أكد عضو كتلة حزب «الكتائب» النيابية النائب نديم الجميل أن «حزب الله» رشح كل الرموز السورية للإتيان بها إلى مجلس النواب.
وقال الجميل إن القطاع السياحي مهدد بسبب سلاح «حزب الله» الذي يخيف السائحين، مشدداً على أن القانون النسبي جاء لمصلحة هذا الحزبن معتبراً أنها المرة الأولى في تاريخ الدولة اللبنانية نلمس فيها هذه المزايدة والشراكة في الفساد.
وأبدى تخوفه من أن يسيطر «حزب الله» على المجلس النيابي بعد السادس من مايو المقبل، بعدما سيطر على رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة.
إلى ذلك، أكد رئيس «الكتائب» النائب سامي الجميل أن «معركتنا مستمرة من دون تراجع وهي لبنانية – لبنانية نظيفة ولن نستسلم وأن الخيار في المتن بين من هو مع المطمر وخوننا وبين من رفض المطمر، والخيار في المتن هو بين من دافع وأقر الضرائب وبين من طعن وأسقط الضرائب»، مشدداً على أن المعركة في المتن بين من يريد أن يأتي بالبواخر وبين من فضح البواخر ونقف سداً منيعاً بوجه بواخر الفساد ومن يشرع السلاح ومن يرفضه».
في المقابل، اعتبر نائب «حزب الله» نواف الموسوي أن «قانون الانتخاب الجديد سيفقدنا مقاعد نيابية في دوائر معينة، كما أنه يسمح لنا أن نربح مقاعد في دوائر كانت مغلقة علينا بالأصل، وهذا أمر طبيعي، ففي دائرة بعلبك الهرمل، يمكن لخصومنا أن يحصلوا على مقعدين جراء تمكنهم من تحصيل الحاصل الانتخابي بحسب ما تؤشر التقديرات الانتخابية، ولكن الولايات المتحدة والأصدقاء الغربيين والعرب لها، فضلاً عن الكيان الصهيوني وحلفائه العرب، باتت معركتهم حالياً وعلى لسان أصدقائهم في لبنان هي كسر حزب الله في لائحته الانتخابية بمقعد شيعي، وقالوها بكل وضوح، إن الخرق بمقعد شيعي يساوي 127 نائباً آخرين».