تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قوات النظام تُقطِّع أوصال الغوطة الشرقية

Lebanon 24
10-03-2018 | 16:40
A-
A+
قوات النظام تُقطِّع أوصال الغوطة الشرقية
قوات النظام تُقطِّع أوصال الغوطة الشرقية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في إطار اجتياحه المتصاعد بغطاء جوي روسي، عزل جيش النظام السوري، أمس، مدينة دوما عن بقية الغوطة الشرقية قرب دمشق، إثر تقدم جديد ضيّق من خلاله الخناق أكثر على الفصائل المعارضة والمدنيين المحاصرين في هذه المنطقة. وبعزله مدينة دوما، تمكن الجيش، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، من تقسيم الغوطة الشرقية إلى ثلاثة أجزاء: دوما ومحيطها شمالاً، حرستا غرباً، وبقية المدن والبلدات التي تمتد من الوسط إلى الجنوب. تُعد الغوطة الشرقية إحدى بوابات دمشق، وتشكل منذ 2012 معقل الفصائل المعارضة قرب العاصمة ما جعلها هدفاً دائماً لقوات النظام. وفي إطار عملية عسكرية برية بعد حملة قصف عنيف، سيطرت قوات النظام السوري في الأيام القليلة الماضية، على أكثر من نصف مساحة الغوطة الشرقية. وكانت الفصائل المعارضة شنت خلال اليومين الماضيين، وفق المرصد، هجمات مضادة ضد قوات النظام تمكنت خلالها من عرقلة تقدمها وإن بشكل محدود قبل أن تستعيد زمام الأمور أمس. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، أمس، «عزلت قوات النظام دوما، أبرز مدن الغوطة الشرقية، بعد سيطرتها على الطريق التي يربطها بحرستا غرباً وعلى مدينة مسرابا إلى الجنوب منها». وأفاد صحافيون في مدينة دوما، التي تعد معقل فصيل «جيش الإسلام» الأكثر نفوذاً في الغوطة الشرقية، عن قصف جوي ومدفعي على المدينة التي يختبئ سكانها في الأقبية وبدت شوارعها خالية من الحركة، وهي التي استقبلت أصلاً نازحين فروا من المعارك. وذكرت تقارير أن سيارات الاسعاف الذي تذهب لإجلاء الجرحى تجد صعوبة في العودة إلى المستشفيات جراء القصف. وأفاد المرصد أن «ثلاثين غارة جوية استهدفت دوما كما انهالت عليها عشرات القذائف الصاروخية». وأوضح عبد الرحمن أن «بعزل دوما، تمكنت قوات النظام من تقطيع أوصال الغوطة الشرقية». ومن شأن هذا التقدم أن يُضيّق الخناق أكثر على الفصائل المعارضة، كما على 400 ألف مدني محاصرين منذ العام 2013. وتدور اشتباكات عنيفة أيضاً بين قوات النظام وفصيل «فيلق الرحمن» في محيط بلدة مديرا (غرب) وقرب بلدات حمورية وسقبا وافتيريس (جنوب). وأورد التلفزيون السوري الرسمي أن «الجيش يكثف عمليات... ويتقدم على ثلاثة محاور رئيسية هي مديرا ومسرابا وسقبا». وتتزامن الاشتباكات مع هدنة إنسانية «مفترضة» أعلنتها روسيا، تنص على وقف الاعمال القتالية لخمس ساعات يوماً. ويتخللها فتح «ممر إنساني» لخروج المدنيين، إلا أنه لم يسجل منذ بدء تطبيق هذه الهدنة قبل عشرة أيام خروج أي من المدنيين. وأفاد الإعلام الرسمي السوري عن استحداث معبرين جديدين منذ الخميس الماضي، الأول جنوب الغوطة الشرقية قرب بلدة جسرين، والثاني في مدينة حرستا التي تسيطر قوات النظام على أجزاء منها. ومع انتشال المزيد من الضحايا من تحت الأنقاض، ارتفعت حصيلة القتلى منذ بدء قوات النظام حملته العسكري في 18 فبراير الماضي إلى أكثر من 975 مدنياً بينهم مئتي طفل. كما أصيب أكثر من 4300 آخرين بجروح. وعلى هامش تقدم الجيش السوري، تجري مفاوضات محلية بين قوات النظام ووجهاء من الغوطة الشرقية للتوصل إلى حل «لوقف سفك الدماء، إما عبر إخراج المدنيين وإما إخراج المقاتلين»، وفق عبد الرحمن. وإلى جانب تلك المبادرة، خرج ليل اول من امس 13 مقاتلاً من «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) كانوا معتقلين لدى «جيش الإسلام» من الغوطة الشرقية، إثر مشاورات بين هذا الفصيل والأمم المتحدة. وكانت فصائل المعارضة أعلنت التزامها بإجلاء مقاتلي «هيئة تحرير الشام» من الغوطة الشرقية بعد قرار لمجلس الأمن الدولي يطالب بوقف للاعمال الحربية «من دون تأخير» لمدة 30 يوماً، مستثنياً تنظيمات «داعش» و«القاعدة» و«جبهة النصرة»، في اشارة الى «هيئة تحرير الشام» وكل المجموعات والاشخاص المرتبطين بها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك