تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

جهود مصرية مُكثّفة لإيجاد مكان إحتجاز الرهينة الكرواتي

Lebanon 24
07-08-2015 | 18:29
A-
A+
جهود مصرية مُكثّفة لإيجاد مكان إحتجاز الرهينة الكرواتي
جهود مصرية مُكثّفة لإيجاد مكان إحتجاز الرهينة الكرواتي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، أمس، أنّ «القاهرة تقوم بجهود مُكثّفة للتعرّف الى مكان احتجاز الرهينة الكرواتي مع قرب انتهاء مهلة حدّدها الفرع المصري لتنظيم «داعش» الذي يُهدّد بإعدامه ما لم يُطلق «نساء مسلمات». وأكّدت الخارجية المصرية أنّها «لن تألوَ جهداً للعمل على حماية الرهينة الكرواتي»، ذلك عقب مُحادثات جمعت وزير الخارجية المصرية سامح شكري مع نظيرته الكرواتية فيسنا بوسيتش في القاهرة. وكان الفرع المصري لـ»داعش» بثّ تسجيلَ فيديو الأربعاء الماضي يُهدّد فيه بإعدام كرواتي يعمل في شركة فرنسية، خُطف نهاية تمّوز في إحدى ضواحي القاهرة. وظهر الكرواتي في التسجيل راكعاً أمام رجل ملثَّم يحمل سكيناً ويقول وهو يقرأ ورقة إنّ خاطفيه سيعدمونه في غضون 48 ساعة ما لم تطلق الحكومة المصرية «نساء مسلمات» مُعتقلات. ولا يوضح الفيديو متى يبدأ العدّ العكسي لهذا التهديد. وتخشى السلطات المصرية أن يُثير إعدام الكرواتي خوفاً أكبر لدى السيّاح وكذلك لدى الشركات الأجنبية الكثيرة الموجودة في البلاد التي تُواجه أوضاعاً اقتصادية سيّئة. كما سيكشف إعدامه محدودية تأثير الحملة العسكرية التي تجرى ضدّ الإرهابيين في معقلهم سيناء. ودعا والد الرهينة الكرواتي أيضاً السلطات الفرنسية والرئيس فرنسوا هولاند الى التعاون مع مصر للمُساعدة على إطلاق إبنه، «بما أنّه يعمل لشركة فرنسية». وتوميسلاف سالوبيك (31 عاماً) هو أوّل أجنبي يُخطف ويُهدّد بالقتل من «ولاية سيناء» الفرع المصري لـ»داعش» الذي ظهر عام 2011 باسم تنظيم أنصار بيت المقدس قبل أن يُغيّر إسمه. وسط هذه التطوّرات، تشهد الشراكة الاستراتيجيّة بين فرنسا ومصر تطوّراً بارزاً بعد حضور الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، ومناقشة اتفاقات جديدة مع نظيره المصري عبد الفتّاح السيسي، بينها استعداد مصر والسعوديّة لشراء حاملات «ميسترال» التي بنتها فرنسا لروسيا. وترسّخَت الشراكة الاستراتيجيّة بين فرنسا ومصر في حفل إفتتاح قناة السويس الجديدة، الذي حضره هولاند إلى جانب السيسي من المنصّة الرئيسة، أمس الأوّل، في الاسماعيلية. فبعد عبور ثلاث مقاتلات «رافال» والفرقاطة «فريم» القناة أثناء تدشينها، ناقش الرئيسان إمكان تطوير الشراكة الاستراتيجية بينهما، وإبرام عقود جديدة بين البلدين. ومن بين العقود الأولى، ربّما يكون عقد تشتري القاهرة بموجبه، الحاملتين الحربيّتين من طراز «ميسترال»، اللتين بَنَتْهما فرنسا لروسيا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك