هجوماً كبيراً على ساحة العباسين، واستمرت المعارك لأسابيع حتى استطاع الجيش السوري إعادة خطوط الجبهة إلى ما كانت عليه قبل هذا الهجوم. والشهر الماضي، شنت فصائل المعارضة أيضاً هجوماً كبيراً على إدارة المركبات قرب حرستا ونجحت في محاصرته، لكن قوات النظام استطاعت أيضا أن توقف الهجوم، وبدأت في المقابل الإعداد لهجوم واسع على الغوطة. وأعلنت موسكو مرارا أنها لا تتدخل في معارك الغوطة، خصوصاً عبر سلاح الجوه، لكن «القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية» أعلنت أمس أن «موسكو ستدعم تحركات القوات الحكومية البرية في منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية للقضاء على تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابية في حال لم تفلح الوسائل السلمية في تحقيق ذلك». في موازاة ذلك، شهدت جبهة جنوب دمشق معارك بين «داعش» و«جبهة النصرة» في مخيم اليرموك. وذكرت صفحات معارضة أن «داعش»، الذي يسيطر على ثلثي المخيم وعلى مدينة الحجر الأسود الملاصقة، نجح في السيطرة على أطراف مشروع فايز حلاوة وكتل الأبنية المحيطة بملعب شاكر غرب مخيم اليرموك. وأضافت ان التنظيم سيطر على المنطقة الواقعة خلف جامع الوسيم ومجمع الأمان الطبي وأطراف مشروع الوسيم، بعد معارك مع «هيئة تحرير الشام». وأشارت مصادر محلية إلى مقتل وجرح العشرات من التنظيم خلال اقتحام المنطقة بالتزامن مع تمهيد بقصف كثيف بقذائف الهاون على غرب اليرموك، مقابل سقوط أربعة من كوادر «جبهة النصرة». واتهمت صفحات المعارضة النظام بأنه يقدم الدعم بالأسلحة لـ«داعش»، مشيرة إلى أن القناصات التي يستخدمها التنظيم هي التي تحدث فارقاً باعتبارها متطورة، ومصدرها قوات النظام السوري.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك