تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لافروف والجبير: خلافنا عميق إزاء المــلفّ السوري ومصير الأسد

Lebanon 24
11-08-2015 | 18:32
A-
A+
لافروف والجبير: خلافنا عميق إزاء المــلفّ السوري ومصير الأسد
لافروف والجبير: خلافنا عميق إزاء المــلفّ السوري ومصير الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّدَ وزير الخارجيّة الروسيّة سيرغي لافروف ونظيره السعودي عادل الجبير، أمس في موسكو، استمرارَ الخلافات العميقة بين موسكو والرياض إزاء سُبل الحَلّ في سوريا ومصير الرئيس بشّار الأسد، الذي تُصرّ السعوديّة على رحيله من السُلطة. في غضون ذلك، يصل وزير الخارجيَّة الإيرانيَّة محمّد جواد ظريف اليوم إلى دمشق، لاستكمال جولته الإقليميَّة التي بدأها أمس في بيروت، عِلماً أنّه أجَّلَ زيارته لأنقرة، وسيتوَجّه إلى موسكو، في وقتٍ شدّد الرئيس التُركي رجب طيّب أردوغان على أنّه سيواصل معركته في الداخل وعلى الحدود مع سوريا «للقضاء على آخر إرهابي يُهدّد الأمن التُركي». وأشارت أفخم إلى أنّ «ظريف سيبحث خلالَ جولته الإقليميّة، في الخطّة الإيرانيّة الجديدة للمساهمة في تسوية الأزمة السوريّة، والتي ترتكز إلى احترام الحَقّ المشروع للشعب السوري في الإصلاحات وفي تقرير مصيره، ورَفض أيّ تدخّل أجنبيّ يستهدف السياسة المستقلّة للحكومة السوريّة ودعمها للمقاومة، ورفض استخدام الإرهاب لغايات سياسيّة». في تطوّر آخَر، أفرَجَ داعش، أمس، عن 22 مسيحيّاً أشورياً، بينهم 14 امرأة، كانَ قد خطفهم قبلَ أكثر من خمسة أشهر من محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا، وفقَ ما أعلنت الشبكة الأشورية لحقوق الإنسان. وقالَ مدير الشبكة أسامة إدوارد، إنّ «داعش أفرَجَ عن 22 شخصاً بينهم 14 سيّدة وصلوا إلى كنيسة العذراء في مدينة الحسكة عندَ الرابعة من بعد ظهر أمس». وشنّ داعش في 23 شباط الماضي هجوماً استهدَفَ منطقة الخابور التي تضُمّ 35 بلدة أشوريّة في محافظة الحسكة، وسيطرَ على 14 بلدة منها، قبلَ أن يتمكّن مقاتلو وحدات حماية الشعب الكرديّ من طرد التنظيم من هذه البلدات في أيّار الفائت. ولا يزال داعش يحتفظ بـ188 مخطوفاً أشورياً، بينهم أطفال ونساء. «المنطقة الآمنة» وسط هذه التطوّرات، أعلنت حركة «أحرار الشام» الإسلاميّة النافذة في شمال سوريا، أمس، دعمها مساعي أنقرة وواشنطن لإقامة منطقة خالية من داعش في منطقة حدوديّة مع تركيا. وقالت الحركة، في بيان، إنّها «تؤيّد مشروع المنطقة الآمنة في شمال سوريا بدعم تركي وتنسيق ميداني وسياسي بينَ الفصائل الثوريّة»، متوَقّعةً أن تكون له «آثار إيجابيّة من الناحية الإنسانيّة والعسكريّة والسياسيّة تخدم مصالح البلدَين». وتُعَدّ «أحرار الشام» من المجموعات الإسلاميّة النافذة في شمال سوريا، وهي تخوض مواجهات ضدّ قوات النظام وداعش. كذلك، تربطها علاقات جيّدة مع أنقرة. ويأتي بيان «أحرار الشام» بعدَ اتّفاق كُلّ مِن تركيا والولايات المتّحدة الأميركيّة في 27 تمّوز الماضي على تعزيز تعاونهما العسكريّ للقضاء على الإرهابيّين وإنشاء منطقة خالية من داعش على قسم من الحدود التُركيّة مع سوريا. وتأمل أنقرة أن تسمح هذه المنطقة الآمنة بعودة 1,8 مليون لاجئ سوري من تركيا إلى بلادهم. وأعلنت جبهة النُصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا)، أمس الأوّل، انسحابها من بعض مناطق المواجهة مع داعش في شمال سوريا، وعزَت قرارها إلى رَفضها أيّ تعاون مع الخطّة الأميركيّة - التُركيّة. وتتحالف «أحرار الشام» مع «النُصرة»، في إطار «جيش الفتح» الذي خاضَ مواجهات ضدّ القوّات النظاميّة في الأشهر الأخيرة وتمكّن من السيطرة على مدن ومواقع رئيسة للقوّات النظاميّة، تحديداً في محافظة إدلب شمالَ غرب البلاد. وعلى الرغم من إيديولوجيتها المتشدّدة، فإنّ «أحرار الشام» على خلافٍ كبير مع داعش. واستهدف الائتلاف الدوليّ، بقيادة أميركيّة، مقارّاً تابعة لـ»النُصرة» و»أحرار الشام» في إدلب العام الماضي. وفي هذا السياق، قالَ الخبير في شؤون الشرق الأوسط والأستاذ المحاضر في جامعة إدنبره، توما بييريه، لوكالة «فرانس برس»، إنّ «أحرار الشام تُعَدّ بالنسبة إلى تركيا شريكاً فاعلاً وموثوقاً به ومسؤولاً». لكنّه أوضح أنّ «واشنطن لا تزال تنظر بارتياب إلى أحرار الشام، وبالتالي من غير المرجّح أن يكون للحركة دور له أولويّة في المنطقة الخالية من الإرهابيّين»، مضيفاً أنّ «تركيا تُفضّل بلا شكّ أن تضع في الواجهة مجموعات أقلَّ إثارة للجدل من داعش ومجموعات إسلاميّة معتدلة». مواصلة الهجوم توازياً، أكّد الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان، أمس، أنّ بلاده ستُواصل حملتها العسكريّة ضدّ مقاتلي حزب العمال الكردستانيّ «حتى لا يبقى إرهابيّ واحد». وقال في كلمة متلفزة في أنقرة: «سنواصل قتالنا حتى إلقاء السلاح، وحتّى لا يبقى إرهابي واحد داخل حدودنا»، مضيفاً أنّ الحملة العسكريّة الجوّية المستمرّة منذ أسبوعين ألحقت بحزب العمال الكردستاني «خسائر فادحة». وأكّدَ أنّ «عمليّات فاعلة نُفّذت ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة»، مضيفاً: «شَنّينا أيضاً عمليّات فاعلة ضدّ داعش الذي يُهدّد أمننا». وتابع أردوغان: «لا نُميّز بينَ التنظيمات الإرهابيّة. ومهما كان هدفها، فإنّ منظّمةً إرهابيّة هي بالنسبة إلينا منظّمة إرهابيّة». وأوضح أنّ «عمليّة السلام التي كانت بدأت مع حزب العمال الكردستاني جُمّدَت حاليّاً»، مضيفاً: «للأسف، لم يفهم الحزب ما فعَلناه من أجله». وبدأت أنقرة في 24 تمّوز الماضي ما سَمّته «حرباً على الإرهاب»، مستهدفةً في نحوٍ متزامن حزبَ العمال الكردستانيّ وداعش في سوريا. لكنّ عشرات من غاراتها طاولت المتمرّدين الأكراد، في مقابل ثلاث غارات فقط سجِّلت ضدّ الدواعش. وشنّ الطيران التركي ليلَ الإثنين - الثلثاء الفائت سلسلة غارات على مواقع لحزب العمّال في جنوب شرق تركيا، ردّاً على هجمات دامية نُسبت إلى المتمرّدين الأكراد في عددٍ من المدن التي تشهد تصاعداً للعنف منذ ثلاثة أسابيع. (وكالات)«أحرار الشام» تدعم «منطقة خالية من الإرهاب» شمال سوريا أكّدَ الجبير، في مؤتمر صحافي مشترك مع لافروف، أنّ «السعوديّة لن تتعاون مع النظام السوري»، قائلاً «إنّ موقف المملكة لم يَتغيّر، فهو مبنيّ على ضرورة التوَصّل إلى حَلّ سلميّ بموجب إعلان جنيف 1، وعلى ألّا دورَ للأسد في مستقبل سوريا». وشدّد على «أهمّية حماية المؤسّسات الحكوميّة والعسكريّة، حفاظاً على سوريا ما بعدَ الأسد»، لافتاً إلى أنّ «الحديث مع لافروف تركّز أيضاً على توحيد صفّ المعارضة السوريّة لِتَتطلّع برؤيا واحدة إلى مستقبل سوريا بموجب جنيف - 1». وردّاً على سؤال عن إنشاء تحالف ضدّ الإرهاب يشمل كُلّاً من السعوديّة وتركيا والعراق والنظام السوريّ، قالَ الجبير: «هذا الموضوع لم يُطرَح، والرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين يُطالب بمواجهة الإرهاب، ونحن ندعمه في ذلك، والتحالف ضدّ داعش قائم، والمملكة جزء منه»، وذلكَ في إشارة منه إلى التحالف الدوليّ بقيادة الولايات المتّحدة الذي أنشئ في آب 2014. وشدّدَ وزير الخارجيّة السعوديّة على أنّ «أيّ توَقّعات أو تصريحات أو تعليقات في وسائل الإعلام عن تغيير في موقف المملكة تجاهَ النظام السوري لا أساس لها وغير صحيحة». وكانَ بوتين أطلقَ في نهاية حزيران الفائت، فكرة إنشاء تحالف واسع يَضُمّ خصوصاً تركيا والعراق والسعودية وكذلكَ الجيش النظامي السوري لمكافحة داعش. ويُحاول وزير الخارجيّة الروسيّة سيرغي لافروف تسويقَ هذه الفكرة، مثلما فعَلَ خلالَ زيارته الدوحة الأسبوع الماضي. لكنَّ المبادرة الروسيّة تتقدّم ببطء وتكشف مزيداً من الخلافات. فموسكو تعتبر أنّ داعش هو العدو الذي يجب محاربته، بينما يعتبر العرب والغربيّون وتركيا أنّ الأسد هو هذا العدو. وقال لافروف إنّ «الأمر لا يتعلق بتشكيل تحالف تقليديّ يقوده قائد أعلى وقوات مسلّحة تُطيعه، بل بتنسيق تحرّكات الدوَل التي تُحارب الإرهاب، لكي تُدركَ مهمّتها الأولى وهي مكافحة التهديد الإرهابي، ولكي تضَعَ جانباً تصفية حساباتها». وتابع: «خلافاً لداعش، لا يُهدّد الأسد أيَّ بلد مجاور»، داعياً «الجميع إلى المقارنة بين حجم التهديدات». لكنَّ الجبير كرّرَ رفض التعاون مع النظام السوري، وقال: «نحن نعتقد أنّ الأسد جزء من المشكلة وليس من الحلّ، وأنّ أحَد الأسباب الرئيسة في نموّ داعش في سوريا هو الأسد، لأنّه في السنوات الأولى للأزمة لم يُوَجّه سلاحه ضدّ داعش، بَل ضدّ شعبه، ما جعل داعش يسيطر على أجزاء كبيرة من سوريا». وكرّرَ لافروف، من جهته، التأكيدَ أنّ الشعب السوري وحده يمكنه تقرير مصير الأسد. وقال: «القرارات التسوويّة، ومنها ما يتعلّق بالمرحلة الانتقاليّة والإصلاحات السياسيّة، يجب أن يَتّخذها السوريّون أنفسهم». وأشارَ إلى أنّ «الاختلافات مستمرّة بين موسكو والرياض، خصوصاً في ما يتعلّق بمصير الأسد». في المقابل، قال الجبير في هذا الإطار: «على رغم بعض الاختلاف في وجهات النظر السعودية - الروسيّة، في ما يتعلّق بسوريا، إلّا أنّ هناك توافقاً على توحيد المعارضة السوريّة قبلَ العملية السياسيّة». ظريف إلى سوريا في غضون ذلك، يصل ظريف، اليوم، إلى سوريا، وفقَ ما أعلنت المتحدّثة باسمه مرضيّة أفخم. وهي زيارته الأولى لدمشق منذ إبرام الاتّفاق النووي في 14 تموز الماضي بين طهران والدول الكبرى. وتأتي الزيارة في إطار جولة إقليميّة بدأها ظريف أمس في بيروت، لكنّ المحطّة التركيّة في هذه الجولة أُلغِيَت إلى موعد لاحق رسميّاً، لأسباب تتعلّق بالجدوَل الزمنيّ. وإيران وتركيا على خلاف في شأن الأزمة السوريّة، إذ تتّهم طهران أنقرة بالسماح بنقل أسلحة ومقاتلين معارضين إلى سوريا. وأشارت أفخم إلى أنّ «ظريف سيبحث خلالَ جولته الإقليميّة، في الخطّة الإيرانيّة الجديدة للمساهمة في تسوية الأزمة السوريّة، والتي ترتكز إلى احترام الحَقّ المشروع للشعب السوري في الإصلاحات وفي تقرير مصيره، ورَفض أيّ تدخّل أجنبيّ يستهدف السياسة المستقلّة للحكومة السوريّة ودعمها للمقاومة، ورفض استخدام الإرهاب لغايات سياسيّة». الإفراج عن مسيحيّين في تطوّر آخَر، أفرَجَ داعش، أمس، عن 22 مسيحيّاً أشورياً، بينهم 14 امرأة، كانَ قد خطفهم قبلَ أكثر من خمسة أشهر من محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا، وفقَ ما أعلنت الشبكة الأشورية لحقوق الإنسان. وقالَ مدير الشبكة أسامة إدوارد، إنّ «داعش أفرَجَ عن 22 شخصاً بينهم 14 سيّدة وصلوا إلى كنيسة العذراء في مدينة الحسكة عندَ الرابعة من بعد ظهر أمس». وشنّ داعش في 23 شباط الماضي هجوماً استهدَفَ منطقة الخابور التي تضُمّ 35 بلدة أشوريّة في محافظة الحسكة، وسيطرَ على 14 بلدة منها، قبلَ أن يتمكّن مقاتلو وحدات حماية الشعب الكرديّ من طرد التنظيم من هذه البلدات في أيّار الفائت. ولا يزال داعش يحتفظ بـ188 مخطوفاً أشورياً، بينهم أطفال ونساء. «المنطقة الآمنة» وسط هذه التطوّرات، أعلنت حركة «أحرار الشام» الإسلاميّة النافذة في شمال سوريا، أمس، دعمها مساعي أنقرة وواشنطن لإقامة منطقة خالية من داعش في منطقة حدوديّة مع تركيا. وقالت الحركة، في بيان، إنّها «تؤيّد مشروع المنطقة الآمنة في شمال سوريا بدعم تركي وتنسيق ميداني وسياسي بينَ الفصائل الثوريّة»، متوَقّعةً أن تكون له «آثار إيجابيّة من الناحية الإنسانيّة والعسكريّة والسياسيّة تخدم مصالح البلدَين». وتُعَدّ «أحرار الشام» من المجموعات الإسلاميّة النافذة في شمال سوريا، وهي تخوض مواجهات ضدّ قوات النظام وداعش. كذلك، تربطها علاقات جيّدة مع أنقرة. ويأتي بيان «أحرار الشام» بعدَ اتّفاق كُلّ مِن تركيا والولايات المتّحدة الأميركيّة في 27 تمّوز الماضي على تعزيز تعاونهما العسكريّ للقضاء على الإرهابيّين وإنشاء منطقة خالية من داعش على قسم من الحدود التُركيّة مع سوريا. وتأمل أنقرة أن تسمح هذه المنطقة الآمنة بعودة 1,8 مليون لاجئ سوري من تركيا إلى بلادهم. وأعلنت جبهة النُصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا)، أمس الأوّل، انسحابها من بعض مناطق المواجهة مع داعش في شمال سوريا، وعزَت قرارها إلى رَفضها أيّ تعاون مع الخطّة الأميركيّة - التُركيّة. وتتحالف «أحرار الشام» مع «النُصرة»، في إطار «جيش الفتح» الذي خاضَ مواجهات ضدّ القوّات النظاميّة في الأشهر الأخيرة وتمكّن من السيطرة على مدن ومواقع رئيسة للقوّات النظاميّة، تحديداً في محافظة إدلب شمالَ غرب البلاد. وعلى الرغم من إيديولوجيتها المتشدّدة، فإنّ «أحرار الشام» على خلافٍ كبير مع داعش. واستهدف الائتلاف الدوليّ، بقيادة أميركيّة، مقارّاً تابعة لـ»النُصرة» و»أحرار الشام» في إدلب العام الماضي. وفي هذا السياق، قالَ الخبير في شؤون الشرق الأوسط والأستاذ المحاضر في جامعة إدنبره، توما بييريه، لوكالة «فرانس برس»، إنّ «أحرار الشام تُعَدّ بالنسبة إلى تركيا شريكاً فاعلاً وموثوقاً به ومسؤولاً». لكنّه أوضح أنّ «واشنطن لا تزال تنظر بارتياب إلى أحرار الشام، وبالتالي من غير المرجّح أن يكون للحركة دور له أولويّة في المنطقة الخالية من الإرهابيّين»، مضيفاً أنّ «تركيا تُفضّل بلا شكّ أن تضع في الواجهة مجموعات أقلَّ إثارة للجدل من داعش ومجموعات إسلاميّة معتدلة». مواصلة الهجوم توازياً، أكّد الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان، أمس، أنّ بلاده ستُواصل حملتها العسكريّة ضدّ مقاتلي حزب العمال الكردستانيّ «حتى لا يبقى إرهابيّ واحد». وقال في كلمة متلفزة في أنقرة: «سنواصل قتالنا حتى إلقاء السلاح، وحتّى لا يبقى إرهابي واحد داخل حدودنا»، مضيفاً أنّ الحملة العسكريّة الجوّية المستمرّة منذ أسبوعين ألحقت بحزب العمال الكردستاني «خسائر فادحة». وأكّدَ أنّ «عمليّات فاعلة نُفّذت ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة»، مضيفاً: «شَنّينا أيضاً عمليّات فاعلة ضدّ داعش الذي يُهدّد أمننا». وتابع أردوغان: «لا نُميّز بينَ التنظيمات الإرهابيّة. ومهما كان هدفها، فإنّ منظّمةً إرهابيّة هي بالنسبة إلينا منظّمة إرهابيّة». وأوضح أنّ «عمليّة السلام التي كانت بدأت مع حزب العمال الكردستاني جُمّدَت حاليّاً»، مضيفاً: «للأسف، لم يفهم الحزب ما فعَلناه من أجله». وبدأت أنقرة في 24 تمّوز الماضي ما سَمّته «حرباً على الإرهاب»، مستهدفةً في نحوٍ متزامن حزبَ العمال الكردستانيّ وداعش في سوريا. لكنّ عشرات من غاراتها طاولت المتمرّدين الأكراد، في مقابل ثلاث غارات فقط سجِّلت ضدّ الدواعش. وشنّ الطيران التركي ليلَ الإثنين - الثلثاء الفائت سلسلة غارات على مواقع لحزب العمّال في جنوب شرق تركيا، ردّاً على هجمات دامية نُسبت إلى المتمرّدين الأكراد في عددٍ من المدن التي تشهد تصاعداً للعنف منذ ثلاثة أسابيع. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك