تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قوات الشرعية تتقدم في لحج وهدفها المقبل محافظتا أبين وتعز

Lebanon 24
05-08-2015 | 16:50
A-
A+
قوات الشرعية تتقدم في لحج وهدفها المقبل محافظتا أبين وتعز
قوات الشرعية تتقدم في لحج وهدفها المقبل محافظتا أبين وتعز photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصلت القوات الموالية للحكومة اليمنية الشرعية ومعها مسلحو «المقاومة الشعبية» التقدم أمس في شمال محافظة لحج (60 كلم شمال عدن) وملاحقة جيوب مسلحي جماعة الحوثيين والقوات الموالية لهم في ظل انهيارات متسارعة في صفوف الجماعة وهروب المئات من عناصرها باتجاه السلسلة الجبلية المحاذية لمحافظة تعز شمالاً. وأكدت قيادات في المقاومة أن الهدف المقبل لعملياتها العسكرية المدعومة من قبل قوات التحالف سيكون تحرير محافظة أبين (شرق عدن) ثم التوجه إلى مناطق محافظة تعز لتعزيز صفوف المقاومة والقوات الموالية للشرعية فيها، وذلك في سياق خطة متكاملة لتحرير كل محافظات البلاد تباعاً من قبضة الحوثيين وصولاً إلى العاصمة صنعاء. وأكدت مصادر في المقاومة لـ «الحياة» أمس، أن الجنوب اليمني تم تحريره بالكامل. وأكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس، أن «الانتصارات التي حققها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية لن تتوقف حتى يتم تطهير كل المحافظات من القوى الانقلابية، التي تسببت في قتل الأبرياء وتدمير البنى التحتية، وتشريد مئات الآلاف من المواطنين من مساكنهم». وقال هادي، لدى مغادرته الرياض متوجهاً إلى القاهرة لحضور حفلة افتتاح قناة السويس اليوم، إن «الجيش الوطني والمقاومة لن يألوا جهداً في مواصلة عملية استعادة الدولة، على طريق العودة لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216»، مؤكداً أن ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح «انقلبت على الشرعية الدستورية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية، وراحت تعبث بأمن البلاد وأرواح العباد». إلى ذلك، قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين لـ «الحياة» أمس، إن الحكومة ليست لديها نية لإعادة تشغيل قاعدة العند في الوقت الحاضر. وأكد أن القتال مستمر «حتى يتوقف الحوثيون عن أعمال العنف والقتل»، مضيفاً: لا مبادرات موجودة حالياً لوقف إطلاق النار. هناك قرار أممي يلزم الحوثيين بالانسحاب والتوقف عن العنف، والمطلوب منهم الانسحاب الكامل من كل المحافظات، وفي شكل طبيعي سيتوقف إطلاق النار، كما هو حاصل في المناطق المحررة عدن ولحج والعند والضالع». وفيما تواصلت أمس غارات طيران التحالف على مواقع الحوثيين والقوات الموالية لهم في تعز والبيضاء أكدت مصادر المقاومة في محافظة مأرب أنها صدت هجوماً للحوثيين في منطقة الجفينة غرب المدينة واستولت على مواقع لهم في منطقة المخدرة في شمالها الغربي وقتلت سبعة منهم خلال مواجهات ليلية امتدت حتى صباح أمس الأربعاء. وأفاد شهود في محافظة أبين أمس بأن مئات الحوثيين شوهدوا وهم ينسحبون من مناطق زنجبار وشقرة باتجاه منطقة لودر شمالاً في خطوة يعتقد بأنها تستبق تقدم القوات الحكومية إلى هذه المناطق لتحريرها، في حين أكدت مصادر المقاومة أنها واصلت أمس تمشيط محيط قاعدة العند الجوية والمناطق المحاذية لها ووصلت إلى منطقة الحبليين. وأضافت المصادر أن قوات المقاومة تمكنت من إزالة مئات الألغام من محيط العند وفرضت حصاراً على جيوب للجماعة على الطريق بين الحسيني والعند في محافظة لحج، كما قالت إن مئات الحوثيين شوهدوا وهم يفرون صوب تعز عبر الطريق الواصلة بين منطقتي كرش والمسيمير وأن مجموعات منهم وصلت إلى منطقة الراهدة. وتواصلت المواجهات في مختلف جبهات القتال في مدينة تعز، وأكدت مصادر المقاومة أن اشتباكات متقطعة شهدتها أحياء حوض الأشراف ومنطقة الستين أدت إلى مقتل خمسة حوثيين على الأقل بالتزامن مع غارات لطيران التحالف استهدفت مواقع الجماعة في جبل العروس ومنطقة الجحملية وفي سائلة النمر المؤدية إلى جبل صبر. وكانت القوات الموالية للحكومة ومعها مسلحو «المقاومة الشعبية» بدأت عملية واسعة الإثنين الماضي تحت غطاء جوي كثيف لطيران التحالف أسفرت عن السيطرة على قاعدة العند الجوية (كبرى القواعد العسكرية في اليمن) كما تمكنت القوات الشرعية من استعادة معظم مناطق محافظة لحج بما فيها عاصمتها مدينة الحوطة. ووصلت أمس الطائرة الإغاثية السعودية الخامسة إلى مطار عدن الدولي محملة بـ 12 طناً من الأجهزة والمستلزمات الطبية لمرضى الفشل الكلوي، يرافقها فريق إغاثي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. إلى ذلك، شنت مروحيات «أباتشي» السعودية غارات على مواقع للحوثيين عند محافظة الطوال الحدودية مع السعودية سقط بنتيجتها العشرات من مسلحيهم وتم تدمير ست مركبات عسكرية. وأوضحت مصادر لـ «الحياة» أن خمس مروحيات «أباتشي» تمكنت من دحر عشرات المسلحين من قوات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي. وأشارت إلى أن إحدى مروحيات «أباتشي» أثناء عودتها من قصف التجمعات المسلحة عند الحدود أصيبت بخلل وهبطت اضطرارياً بالقرب من الشارع العام المؤدي إلى محافظة صامطة، من دون وقوع إصابات. وأكد مصدر عسكري أن عملية الرد كانت قاسية على المسلحين بعد أن قاموا برمي قذائف عشوائية على محافظة الطوال وبعض قراها، نتج منه استشهاد جندي بالقوات البرية السعودية وإصابة ثلاثة آخرين، وحاول عدد من المتسللين اختراق الحدود السعودية على دفعات، وتم صدهم بمساندة المدفعية والقناصة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك