تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجيش الإسرائيلي ينشر «القبة الحديد» ويهدد بضرب غزة في العمق

Lebanon 24
01-04-2018 | 16:41
A-
A+
الجيش الإسرائيلي ينشر «القبة الحديد» ويهدد بضرب غزة في العمق
الجيش الإسرائيلي ينشر «القبة الحديد» ويهدد بضرب غزة في العمق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وسط التوتر المتصاعد منذ سقوط 17 شهيداً وعشرات الجرحى خلال قمع مسيرات «العودة الكبرى» الجمعة الماضي على حدود غزة، هدد الجيش الإسرائيلي بشن ضربات عسكرية في عمق القطاع، متهماً حركة «حماس» باستغلال فعاليات إحياء الذكرى الـ42 لـ«يوم الأرض»، بالتحضير لشن هجمات. وذكرت صحيفة «معاريف»، أمس، أنه سيكون مطلوباً من جيش الاحتلال في الأيام المقبلة التحضير لمحاولات الانتقام والهجمات من قطاع غزة، رداً على سقوط 17 شهيداً ومئات الجرحى لا سيما أن نتائج الصدام الأول على السياج الحدودي بين إسرائيل و«حماس» تزيد من حدة التوتر، مشيرة إلى أن المسيرات ليست سوى مؤشر على صدام لا مفر منه في المستقبل القريب بين الجيش و«حماس». وتوازياً، بدأ الجيش الإسرائيلي نشر مزيد من بطاريات القبة الحديد في المستوطنات المحاذية للقطاع، تحسباً لحدوث تصعيد محتمل على جبهة غزة. وذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة، أمس، أن قيادة الجيش تشعر بأنها «نجحت في اجتياز مرحلة عطلة نهاية الأسبوع بنجاح، ولكنها تستعد لإمكانية حدوث تصعيد ميداني يتطور بإطلاق صواريخ من غزة باتجاه جنوب إسرائيل خلال الأسابيع القليلة المقبلة». في غضون ذلك، اعترفت إسرائيل، بشكل رسمي بقتل شابيْن فلسطينيين قرب حدود المنطقة الوسطى للقطاع خلال «مسيرة العودة»، واحتجاز جثمانيهما. وقال منسق الأنشطة الحكومية في الأراضي الفلسطينية يؤاف مردخاي بصفحته في «فيسبوك»، إن الجيش يحتجز جثماني مصعب السلول ومحمد الرباعية، مدعياً أنهما كانا يحاولان تنفيذ عملية إطلاق نار ويحملان بندقيتيْن وعبوة ناسفة، قبل تصفيتهما. وأضاف أن الجثتيْن انضمتا إلى 24 جثة أخرى، تحتجزها إسرائيل منذ الحرب الأخيرة على غزة العام 2014، مشيراً إلى أن عودة الجثامين إلى ذويها، مرهونة بإعادة «حماس» إسرائيليين تحتجزهم في القطاع. توازياً، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان المتظاهرين بتصعيد حدة قمع مسيراتهم الحدودية في غزة، مؤكداً رفضه التحقيق في حوادث قتل وإصابة الفلسطينيين الجمعة الماضي. وقال لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس، «في المرة المقبلة سنرد بشكل أكثر حدة (على الفلسطينيين)، وسنستخدم كل ما هو متاح لنا». وأشاد بإجراءات الجيش لقمع مسيرة «العودة الكبرى»، مضيفاً: «لو كنت سألخص مسيرة حماس الإرهابية، يمكن القول إن عطلة العيد قد مرت بهدوء، ولم يصب أي جندي بجروح، لقد أدى جنودنا المهمة على أكمل وجه». وأكد أن «حماس رصدت ميزانية تقدر بـ15 مليون دولار لمسيرات العودة وأن 90 في المئة من الـ40 ألف شخص الذين شاركوا في المسيرات، مسؤولون ونشطاء من حماس ويتلقون رواتب ثابتة». ولفت إلى أن نحو 11 من الفلسطينيين الذين قتلوا بمحاذاة السياج المحيط بالقطاع، «كانوا إرهابيين» وأن 90 في المئة من المشاركين في المسيرة كانوا من عناصر «حماس» وأبناء عائلاتهم. وأعرب عن «استيائه» من الأصوات الدولية والإسرائيلية الداخلية من أحزاب «اليسار»، وخصوصاً حزب «ميرتس» بشأن مطالبتهم بتشكيل لجنة تحقيق في ما جرى على الحدود، مضيفاً «لن يتم فتح تحقيق، ولن تتعاون إسرائيل مع أي لجنة دولية بهذا الشأن». من جهة أخرى، اتهم عضو المكتب السياسي لـ«حماس» موسى أبو مرزوق مجموعات سلفية تديرها جهة أمنية فلسطينية بتنفيذ الهجوم على موكب الحمد الله في 13 مارس الماضي بغزة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك