تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

وطن الحريات لا النفايات

Lebanon 24
11-08-2015 | 00:14
A-
A+
وطن الحريات لا النفايات
وطن الحريات لا النفايات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا، هذه ليست معركة. انها بروفه لحرب لم تبدأ بعد. والمواجهة، ليست بين الجنرال والعماد. بل هي حرب بين ٨ و١٤ آذار. طبعاً، من دون نسيان الفريق الثالث. والمقصود بالأخير الغرباء. الغرباء عن السياسة. والندمان الذين ندموا لأنهم لم يترشحوا... ولم يرشحهم أحد. ولا كانوا في حساب أحد. والمعركة لم تبدأ بعد، بين الجنرال والحكيم. والجنرال الثالث باقٍ في الانتظار. هو ينتظر مواقف الصامتين. وعباس ابراهيم جنرال التوفيق. وعنوان التوافق لا الخلاف. والصامتون موزعون بين ٨ و١٤ آذار. الفريق الأول يُعلِنْ موقفه اليوم. والفريق الثاني ينتظر صلوات المؤمنين باللاموقف. يقول الرئيس حسين الحسيني ان حرب الجنرالات خطيرة، لكنها ليست حرباً مميتة. لا الجنرال عون يريد كسر العماد قهوجي. ولا الجنرال ابراهيم، حامل همّ الجيش، والأمن العام، وقوى الأمن، يريد الثلاثة ضحايا حرب غير معلنة. لكنه يسعى بحنكة وحكمة الى تجنيب البلد، حروباً لا تعطي نتائج ايجابية لأحد. ونصف التمديد أفضل من التمديد سنتين. لكن التمديد بحدّ ذاته هو المشكلة. ولكل فريق رأيه في نوع من أنواعه. في العلن ثمة مواقف مشهرة بحق الأخرى. وفي السرّ لا أحد يريد إشهار الحرب. ولا أحد يتمنى الحرب بين الجنرالات. أولاً: لأن المؤسسة يجب أن تبقى فوق الجميع. وثانياً: لأن في المواجهة نهاية المؤسسة معنوياً. واندحار مجاني لصالح الارهاب. وإرهاب المؤسسة هو نهاية حتمية لوطن وشعب وللمؤسسات. هل يعود لبنان الى حرب ليست حربه. هل يرجع الكبار الى الذود عن حجم الوطن. هل يبقى الوطن بلداً للزوال؟ أسئلة لا تشفي أحداً. ولا تُغني من قلق وخوف. أي بلد هذا؟ النفايات تحاصره من الجهات الأربع. وأكبر شعار فيه وعنده، ان أضحى بلد الزبالة والأوساخ. بعدما كان بلد جبران ونعيمة. ووطن عمر فرّوخ وعبدالله العلايلي. لا، ليس هذا البلد منجم عبقريات. ولا هو ملعب طموحات. وأكبر شعار يتردد على كل لسان فيه، انه وطن الحريات لا وطن النفايات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك