تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لافروف يتوقع دفعاً للعلاقات مع زيارة الملك سلمان .. ويعترف باستمرار الخلافات

Lebanon 24
11-08-2015 | 19:16
A-
A+
لافروف يتوقع دفعاً للعلاقات مع زيارة الملك سلمان .. ويعترف باستمرار الخلافات
لافروف يتوقع دفعاً للعلاقات مع زيارة الملك سلمان .. ويعترف باستمرار الخلافات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره السعودي عادل الجبير أمس في موسكو استمرار الخلافات العميقة بين موسكو والرياض حول سوريا ومصير الرئيس بشار الاسد الذي تصر السعودية على رحيله من السلطة. واكد الجبير في مؤتمر صحافي مشترك مع لافروف في موسكو ان السعودية لن تتعاون مع النظام في دمشق. وقال «ان موقف المملكة لم يتغير وهو مبني على حل سلمي بموجب اعلان جنيف ،1 وان لا دور للاسد في مستقبل سوريا» مشددا على «اهمية الحفاظ على المؤسسات الحكومية والعسكرية للحفاظ على سوريا ما بعد الاسد». وشدد الجبير على ان الحديث مع لافروف تركز ايضا على «اهمية توحيد صف المعارضة السورية لتتطلع برؤيا واحدة لمستقبل سوريا والبدء بالعملية السلمية بموجب جنيف-1». وردا على سؤال حول قيام تحالف ضد الارهاب يشمل السعودية وتركيا والعراق والنظام السوري قال الجبير: «هذا الموضوع لم يطرح والرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين يطالب بمواجهة الارهاب ونحن ندعمه في ذلك والتحالف ضد الارهاب قائم ضد داعش والمملكة جزء منه» في اشارة الى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية منذ آب 2014. وشدد الجبير على ان «اي توقعات او تصريحات او تعليقات في وسائل الاعلام او من قبل مصادر مجهولة عن تغير في موقف المملكة تجاه سوريا لا اساس لها وغير صحيحة». وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اطلق في نهاية حزيران فكرة انشاء تحالف واسع يضم خصوصا تركيا والعراق والسعودية وكذلك الجيش النظامي السوري لمكافحة جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية بشكل افضل. ويحاول وزير الخارجية الروسي تسويق هذه الفكرة كما فعل خلال زيارته للدوحة الاسبوع الماضي. لكن المبادرة الروسية تتقدم ببطء وتكشف عن مزيد من الخلافات. فموسكو تعتبر ان تنظيم الدولة الاسلامية هو العدو الذي يجب محاربته بينما يعتبر العرب والغربيون وتركيا ان بشار الاسد هو هذا العدو. وقال لافروف ان «الامر لا يتعلق بتشكيل تحالف تقليدي بقائد اعلى وقوات مسلحة تطيعه» بل «بتنسيق تحركات الذين يحاربون الارهابيين اصلا»، اي الجيشين السوري والعراقي والاكراد «ليدركوا مهمتهم الاولى وهي مكافحة التهديد الارهابي (...) ويضعوا جانبا تصفية حساباتهم». وتابع الوزير الروسي انه خلافا لتنظيم الدولة الاسلامية «لا يهدد بشار الاسد اي بلد مجاور»، داعيا «الجميع الى المقارنة بين حجم هذه التهديدات». لكن الجبير عاد واكد رفض التعاون مع الرئيس السوري. وقال «نحن نعتقد ان بشار الاسد جزء من المشكلة وليس جزءا من الحل ونعتقد ان احد الاسباب الرئيسية في نمو داعش في سوريا هو بشار الاسد لانه في السنوات الاولى لم يوجه سلاحه ضد داعش بل ضد شعبه والمعارضة السورية المعتدلة ما جعل داعش تسيطر على اجزاء كبيرة من سوريا». من جهته اعاد لافروف التأكيد على ان الشعب السوري وحده يمكنه تقرير مصير الاسد. وقال «القرار حول كافة قضايا التسوية ومن بينها ما يتعلق باجراءات المرحلة الانتقالية والاصلاحات السياسية، يجب ان يتخذه السوريون انفسهم»، بما يتناسب مع اتفاق جنيف-2. واشار لافروف الى ان «الاختلافات مستمرة» بين الدولتين، مؤكدا ان «مصير الرئيس الاسد جزء من هذه الخلافات». وقال «ما زلنا نختلف مع السعودية حول مصير الأسد، وأن مبادئ جنيف1 تنص على الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ومنها الجيش، ومن  الضروري مشاركة الجيش السوري في جهود محاربة الإرهاب». وعلق الجبير خلال جوابه على أسئلة الصحافيين أنه «يجب الحفاظ على الجيش السوري واستخدامه في حرب داعش بعد ذهاب الأسد». وأضاف في هذا الاطار «بالرغم ان هناك بعض الاختلاف في وجهات النظر بما يتعلق بالشأن السوري هناك توافق حول توحيد صف المعارضة السورية لاستخدامها في العملية السياسية». وفي الشأن اليمني قال لافروف: «هناك حاجة ملحة لوقف القتال في اليمن واستئناف العملية السياسية، وأطلعنا السعودية على فحوى الاتصالات بين روسيا وبعض الأطراف اليمنية». وفي شأن العلاقات بين البلدين قال وزير الخارجية الروسي إنه يتوقع أن تعطي زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المرتقبة إلى روسيا دفعا قويا لتطوير التعاون بين الدولتين. وقال لافروف: «نرى أن مستوى علاقاتنا القائمة خاصة العلاقات الاقتصادية، لا يتناسب مع وزن بلدينا في الساحة الدولية. لذلك قررت قيادتا بلدينا تنشيط وتفعيل التعاون المشترك في كافة المجالات بما فيها المجال الأمني والمجال العسكري والمجال السياسي». من جانبه قال الجبير أن هناك مصالح عديدة تجمع بين السعودية وروسيا، ويتم العمل على تفعيل اتفاقيات تم توقيعها مع موسكو. مشيراً إلى أن بلاده ترغب في تعزيز علاقاتها مع روسيا. وأشار إلى أنه خلال الاجتماع مع لافروف: «بحثنا سبل التصدي للإرهاب الذي يهدد كل العالم». مؤكداً أن هناك  تقاربا في المواقف مع روسيا في معظم الملفات السياسية. ولفت إلى أنه لا توجد خطط روسية لاستضافة لقاء موسع جديد للمعارضة السورية. على صعيد آخر يتوجه وفد يضم 6 شخصيات من أعضاء لجنة متابعة مؤتمر قوي المعارضة السورية الي العاصمة الروسية «موسكو» غدا في زيارة هي اﻷولى له تستغرق عدة أيام يبدأ خلالها سلسلة من المشاورات مع المسؤولين الروس في اليوم التالي لوصوله. وكشف فراس الخالدي رئيس كتلة شباب «الحراك الثوري» وعضو الوفد ولجنة المتابعة عن برنامج مباحثات الوفد الذي سيلتقي لافروف ومساعده المعني بمتابعة ملف اﻷزمة السورية ميخائيل بوغدانوف مشيرا الى أن الوفد سيطرح على المسؤولين الروس نتائج مؤتمر المعارضة الذي التأم بالقاهرة مؤخرا وجهود اللجنة نحو توحيد رؤى ومواقف المعارضة تجاه أي حل لهذه اﻷزمة تنهي معاناة السوريين التي تجاوزت اربع سنوات منذ اندلاع الثورة في آذار 2011. جدير بالذكر أن زيارة وفد لجنة مؤتمر المعارضة الى موسكو تأتي في اطار خطة تحرك واسعة النطاق تقوم بها اللجنة على الصعيدين الاقليمي والدولي لحشد دعم لهذه التحركات من أجل توفير ضغط دولي على النظام لحمله على القبول بالحل السياسي وفقا لوثيقة جنيف. وتحظى تحركات اللجنة بدعم مصري كبير خاصة بعد ان استضافت القاهرة مؤتمرين للمعارضة على مدى ستة اشهر بغرض توحيد موقف المعارضة وازالة اية تباينات بينها وتهيئتها لخوض مفاوضات مع النظام للتوصل الى حل وتسوية سياسية لهذه اﻷزمة المعقدة. (اللواء - أ ف ب - العربية نت - إيلاف)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك