تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

"نصر ديبلوماسي" خليجي في مجلس الأمن القاهرة والرياض تُجريان "مناورة كبرى" في السعودية

Lebanon 24
15-04-2015 | 02:54
A-
A+
"نصر ديبلوماسي" خليجي في مجلس الأمن القاهرة والرياض تُجريان "مناورة كبرى" في السعودية
"نصر ديبلوماسي" خليجي في مجلس الأمن القاهرة والرياض تُجريان "مناورة كبرى" في السعودية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحرزت دول مجلس التعاون الخليجي والأردن أمس ما اعتبره المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلمي "نصراً للشعب اليمني" إثر إصدار مجلس الأمن قراراً تحت الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية بغالبية 14 صوتاً وامتناع روسيا عن التصويت بفرض عقوبات ملزمة على زعيم جماعة "أنصار الله" عبد الملك الحوثي وأحمد علي عبد الله صالح، نجل الرئيس اليمني السابق، و"كل من يتصرف بالنيابة عنهما أو بتوجيه منهما". واعتبر ديبلوماسيون خليجيون وعرب أن القرار 2216 يمثل تأييداً إضافياً من مجلس الأمن لعملية "عاصفة الحزم" التي يشنها تحالف بقيادة المملكة العربية السعودية على الحوثيين في اليمن، مع العلم أن هذه العملية بدأت أصلاً بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تعطي الدول حق الدفاع عن النفس. وأضاف القرار عبد الملك الحوثي وأحمد علي عبد الله صالح، الى الأشخاص الثلاثة الموضوعين على لائحة العقوبات بموجب القرار 2140، وهم علي عبدالله صالح وعبد الخالق الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم. لكن القرار عزز العقوبات ونطاقها لتشمل أيضاً "كل من يتصرف بالنيابة عنهم أو بتوجيه منهم". وطالب كل الدول الأعضاء بأن "تتخذ فوراً التدابير اللازمة لمنع القيام بشكل مباشر وغير مباشر بالتوريد أو البيع أو النقل الى، أو لفائدة" كل هؤلاء.كذلك طالب المجلس "كل الأطراف، ولا سيما منهم الحوثيين، بالتنفيذ الكامل للقرار 2201"، و"الكف عن استخدام العنف"، و"سحب قواتهم من كل المناطق التي سيطروا عليها، بما فيها العاصمة صنعاء"، و"التخلي عن كل الأسلحة الإضافية التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية"، و"التوقف عن كل الأعمال التي تندرج ضمن نطاق سلطة الحكومة الشرعية"، و"الإمتناع عن الإتيان بأي استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة". ودعا كل الأطراف الى "التزام مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".وطلب من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون تقديم تقرير عن تنفيذ هذا القرار والقرار 2201 "في غضون عشرة أيام" وأن "يكثف جهوده من أجل تيسير ايصال المساعدات الإنسانية، واجراءات الإجلاء، بما في ذلك تحديد فترات هدنة لأغراض انسانية، بحسب الإقتضاء، بالتنسيق مع الحكومة اليمنية"، مؤكداً "إستعداده لاتخاذ المزيد من الإجراءات في حال عدم قيام أي طرف بتنفيذ هذا القرار والقرار 2201".وإذ أيد كل الأعضاء الـ15 في المجلس العودة الى الحوار السياسي وايصال المساعدات الإنسانية، انتقد المندوب الروسي فيتالي تشوركين عدم ادخال "مقترحات بناءة" قدمتها روسيا على مشروع القرار، مشيراً خصوصاً الى "وقف النار فوراً من كل الأطراف وبدء الحوار من أجل احلال السلام"، فضلاً عن أنه "لا يعكس عواقب الأوضاع الإنسانية على المدنيين في اليمن".ورحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني في بيان بقرار مجلس الامن قائلاً إن دول مجلس التعاون "تثمن بكل التقدير والاعتزاز موقف الدول الأعضاء في مجلس الأمن الذي يعكس جدية المجتمع الدولي لمساندة الشعب اليمني وحقه المشروع في تحقيق تطلعاته في وطن آمن ومستقر ومزدهر".وفي واشنطن، اعلنت وزارة الخزانة أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على عبد الملك الحوثي واحمد علي عبدالله صالح .
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك