تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كل هذا التدخل وحل بلا تدخل ؟

Lebanon 24
07-08-2015 | 23:40
A-
A+
كل هذا التدخل وحل بلا تدخل ؟
كل هذا التدخل وحل بلا تدخل ؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ليس خارج التوقعات أن يشتد زحام الأدوار على المسرح الاقليمي في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة ٥١. ولا أن تتزاحم الحقائق والأحلام والكوابيس والأوهام في رؤوس اللاعبين الصغار، وهم يحاولون قراءة الجانب الآخر المهم جداً من الاتفاق، أي اللعبة بين أميركا وايران. لكن الوقائع تبدو خادعة عندما يصبح المشهد مجرد صور متحركة، كما هي الحال في الملف السوري المفتوح حالياً على أكثر من طاولة. ذلك أن الاتفاق النووي زاد من كثافة الحركة على الدروب التي بقيت مفتوحة، وقاد الى تحرك على دروب مسدودة أعيد فتحها. واشنطن المشغولة بالدفاع عن الاتفاق تتكل على موسكو في تمهيد الطريق الى حل سياسي في سوريا. وطهران التي اعتبرت منذ البدء أن حرب سوريا هي حربها وان المعركة ليست معركة دولة أو رئيس بل معركة محور متكامل كما قال الرئيس بشار الأسد مؤخراً، سحبت من الأرشيف مبادرة لحل سياسي وقررت إعادة تقديمها الى الأمم المتحدة. وليس عادياً ما ظهر في التحرك: لقاء ثلاثي أميركي - روسي - سعودي في الدوحة. لقاء ثلاثي روسي - ايراني - سوري في طهران. ترتيب زيارة للوزير وليد المعلم الى مسقط التي تلعب عادة دور الاتصالات السرية. ترتيب روسي لزيارة اللواء علي مملوك الى جدة واجتماع مع وزير الدفاع محمد بن سلمان. ودعوة رئيس "الائتلاف السوري المعارض الى موسكو. ولا أحد يعرف الى ماذا تقود هذه المحاولات. فما يختصر المشهد هو: كثير من التحركات، وقليل من المعلومات. وما يراه الجميع في موازاة التحرك السياسي في الكواليس هو تصعيد العمليات العسكرية على المسرح. وليس اعلان جون كيري وسيرغي لافروف أنهما لم يتفقا على محاربة داعش سوى اشارة الى الخلاف على عقدة الحل السياسي، وهي مستقبل الرئيس الأسد. والمفارقة ان كل المنخرطين بشكل أو بآخر في حرب سوريا يصرون على المطالبة باللاتدخل الخارجي في الحل السياسي. قبل ثلاث سنوات كان هناك طرفان: نظام ومعارضة، بحيث أمكن النص في جنيف-١ على حوار سوري - سوري بقيادة سورية لكن اللعبة كانت أشد تعقيداً. أما اليوم، وسط كل هذه الأدوار الاقليمية والدولية، وبروز عامل داعش والنصرة ومئات التنظيمات الآتية من كل بلدان العالم وبينها حلفاء ايران، فإن قول الوزير محمد جواد ظريف إن الحل الوحيد هو الحل السياسي الذي يقرره الشعب السوري من دون أي تدخل خارجي يبدو نكتة سوداء. فلا الحرب هي بين السوريين وحدهم. ولا الحل السياسي في أيدي السوريين وحدهم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك