تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هجومان في اسطنبول ضدّ القنصلية الأميركيّة ومركز للشرطة

Lebanon 24
10-08-2015 | 18:37
A-
A+
هجومان في اسطنبول ضدّ القنصلية الأميركيّة ومركز للشرطة
هجومان في اسطنبول ضدّ القنصلية الأميركيّة ومركز للشرطة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت مدينة اسطنبول التركيّة، أمس، هجومَين استهدف أحدهما القنصليّة الأميركيّة والثاني مركزاً للشرطة، في وقتٍ تتصاعد التوتّرات إثر القصف الجوّي التُركي لمواقع حزب العمّال الكردستاني. واستهدفَ هجوم بسيارة مفخّخة يُشتبَه في أنّه انتحاريّ مركزاً للشرطة في منطقة سلطان بيلي في الجهة الآسيويّة من اسطنبول بعدَ منتصف ليل الأحد الفائت، ما أسفرَ عن إصابة عشرة أشخاص، بينهم ثلاثة شرطيّين، وفقَ ما نَقلت وكالة أنباء «الأناضول». مقتل 4 شرطيّين أتراك في انفجار قنبلة جنوب شرق البلادالقوّات الجوّية البريطانيّة شاركت في اغتيال «أبو سياف» وحصَلت صدامات إثر الهجوم، استمرّت طوال ليل أمس الأوّل بين قوّات الأمن ومسلّحين أطلقوا النار على مركز الشرطة. وصباح أمس، قتلت الشرطة مسلّحَين خلالَ تلك الاشتباكات، لم يُحَدَّد انتماؤهما. توازياً، فتَحَ مسلّحان صباح أمس النار على القنصلية الأميركيّة في حيّ ايستينيه الهادئ في ضواحي اسطنبول، وفقَ ما نقلَ التلفزيون التركي. وشنَّت القوّات الأمنيّة أمس عملية لملاحقة مسلَّحَين. ونقلت وسائل الإعلام التركيّة لاحقاً أنّ الشرطة أوقفَت أحدهما وهي امرأة. ولم تحدّد السُلطات أو وسائل الإعلام الجهة المسؤولة عن الهجومَين، إلّا أنّهما وقَعا في وقتٍ تتصاعد التوتّرات في تركيا بعدَ الحملة الجوّية التي أطلقَتها أنقرة ضد متمرّدي حزب العمّال الكردستاني في تركيا وشمال العراق. وتبنّى حزب العمّال الكردستاني مقتلَ أكثر من 20 شرطيّاً ورجل أمن في تركيا خلال الأسبوعَين الماضيين ردّاً على الحملة الجَوّية ضدّه. وفي محافظة شيرناك الحدودية مع سوريا والعراق (جنوب شرق تركيا)، قُتِل أربعة عناصر من الشرطة في انفجار قنبلة وضِعت بجانب طريق في إقليم سيلوبي. ونُسِب الهجوم إلى متمرّدي حزب العمّال الكردستاني، وفقَ ما نَقلت وسائل إعلام محلّية. وفي حادث منفصل، قُتل جندي تركي في هجوم بقاذفة صواريخ شَنّه متمرّدون أكراد واستهدَفَ طوّافة عسكرية أثناء نقلها عسكريّين في إقليم بيت شباب في شيرناك، بحسب دوغان. وإثرَ الهجوم، أطلقَ الجيش التركي عمليّةً عسكريّةً وبدأت طوّافات «كوبرا» باستهداف المنطقة. وشكّلَ الهجوم الذي وقعَ في سوروتش (جنوب تركيا) في 20 تمّوز وأوقع 32 قتيلاً ونُسِب لداعش، شرارةَ اندلاعِ أعمالِ العنف في تركيا، لتنتهيَ بذلك هدنة بينَ أنقرة والمتمرّدين الأكراد تعود إلى العام 2013. إنسحاب «النُصرة» وسط هذه التطوّرات، أعلنَت «جبهة النُصرة»، الفرع السوريّ لتنظيم «القاعدة»، انسحابَها من بعض مناطق المواجهة مع تنظيم داعش في شمال سوريا على الحدود مع تركيا. وعَزَت الجبهة هذا القرار إلى رفضها أيّ تعاون مع الخطة الأميركيّة - التركيّة الهادفة إلى إنشاء منطقة خالية من أيّ موقع لداعش في محافظة حلب شمال سوريا، على طول الحدود مع تركيا. وقالت الجبهة في بيان نشِر على الإنترنت: «نعلن انسحابَنا من خطوط المواجهة مع داعش في شمال محافظة حلب»، من دون أن تحدّد المناطق التي يشملها القرار. وأضافَت الجبهة: «لا نرى جوازَ الدخول في هذا الحلف التركي - الأميركي، لا على جهة الانخراط في صفوفه ولا على جهة الاستعانة به، ولا حتّى التنسيق معه»، مؤكّدةً أنّ «الهدف الأوّل لهذه الخطّة هو خدمة أمن تركيا القومي». وفي نهاية تمّوز، وافقَت تركيا على وضع قاعدة أنجرليك الجوّية جنوب البلاد في تصرّف قوّات التحالف الدولي التي تشنّ غارات على مواقع داعش في سوريا. وأورَد المرصد السوري لحقوق الإنسان، من جهتِه، أنّ النصرة انسحبَت تماماً من قريتَي الدحلة وحرجلة على الحدود التركية. وأوضَح مدير المرصد رامي عبد الرحمن، أنّ مقاتلي النصرة انسحبوا أيضاً من قرى أخرى، «لكنّها ظلّت في أيدي حلفاء لهم». ورأى آرون شتاين، المحلّل في معهد الأبحاث التابع للمجلس الأطلسي، أنّ انسحاب النصرة سيسهّل مهمّة واشنطن على صعيد التعاون مع قوّات على الأرض. ولفتَ إلى أنّ «تركيا مارسَت تأثيرها على أحرار الشام التي ضغَطت بدورها على النصرة للانسحاب من المناطق التي تندرج في إطار المنطقة العازلة». وأضاف لـ«فرانس برس»، أنّ هذا الأمر يشَجّع الولايات المتّحدة «على تقديم مساعدة أكبر لمقاتلي المعارضة الموجودين في هذه المنطقة». ولاحَظ شتاين أنّه إذا لم تتلقّ قوّات المعارضة على الأرض دعماً عسكريّاً مباشَراً من الولايات المتّحدة، فهي قادرة على الإفادة من التغطية الجوّية على المنطقة الحدودية. لكنّه تداركَ أنّ النصرة سيَبقى لها «نفوذ» في تلك المنطقة. على خطّ آخر، يَحتجز «داعش» فتاةً سويديّة (15 عاماً) في سوريا، بعدما فرّت من منزل والديها بالتبنّي في السويد مع صديقها، حسب ما أفاد الإعلام السويدي أمس. ولم تعلّق الخارجيّة السويديّة على هذه القضيّة، واكتفَت بكشف قدرٍ قليل من المعلومات. وقال المتحدّث باسم الخارجيّة، غابريل فيرنشتدت، لـ»فرانس برس»: «لقد أُبلِغنا بأنّ قاصراً سويديّة موجودةٌ في سوريا، ونحن على اتّصال بأقاربها». وذكرَت صحيفة «إكسبرسين» السويديّة اليوميّة وصحيفة «بوراس تيدنغ» المحلّية، أنّ الفتاة البالغة 15 عاماً، والتي لم تُكشَف هوّيتُها اختفَت من منزل والديها بالتبنّي في بوراس قرب بلدة غوثنبرغ الجنوبيّة الغربيّة في 31 أيّار الماضي، وتوَجّهت مع صديقها (19 عاماً) إلى سوريا عبر تركيا. وفورَ وصولها، جَنَّدتها مجموعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة»، وأفادت تقارير محلّية بأنّ «دواعش» اعتقلوها هي وصديقها في حلب مطلعَ آب الحالي. وتزوَّجَت الفتاة صديقَها حسب الشريعة الإسلاميّة في ستوكهولم في وقتٍ سابق من هذا العام، من دون عِلم والديهما. واتّصَلت الفتاة مرّتين بوالديها أثناءَ اعتقالها، بعدما أعارَتها امرأةٌ هاتفَها الجوّال سِرّاً، حسب التقارير. وقالت لوالديها إنّها وصديقَها ينتظران مصادقة داعش على زواجهما. وصرّحَ والد الفتاة، أنّ «الوضع خطِر جدّاً. لقد قالت ابنتي إنّ داعش سيقرّر ما إذا كان زواجها شرعيّاً أم لا، وقد أُجبِرَت على أداء قسَم الولاء للتنظيم». وأضاف: «إذا صادقَ التنظيم على الزواج، فسيُنقَل الزوجان إلى الرقّة، وهي مدينة أسوأ من حلب. وإلّا فقد ينتهي بها الأمر مع مجموعة من النساء في منبج (بلدة شمال شرق حلب)». ووفقَ صحيفة «إكسبريسن»، فإنّ الفتاة حاملٌ في شهرها السادس. بريطانيا في غضون ذلك، شاركَت القوات الجوّية البريطانيّة في عملية اغتيال القيادي في تنظيم «داعش»، أبو سياف، في أيار الماضي، في شرق سوريا، وارتدى رجالها زيَّ القوات الخاصّة الأميركية من دون معرفة البرلمان البريطاني بالمهمّة، وفقَ ما أفادت صحيفة «ذي إندبندنت» البريطانية. وكانت الصُحف البريطانية قد كشَفت النقاب عن العملية السرّية التي قامت بها الفرقة البريطانية بمهمة استطلاع وتجسّس على القاعدة التي يتمركز فيها القيادي أبو سياف، لتشنّ حليفتها الولايات المتحدة الأميركية هجمةً جوّية تبعَها تدخّل 50 جنديًا من القوات الخاصّة الأميركية على القاعدة، خلّفَت 51 قتيلًا من تنظيم «داعش» إلى جانب اغتيال أبو سياف. وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد امتنعَت عن التعليق على الخبر المسرّب، موضحةً أنّها لا تتدخّل في مهمّات القوات الجوّية البريطانية الخاصة، مع العِلم أنّ الجدل لا يزال مُثارًا حول قيام طائرات بريطانية بشَنّ ضربات جوّية على أهداف تابعة لتنظيم «داعش» داخل سوريا من دون موافقة البرلمان البريطاني في الشهر الماضي. يُشار إلى أنّ القوات البريطانية الخاصّة تتعاون مع نظيرتها الأميركية بنحوٍ مكثَّف في عددٍ مِن العمليات في كلّ مِن العراق وأفغانستان، لكنّ البرلمان البريطاني لم يوافق بَعد على قصف داعش في سوريا. توازياً، ذكرَت صحيفة «لوموند» الفرنسية في أحد مقالاتها أنّ عدد الفرنسيين الذين انضمّوا إلى صفوف تنظيم «داعش» بلغَ 910 عناصر، منذ بداية الصراع في سوريا. وبحسب التقرير الأخير، الصادر عن وزارة الداخلية الفرنسية في نهاية تمّوز الماضي، لا يزال هناك 494 فرنسياً في أرض المعركة في سوريا، بينما لقيَ 126 آخرين حتفَهم هناك. تعهُّد بالمحاسبة من جهة ثانية، تلقَّت عائلة العقيد في القوّات الجوّية السورية حسّان الشيخ، الذي أقدَمَ أحد أنسباء الرئيس السوري بشّار الأسد على قتلِه بسبب خلافٍ مروريّ، وعوداً من الرئيس بمحاسبة الفاعل، حسب ما نَقلت صحيفة سوريّة عن زوجة الشيخ. وأكّدَت زوجة الراحل ميساء غانم، لصحيفة «الوطن» القريبة من السلطات، أنّها «تلقَّت وعداً من الأسد بمحاسبة الفاعل أيّاً يَكُن». وأضافَت: «لديّ ثقة بالرئيس، فطالما أصبحَ الموضوع في عهدته، لن يضيعَ حقّنا». وأقدَمَ سليمان الأسد، وهو نجلُ ابنِ عمّ الرئيس السوري، على قتلِ العقيد المهندس في القوّات الجوّية حسّان الشيخ إثرَ خلاف مروري عند مستديرة الأزهري في مدينة اللاذقية مساء الخميس الفائت. وأشارَت «الوطن» إلى أنّ محافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم عزّى عائلة الفقيد. وقال المحافظ، بصفتِه متحدّثاً باسم الأسد، لوالدة الفقيد، وفقَ الصحيفة، أنّ «حقّ فقيدهم لن يضيع»، واعداً إيّاها بأنّه «سيعود إليها ليخبرَها بأنّ مطلبَها بمحاكمة القاتل قد تحقّق». من جهته، روى شقيق الفقيد، الذي كان برفقتِه أثناء وقوع الحادث، كيف قتلَ سليمان أخاه لأنّه لم يُفسِح المجال أمام سيّارته للمرور بسبب ازدحام الطريق. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك