تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قوّات هادي تقترب من صنعاء وتحذير أممي من الوضع الإنساني

Lebanon 24
11-08-2015 | 18:33
A-
A+
قوّات هادي تقترب من صنعاء وتحذير أممي من الوضع الإنساني
قوّات هادي تقترب من صنعاء وتحذير أممي من الوضع الإنساني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
باتت القوات الموالية للرئيس اليمني المُعترَف به دولياً عبدربه منصور هادي على بعد مئة كيلومتر جنوب العاصمة صنعاء، التي يُسيطر عليها المُتمرّدون الحوثيّون، وذلك بعدما سيطرت هذه القوات المدعومة من التحالف العربي الذي تقوده السعودية على غالبية جنوب البلاد، وفق مصادر عسكرية. مدينة تعز ستكون الهدف المقبل «للمقاومة الشعبية»فيما تُتابع قوات هادي الضغط شمالاً نحو صنعاء، أشارت مصادر عسكرية متطابقة إلى أنّ «هذه القوات تُصعّد عملياتها في مُحافظة إب جنوب صنعاء، وقد سيطرت أيضاً على منطقة عتمة التابعة لمُحافظة ذمار الملاصقة لمحافظة صنعاء». وتقع عتمة على بعد نحو مئة كيلومتر فقط جنوب العاصمة. وحقّقت قوات هادي المدعومة جواً وبراً من قوات التحالف والتي تُقاتل بأسلحة حديثة زوّدتها بها دول التحالف، سلسلة إنجازات خلال الأيام الأخيرة، وطردت أمس الأوّل الحوثيّين وحلفاءهم من آخر معاقلهم في مُحافظة أبين الجنوبية. وباتت قوات هادي التي يُطلق عليها «المقاومة الشعبية» تُسيطر على عدن، كبرى مدن الجنوب، ومُحافظات لحج حيث قاعدة «العند» الجوية الأكبر في البلاد، والضالع وأبين. وما زالت مُحافظة شبوة الصحراوية هي المنطقة الوحيدة التي يُسيطر عليها الحوثيّون بين محافظات الجنوب اليمني. وقد أفادت مصادر محلية بأنّ «محافظ شبوة علي العولقي الذي عيّنه الحوثيون فرّ من المنطقة إلى وجهة مجهولة»، فيما أكّد سُكّانٌ أنّ «الحوثيّين يزرعون الألغام الأرضية في المواقع المهمّة في المحافظة». وتتقدّم قوات هادي في المنطقة الوسطى، ولا سيّما في محافظة إب جنوب صنعاء، كما تستمرّ المواجهات في تعز، ثالث أكبر مدن البلاد والتي تتوجّه الأنظار اليها كهدف مقبل «للمقاومة الشعبية». ولفت مصدر عسكري موالٍ لهادي إلى أنّ «قوات المقاومة سيطرت على ستّ مُديرّيات في إب، وتُصعّد تحرّكها في المنقطة»، مُشيراً إلى «استمرار الاشتباكات في المحافظة الجبلية وإلى سقوط ضحايا من الطرفين». في غضون ذلك، دقّ رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومُقرّرة الأمم المتحدة للحقّ في الغذاء ناقوس الخطر حيال التدهور السريع للوضع الإنساني في اليمن، ووجّها دعوة لكي «يفتح العالم أعينه أمام الذي يحصل» في هذا البلد. وعبّر رئيس الصليب الأحمر بيتر مورير، عن الواقع «المروّع» الذي لمسه على الأرض في اليمن خلال زيارته التي استمرّت ثلاثة أيام، وشملت صنعاء وعدن كما تضمّنت لقاءات مع مسؤولين يمنيّين. وقال مورير إنّ «الوضع الانساني كارثي في أقلّ تقدير. والنزاع لا يُوفّر أيّ عائلة في اليمن. الناس يعيشون في ظروف مُذرية والحالة تتراجع يوماً بعد يوم، وعلى العالم فتح أعينه أمام الذي يحصل». من جهتها، عبّرت مُقرّرة الأمم المتحدة هلال إيلفير أيضاً عن رؤية مُشابهة على مُستوى سوء التغذية، مُشيرة إلى «وجود 850 ألف طفل في اليمن يُعانون من سوء التغذية». وأضافت أنّ «الوضع مقلق خصوصاً في ما يتعلق بالأطفال، فهناك تقارير تُشير إلى وجود 850 ألف طفل يُعانون من سوء الغذاء الحادّ وقد يصل هذا الرقم إلى 1,2 مليون في الأسابيع المقبلة إذا استمرّ النزاع بمُستواه الحالي»، لافتاً إلى أنّ «بات 12,9 مليون شخص يعيشون من دون الحصول على الأغذية الأساسية فيما يستمرّ النزاع في التصاعد». واوضحت أنّ «الحصار على عدد من المحافظات مَنع وصول الإمدادات، ولا سيّما القمح، إلى السُكّان المدنيّين، فيما أصابت غارات أسواقاً محلية وشاحنات تنقل المواد الغذائية». وحذّرت من أنّ «تجويع المدنيّين في النزاعات الدولية أو الداخلية يُمكن أن يُشكّل جريمة حرب أو جريمة ضدّ الإنسانية في حال منع وصول الغذاء والإمدادات». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك