تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الغارات «تُرافق» المساعدات إلى غوطة دمشق الشرقية

Lebanon 24
09-03-2018 | 16:51
A-
A+
الغارات «تُرافق» المساعدات إلى غوطة دمشق الشرقية
الغارات «تُرافق» المساعدات إلى غوطة دمشق الشرقية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على وقع تجدد القصف الجوي على منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق بعد توقف «نادر» لليلة واحدة، دخلت قافلة مساعدات إنسانية، أمس، إلى مدينة دوما، في وقت حذرت الأمم المتحدة من أن الظروف التي يواجهها المدنيون في سورية «أسوأ من أي وقت مضى». وأكد مسؤولون في اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن قافلة مساعدات إنسانية وإغاثية «عبرت خط التماس في طريقها إلى مدينة دوما لتوزيعها بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر السوري». وأوضحوا أن القافلة أفرغت كل حمولتها في دوما وعادت إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة. وبث التلفزيون السوري لقطات تظهر شاحنات تابعة للهلال الأحمر السوري كانت ضمن القافلة وهي تمر من خلال معبر الوافدين. وكانت القافلة تضم 13 شاحنة تحمل مواداً غذائية، وسبق أن تعذر إفراغ حمولتها، الاثنين الماضي، جراء القصف، وذلك حين كانت في عداد أول قافلة مساعدات دخلت المنطقة منذ بدء التصعيد. من جهته، قال الممثل المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سورية ومنسق الشؤون الإنسانية علي الزعتري، خلال انطلاق قافلة المساعدات إلى دوما، إن «القصف يعرض قافلة (المساعدات) المشتركة بين الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري للخطر، رغم ضمانات السلامة من الاطراف وبينها روسيا». وجددت الأمم المتحدة، حسب الزعتري، «الدعوة إلى وقف الأعمال القتالية في المنطقة وإلى التهدئة في كافة أنحاء سورية، بحيث يمكن إيصال المساعدات بأمان الى الأشخاص المحتاجين»، لأن الظروف التي يواجهها المدنيون في سورية «أسوأ من أي وقت مضى». ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد تعرضت أطراف مدينة دوما لغارات بعد وقت قصير من دخول قافلة المساعدات الى الغوطة. وأوضح أن «ان انفجارات هزت الغوطة ناجمة عن قصف من طائرات حربية استهدف منطقتي دوما وجسرين اللتين يسيطر عليها (جيش الاسلام) و(فيلق الرحمن)، بالتزامن مع توجه قافلة المساعدات إلى مدينة دوما». وأكد أن أنه لم تقع ضربات جوية على الغوطة خلال ليل أول من أمس، للمرة الأولى منذ أن بدأت قوات النظام هجوماً عنيفاً على المنطقة في 18 فبراير الماضي، لكن بعد دخول القافلة استؤنف الغارات. واضاف أن الهدوء الذي ساد مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية في تلك الليلة جاء «كبادرة حسن نية على خلفية مفاوضات محلية تجري بين تجار ووجهاء في دمشق مع سلطات النظام للوصول إلى حل في الغوطة، إما بإخراج المدنيين أو باخراج المقاتلين». من جانبه، قال أحد سكان مدينة سقبا ويدعى مؤيد «شعر الناس بالأمل بعد تراجع القصف وخرجوا للشوارع. لكن الضربات الجوية بدأت من جديد ولا يزال هناك أشخاص لم نستطع إخراجهم من تحت الأنقاض». في السياق، أفادت منظمة «أطباء بلا حدود» أن أكثر من ألف شخص لقوا مصرعهم في العلمية العسكرية على الغوطة، فيما ذكر المرصد أن 931 مدنيا سقطوا قتلى. وأكدت المنظمة التي تدعم 20 مستشفى وعيادة في الغوطة الشرقية وتعرض 15 منها للقصف، أن الامدادات الطبية التي توزعها «تُستهلك بشكل سريع» محذرة من أن «المواد الجراحية قد نفدت». وتوازياً، قالت الناطقة باسم الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ليندا توم إن تقارير ذكرت أن القتال في منطقة الغوطة «دفع كل سكان بلدات مسرابا وحمورية ومديرة إلى الفرار، وعددهم نحو 50 ألف شخص في ديسمبر الماضي. وأضافت أن التقارير أفادت بنزوح المدنيين إلى مناطق أخرى ليست تحت سيطرة الحكومة، وذلك فضلا عن 15 ألفا تقريبا تشير تقديرات المنظمة إلى أنهم نزحوا داخل الغوطة في نهاية يناير. في غضون ذلك، أعتبرت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) هنرييتا فور إن الغوطة أصبحت «جحيما على الأرض» للأطفال وإن المساعدة مطلوبة بشكل عاجل. وأضافت: «لا يتوقف القصف مطلقاً تقريباً، وحجم العنف يعني أن الطفل يرى العنف ويرى الموت ويرى بتر الأطراف». وتابعت: «شردت (الحرب) 5.8 مليون سوري. نصف هذا العدد من الأطفال وبالتالي أكثر المتضررين هم الأطفال». في المقابل، ذكر التلفزيون السوري أن الجيش سيطر على قرية بيت سوى، التي قال مسؤولون في المعارضة، في وقت سابق، إن المعارضة استعادت بعض المواقع فيها. وأشار التلفزيون إلى أن قوات الحكومة تتقدم على جبهات أخرى. في الأثناء، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه تم التحقق من نحو 67 هجوما على منشآت صحية وعاملين في المجال الطبي في سورية في شهري يناير وفبراير الماضيين، وهو ما يعادل نصف الهجمات خلال العام الماضي بأكمله. ولفتت إلى أنه تم التحقق من وقوع 39 هجوما على منشآت صحية وسيارات إسعاف ومستودعات في فبراير، 28 منها في الغوطة الشرقية و10 في إدلب وهجوم في حمص.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك