تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دي ميستورا لإجراء «مشاورات منفصلة» مع أطراف النزاع السوري بجنيف في أيّار

Lebanon 24
15-04-2015 | 02:53
A-
A+
دي ميستورا لإجراء «مشاورات منفصلة» مع أطراف النزاع السوري بجنيف في أيّار
دي ميستورا لإجراء «مشاورات منفصلة» مع أطراف النزاع السوري بجنيف في أيّار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفاد المتحدث باسم الامم المتحدة احمد فوزي، امس، ان وسيط المنظمة الدولية الى سوريا ستيفان دي ميستورا أعرب عن رغبته في تنظيم سلسلة «مشاورات منفصلة» في ايار المقبل في جنيف مع اطراف النزاع في سوريا. وقال فوزي خلال مؤتمر صحافي «ان دي ميستورا سيبدأ الشهر المقبل سلسلة مشاورات منفصلة(...) مع اطراف النزاع في سوريا والجهات الاقليمية والدولية للاستماع الى وجهات نظرهم». واضاف المتحدث «ستنطلق هذه العملية الشهر المقبل(...) في جنيف»، موضحا في الوقت نفسه ان «طبيعة العملية» لم تتقرر بعد. وقال المتحدث ايضا ان «الدعوات لم توجه بعد». ولاحقا، اوضحت الامم المتحدة ان المشاورات التي يأمل دي ميستورا في اجرائها بجنيف ستشمل «جميع من لهم تأثير في النزاع» لكن اللائحة الكاملة لم تنجز بعد. ورفض المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك التوضيح للصحافيين ما اذا كانت ايران مدعوة الى هذه المشاورات. وقال دوجاريك ان هذه المشاورات ستبدأ في جنيف «من دون اتفاق مسبق» مع المشاركين ويمكن ان تعقد لاحقا «في مكان اخر»، موضحا ان الهدف منها «جمع افكار والتوصل الى تفاهم حول كيفية التقدم استنادا الى بيان جنيف» الذي يحدد مبادىء انتقال سياسي في سوريا. واضاف «من المهم ان تشمل هذه المشاورات جميع من لهم تأثير في النزاع القائم لكن اللائحة النهائية لمن سيدعون للمشاركة في هذا الجهد الجديد لم تحدد بعد». وسيستمع مجلس الامن الدولي في 24 الجاري الى عرض من دي ميستورا حول النزاع السوري المستمر منذ آذار 2011. وفي كانون الثاني، اعتبر الموفد الاممي ان الظروف غير متوافرة لعقد مؤتمر دولي جديد حول سوريا بعد فشل مؤتمر جنيف-2 في شباط 2014. وفي دمشق، أكد رمزي عزالدين رمزي مساعد دي ميستورا ان الاخير لم يتخل عن مشروعه القاضي بتجميد المعارك في مدينة حلب رغم الصعوبات التي يواجهها. وقال «لا نزال على اتصال بالحكومة السورية وجميع من لهم نفوذ على الأرض في حلب للتأكد من امكان احراز تقدم في هذه المبادرة». وأضاف «من الواضح ان عملية التجميد تواجه صعوبات لكننا لن نستسلم ونأمل في ان نتمكن من تحقيق نتائج. متى؟ لا ادري لكننا سنواصل (جهودنا) في هذا الاتجاه». وتابع رمزي «كما تعلمون، فان تجميد المعارك في حلب يندرج في اطار نزع فتيل العنف ولضمان عودة الحياة الطبيعية للسكان. ونحن مستمرون على هذا النهج». وفي سياق متصل، اعلن الفاتيكان ان مسؤولين مسيحيين من حلب وجهوا نداء «لكي لا تبقى مدينتهم مختبرا للاسلحة المدمرة» ونددوا بحصار يحوّل سكانها الى «اشباه بشر». وقال هؤلاء المسؤولون في نداء جديد للحصول على تضامن دولي «من اعماق وجعنا ندعو اصحاب الضمير، اذا كانوا لا يزالون موجودين، للاصغاء الى صرختنا: اتريدون ان نبقى جرحى ومذلولين وأشباه بشر؟». ونشر التجمع الفاتيكاني للكنائس الشرقية امس هذه الرسالة بعدة لغات والتي كتبها بالعربية الاثنين الاساقفة الارثوذكس والكاثوليك في حلب ونقلها كاهن الى لبنان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك