تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هدنة في مناطق «داعش» جنوب دمشق

Lebanon 24
15-03-2018 | 18:47
A-
A+
هدنة في مناطق «داعش» جنوب دمشق
هدنة في مناطق «داعش» جنوب دمشق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت مصادر فلسطينية إن هدنة بدأ تطبيقها أمس بين قوات الجيش السوري وعناصر تنظيم «داعش» في مناطق سيطرة الأخير في مخيم اليرموك والحجر الأسود والتضامن والقدم جنوب دمشق، كمقدمة لإخراج عناصر التنظيم وعائلاتهم باتجاه مناطق سيطرة التنظيم في محافظة درعا جنوب البلاد. وأوضحت المصادر لـ «الراي» أن الهدنة تتضمن في حال صمودها، فتح حاجز القدم من قبل الجيش السوري لإدخال المواد الغذائية، على أن يتم خلال الفترة المقبلة وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق سيقضي بإخراج عناصر «داعش» وعائلاتهم من جنوب العاصمة السورية. وخلال الأيام الثلاثة الماضية، اندلعت معارك عنيفة بين الجيش السوري وعناصر التنظيم استخدم فيها سلاح الطيران والقصف المدفعي والصاروخي على خلفية محاولة «داعش» السيطرة على العسالي، بعد خروج عناصر من «جبهة النصرة» وفصائل تابعة لـ«الجيش الحر» من الحي الملاصق لمدينة الحجر الأسود المعقل الرئيسي المتبقي لـ «داعش» في دمشق. وغادر حي القدم، فجر الثلاثاء الماضي، 30 حافلة نقل عامة تحمل عناصر فصائل المعارضة وعائلاتهم باتجاه ريفي إدلب وحلب، وبلغ عدد الأشخاص المتواجدين فيها 1055، تم نقل معظمهم إلى مخيم ميزناز الواقع بريف حلب الغربي، في حين انفصلت بضع حافلات عن القافلة فيها نحو 400 شخص وتحركت باتجاه مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي، وهؤلاء ما زالوا عالقين منذ مساء الثلاثاء عند معبر ديرقاق المؤدي إلى مدينة الباب بذريعة عدم وجود تنسيق بين الهلال الأحمر السوري المرافق للقافلة والجانب التركي، حسب ما نشرته أمس صفحات معارضة على مواقع التواصل الاجتماعي. المصادر الفلسطينية أوضحت أن مفاوضات إخلاء جنوب العاصمة وتحديداً مخيم اليرموك والحجر الأسود من عناصر «داعش» تجددت على خلفية إطباق حصار تام على مناطق سيطرة التنظيم ووضعه بين فكي كماشة من قبل الجيش السوري الذي سيطر على حيي القدم والعسالي جنوب غربي الحجر الأسود، ومن قبل فصائل المعارضة وخصوصاً «جيش الإسلام» الذي أغلق معبر بلدة يلدا الواقع الى الجنوب الشرقي من مخيم اليرموك، ما أرغم التنظيم على القبول بالأمر الواقع، خصوصاً أن ذلك ترافق مع اقتراب الجيش السوري من إنهاء تواجد فصائل المعارضة في غوطة دمشق الشرقية الأمر الذي سيعني التوجه نحو فتح جبهة جنوب العاصمة، وبالتالي محاولة التنظيم الاستفادة من الفرصة الحالية قبل تضييق الخناق عليه وبدء عمل عسكري كبير سيخفض كثيراً من شروط تفاوضه. ولفتت المصادر إلى أنه لم يتبقَّ في المخيم والحجر الأسود سوى نحو خمسة آلاف مدني هم في معظمهم أهالي عناصر «النصرة» الـ 170 المحاصرين من قبل «داعش» في محيط ساحة الريجة والمحكمة داخل مخيم اليرموك، وأهالي عناصر «داعش» البالغ عددهم نحو ألفي عنصر والمقيمين في مدينة الحجر الأسود.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك