تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

رفسنجاني: لتسريع تطبيع العلاقة مع السعودية

Lebanon 24
07-08-2015 | 18:30
A-
A+
رفسنجاني: لتسريع تطبيع العلاقة مع السعودية
رفسنجاني: لتسريع تطبيع العلاقة مع السعودية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما أكّد رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، الشيخ أكبر هاشمي رفسنجاني، أمس، «إمكان تطبيع العلاقات مع السعودية عبر التحرّك السريع لمصلحة العالم الإسلامي»، أعلن السناتوران الديموقراطيان تشاك شومر وأليوت أينغل، أهمّ عضو يهودي في الكونغرس والعضو في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، أنّهما سيُصوّتان ضدّ الاتفاق النووي الإيراني في الكونغرس»، في ضربة لجهود الرئيس باراك أوباما لجمع الدعم لهذا الاتفاق. يعالون: نُفضّل وقف طموحات إيران عبر اتفاقية أو عقوباتشدّد رفسنجاني على أنّ «الأحداث الأخيرة في المنطقة في كُلّ من سوريا والعراق والبحرين واليمن، أبعدت البلدين، إلّا أنّ هناك إمكانية لتطبيع العلاقات عبر تحرّك سريع ولمصلحة العالم الإسلامي». وأضاف: «على رغم الخلاف في شأن قضايا المنطقة، فإن قرّرت الحكومتان الإيرانية والسعودية التعاون المُشترَك، ما من قضیة یُمكن أن تقف عائقاً في هذا المجال، وستعود العلاقات إلی ما کانت علیه سابقاً». يُشار إلى أنّ تصريح رفسنجاني ليس الأوّل خلال الأيام الماضية في شأن المطالبة بتطبيع العلاقات مع السعودية، وقد سبقه بذلك كُلّ من وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، ونائبه للشؤون العربية حسين أمير عبداللهيان، بتصريحات مُماثلة. إلى ذلك، حذّر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، علاء الدين بروجردي، أميركا وحلفاءها من «تغيير قواعد اللعبة في الاتفاق النووي»، مُشدّداً على أنّ «طهران ستُغيّر هذه القواعد إذا بادروا بذلك». وأشار إلى «امتلاك إيران 19 ألف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم»، مؤكداً «أنّنا حققنا موقفاً قوياً بعد أن كُنا في موقف ضعيف، أيْ انّنا انتصرنا في مُنافسة سياسية ودولية نووية غير عادلة». وأضاف أنّ «أميركا قرّرت ألّا يكون لنا قدرات لتخصيب اليورانيوم إلّا أنّ نظامنا قرّر امتلاك هذه القدرات إثر توجيهات سماحة قائد الثورة الإسلامية». ديموقراطيون ضدّ الاتفاق في غضون ذلك، أعلن السناتور الديموقراطي تشاك شومر أنّه سيُصوّت ضدّ الاتفاق النووي الإيراني في الكونغرس»، في ضربة لجهود الرئيس باراك أوباما لجمع الدعم لهذا الاتفاق. وبعد قليل، إنضمّ اليه الديموقراطي اليوت أينغل أهمّ عضو يهودي في الكونغرس والعضو في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب. وقال شومر في بيان بعد تكهنات لأيام حول موقفه إنّ «الطرفين لديهما حجج قوية لوجهتَي نظرهما لا يمكن تجاهلها». وتابع: «هذا ما جعل تقييم الاتفاق عملية صعبة». لكنّه أضاف: «قرّرت وجوب مُعارضة الاتفاق، وسوف أصوّت لمصلحة مُذكّرة رفض». من جهته، أكّد أينغل أنّه «لا يثق بأنّ إيران ستلتزم بواجباتها المدرجة في الإتفاق»، مُضيفاً: «ما زلت على قناعة بأنّ حلاً تفاوضياً هو أفضل وسيلة عمل، وأنّ هذا هو الطريق الذي يجب علينا سلوكه لكن يؤسفني القول إنّه لا يُمكننا تأييد هذا الاتفاق». وشكّل هذان الموقفان ضربة قوية لأوباما الذي يقوم بحملة مُكثفة سعياً لحمل الكونغرس على دعم هذا الاتفاق الذي يُشكّل أحد أبرز انجازات ولايته، مُحذّراً من أنّ نسفه سيُؤدّي إلى حرب في الشرق الأوسط. ومن المُتوقّع أن يصدر الكونغرس قراراً في شأن الاتفاق في أيلول. غير أنّ أوباما مُصمّم في حال رفض الكونغرس الاتفاق على مُعارضة هذا القرار، وعندها يبقى أمام الكونغرس إمكانية إسقاط الفيتو الرئاسي من خلال التصويت ضدّه بغالبية ثلثَي أعضائه في مجلسَي النواب والشيوخ. وتعمل رئيسة الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب نانسي بيلوسي، على جمع عدد من الأصوات كافٍ لعدم تجاوز الفيتو الرئاسي. إلى ذلك، هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون، إيران، بعواقب إذا انتهكت الاتفاقية النووية، مؤكّداً «أنّنا نرفض إيران مُسلّحة نووياً تحت أيّ ظروف». وأشار إلى «وجوب وقف طموحات إيران النووية، ونُفضّل تحقيق ذلك إمّا عبر اتفاقية أو عقوبات، لكن في النهاية يجب على إسرائيل الدفاع عن نفسها». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك