تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«مناورة إستراتيجية كبرى» مصرية خليجية على الأراضي السعودية مجلس الأمن يُحكِم الحصار الدولي على الحوثيّين تحت الفصل السابع .. والخزانة الأميركية تفرض عقوبات على

Lebanon 24
15-04-2015 | 02:52
A-
A+
«مناورة إستراتيجية كبرى» مصرية خليجية على الأراضي السعودية مجلس الأمن يُحكِم الحصار الدولي على الحوثيّين تحت الفصل السابع .. والخزانة الأميركية تفرض عقوبات على
«مناورة إستراتيجية كبرى» مصرية خليجية على الأراضي السعودية مجلس الأمن يُحكِم الحصار الدولي على الحوثيّين تحت الفصل السابع .. والخزانة الأميركية تفرض عقوبات على photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت مصر والسعودية، أمس، اتفاقهما على اجراء «مناورة استراتيجية كبرى» في الأراضي السعودية بمشاركة دول خليجية وذلك عقب محادثات في القاهرة بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ووزير الدفاع السعودي الزائر الأمير محمد بن سلمان حضرها وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري الفريق أول صدقي صبحي. وقال بيان رئاسي مصري أمس عقب المباحثات «إن مصر والسعودية اتفقتا على تشكيل لجنة لتنفيذ «مناورة استراتيجية كبرى» على الأراضي السعودية تشارك فيها دول خليجية عربية». وكان السيسي استقبل محمد بن سلمان، أمس، حيث «جرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، وبحث مستجدات الأحداث في المنطقة بما فيها تطورات الأوضاع على الساحة اليمنية والجهود السياسية المبذولة في هذا الشأن وسير عمليات تحالف عاصفة الحزم والمشاركة العسكرية لجمهورية مصر العربية في التحالف». كما أكد الجانبان على ضرورة الاسراع في تشكيل القوة العربية المشتركة. وكانت كالة أنباء الشرق الأوسط المصرية ذكرت في وقت سابق أن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أعلن امس توجيه الدعوة لرؤساء أركان جيوش الدول العربية للاجتماع في ٢٢ الجاري لبحث تنفيذ قرار القمة العربية الأخيرة الخاص بتشكيل قوة عسكرية مشتركة. وفي موقف لافت منذ بدء عمليات «عاصفة الحزم» العربية بقيادة السعودية لاعادة الشرعية الى اليمن في مواجهة ميليشيات الحوثيين المتمردة، أحكم مجلس الأمن الدولي الحصار الدولي على الحوثيين بعد أن تبنى بأغلبية ١٤ صوتًا وامتناع روسيا عن التصويت القرار رقم 2216 حول اليمن، الذي يفرض فيه عقوبات على كل من عبدالله الحوثي وأحمد علي عبدالله صالح لضلوعهما في أعمال تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في اليمن. وطلب القرار، بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، من جميع الدول الأعضاء أن تتخذ فورًا التدابير اللازمة لمنع القيام بشكل مباشر وغير مباشر بالتوريد أو البيع أو النقل أو لفائدة علي عبدالله صالح وعبدالله يحيى الحاكم وعبدالخالق الحوثي والكيانات والأفراد الذين حددتهم اللجنة المنشأة عملًا بالقرار 2140. ودعا القرار جميع الأطراف في اليمن، ولا سيما المتمردين الحوثيين، إلى الالتزام بالمبادرة الخليجية وآلية تنفيذها، وبنتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأكد القرار، اتساقاً مع القانون الإنساني الدولي، على ضرورة قيام جميع الأطراف بكفالة سلامة المدنيين بما في ذلك من يتلقون المساعدة، وكذلك ضرورة أمن موظفي المساعدة الإنسانية وموظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها. وبعد التصويت اعتبر السفير السعودي عبدالله المعلمي امام الصحافيين ان القرار يشكل «دعما اكيدا للعملية التي تقوم بها دول مجلس التعاون الخليجي واهدافها وحجمها واساليبها». واشاد سفير اليمن خالد حسين محمد اليمني بما اعتبره «رسالة واضحة موجهة الى الحوثيين». واعتبر ان الميليشيات الشيعية «مرحب بها اذا ارادت ان تكون جزءا من حل» سياسي، لكنه رفض «تدخل ايران في الشؤون الداخلية» لبلاده. وقال مندوب روسيا بالأمم المتحدة فيتالي تشوركين للمجلس بعد التصويت «رفض رعاة (القرار) إدراج الشروط التي أصرت روسيا عليها والموجهة لكافة أطراف الصراع لوقف إطلاق النار سريعا وبدء محادثات سلام». وقال تشوركين «أكدنا أن حظر الأسلحة يجب أن يكون شاملا. من المعروف أن اليمن يزخر بالأسلحة... يجب الا يستغل القرار الذي اعتمد في مزيد من التصعيد للصراع المسلح». وتزامنا مع قرار مجلس الامن ادرجت وزارة الخزانة الاميركية عبدالملك الحوثي واحمد علي صالح الابن البكر للرئيس السابق علي عبدالله صالح على القائمة السوداء، وجمدت اي ارصدة يمكن ان تكون لهما في الولايات المتحدة وحظرت على الاميركيين التعامل معهما. كما دعت واشنطن ايران الى الالتزام بحظر الاسلحة الذي فرضته الامم المتحدة على الحوثيين. وقالت مساعدة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية ماري هارف «من الواضح ان ايران تخطط لأداء دور هنا نظرا لدعمها للحوثيين». من جهته، اعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف امس في مدريد، ان طهران عرضت خطة تهدف الى احلال السلام في اليمن، تتضمن وقفا لاطلاق النار تليه مفاوضات بين جميع الاطراف يديرها وسطاء خارجيون. ميدانيا، واصلت طائرات «عاصفة الحزم» قصفها لمقرات الحوثيين وصالح وتحقيق القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي مكاسب على الارض. وأكد المتحدث باسم قوات التحالف المستشار العميد ركن أحمد بن حسن عسيري، أن عمليات قوات التحالف مستمرة وفق الأهداف والخطط المخصصة لها، حيث تركزت الأهداف مؤخرًا على منع الميليشيات الحوثية من إعادة تنظيم قواتهم والاستفادة من القدرات المتوفرة بالمعسكرات، مشيراً إلى أن قوات التحالف نفذت أكثر من عملية استهدفت عدة مواقع لتخزين السلاح. كما ثمّن عسيري ما قام به عدد من قادة الألوية الذين عادوا لدعم الشرعية، ومنهم اللواء (315 مدرع) وكامل منتسبيه الذين أعلنوا دعمهم وولاءهم للشرعية، واللواء (111)، واللواء (11 حرس حدود) الذين استشعروا مسؤوليتهم تجاه اليمن ومواطنيه، مجدداً الدعوة لبقية الألوية والوحدات بأن يحذو حذو هؤلاء القادة، وأن يعودوا لنصرة اليمن والشرعية فيه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك