تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجبير: موقفنا من دمشق لم يتغيّر ولن نقاتل معها

Lebanon 24
11-08-2015 | 19:38
A-
A+
الجبير: موقفنا من دمشق لم يتغيّر ولن نقاتل معها
الجبير: موقفنا من دمشق لم يتغيّر ولن نقاتل معها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أخفق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره السعودي عادل الجبير، أمس، في التغلب على الخلافات التي ظهرت علانية في مؤتمرهما الصحافي بشأن الرئيس السوري بشار الأسد، وهو خلاف محوري يؤثر على جهود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتشكيل تحالف واسع لمحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» - «داعش». ورفض الجبير مشاركة الرياض في حلف مع النظام السوري لمحاربة «داعش»، متمسكاً بضرورة رحيل الأسد، إن كان بطرق ديبلوماسية أو عسكرية، فيما سارع لافروف إلى التحذير من هذا الرهان، مؤكداً أن البديل سيكون سيطرة التنظيم التكفيري على السلطة في سوريا وغيرها من دول المنطقة، بما في ذلك السعودية ذاتها. وأكد الجبير، في مؤتمر صحافي مشترك مع لافروف في موسكو، أن السعودية لن تتعاون مع النظام السوري. وقال «إن موقف المملكة لم يتغير، وهو مبني على حل سلمي بموجب إعلان جنيف 1، وان لا دور للأسد في مستقبل سوريا»، مشددا على «أهمية الحفاظ على المؤسسات الحكومية والعسكرية للحفاظ على سوريا ما بعد الأسد». وأعلن الجبير أن الحديث مع لافروف تركز أيضاً على «أهمية توحيد صف المعارضة السورية، لتتطلع برؤية واحدة لمستقبل سوريا والبدء بالعملية السلمية بموجب جنيف1». وردا على سؤال حول قيام تحالف ضد الإرهاب يشمل السعودية وتركيا والعراق وسوريا، قال الجبير «هذا الموضوع لم يطرح والرئيس بوتين يطالب بمواجهة الإرهاب ونحن ندعمه في ذلك، والتحالف ضد الإرهاب قائم ضد داعش والمملكة جزء منه» في إشارة إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد «داعش» منذ آب العام 2014. وقال «في ما يتعلق بتحالف تشارك فيه السعودية إلى جانب الحكومة السورية فهو مستبعد، وليس جزءا من خططنا». وأضاف «أي توقعات أو تصريحات أو تعليقات في وسائل الإعلام، أو من قبل مصادر مجهولة عن تغير في موقف المملكة تجاه سوريا لا أساس لها، وغير صحيحة». ويحاول لافروف تسويق فكرة بوتين، التي أطلقها نهاية حزيران الماضي، حول إنشاء تحالف واسع، يضم خصوصا تركيا والعراق والسعودية وسوريا، لمكافحة «داعش» بشكل أفضل. وقال لافروف إن «الأمر لا يتعلق بتشكيل تحالف تقليدي بقائد أعلى وقوات مسلحة تطيعه، بل بتنسيق تحركات الذين يحاربون الإرهابيين أصلاً، أي الجيشان السوري والعراقي والأكراد وفصائل المعارضة السورية المدعومة من الخارج، ليدركوا مهمتهم الأولى وهي مكافحة التهديد الإرهابي ويضعوا جانباً تصفية حساباتهم إلى ما بعد التصدي لخطر الإرهاب». وأكد انه خلافاً للتنظيم «لا يهدد بشار الأسد أي بلد مجاور»، داعيا «الجميع إلى المقارنة بين حجم هذه التهديدات». وقال «يمكننا الحديث عن القضايا داخل سوريا، لكن الأسد لا يهدد أي دولة من دول الجوار، في الوقت الذي يهدد فيه داعش، ليس سوريا فحسب، بل والعراق والسعودية نفسها، وهو يؤكد نيته هذه علناً، وينشر خرائط لدولة خلافة تمتد من إسبانيا إلى باكستان». وأعرب عن ثقته بأن فصائل المعارضة السورية ترفض بدورها الأيديولوجية والممارسات التي يفرضها الإرهابيون. وقال «يجب توحيد جميع هذه الأطراف والاستفادة من النفوذ الذي يتمتع به اللاعبون الخارجيون على مختلف التشكيلات المسلحة على الأرض، من أجل جعل هذا التحالف أكثر فعالية». وأعلن لافروف أن موسكو ستجري محادثات منفصلة مع ممثلي المعارضة السورية ومن بينها «الائتلاف الوطني» و «الاتحاد الديموقراطي الكردي» السوري في الأيام المقبلة. لكن الجبير عاد وأكد رفض التعاون مع الرئيس السوري. وقال «نحن نعتقد أن بشار الأسد جزء من المشكلة وليس جزءا من الحل، ونعتقد أن احد الأسباب الرئيسية في نمو داعش في سوريا هو بشار الأسد، لأنه في السنوات الأولى لم يوجه سلاحه ضد داعش بل ضد شعبه والمعارضة السورية المعتدلة، ما جعل داعش يسيطر على أجزاء كبيرة من سوريا». وأضاف «نعتقد ونؤمن أن نظام بشار الأسد وبشار الأسد نفسه انتهى. إما يرحل بعملية سياسية أو ينتهي بسبب العمليات العسكرية. ونحن نأمل أن يستطيع المجتمع الدولي أن يجد وسيلة لإخراج بشار الأسد عبر عملية سياسية تقلص سفك الدماء والدمار في سوريا، وتحافظ على المؤسسات الحكومية والعسكرية فيها». من جهته، أعاد لافروف التأكيد على أن الشعب السوري وحده يمكنه تقرير مصير الأسد. وقال «القرار حول كافة قضايا التسوية، ومن بينها ما يتعلق بإجراءات المرحلة الانتقالية والإصلاحات السياسية، يجب أن يتخذه السوريون أنفسهم، بما يتناسب مع اتفاق جنيف». وأشار إلى أن «الاختلافات مستمرة» بين الدولتين، مؤكدا أن «مصير الرئيس الأسد جزء من هذه الخلافات». وحذر لافروف من أن إسقاط النظام السوري عسكرياً سيؤدي إلى استيلاء «داعش» على السلطة. وقال «لا أرى أنه من اللائق أن يعوّل أحد الأطراف الفاعلة المشاركة في الأحداث حول الأزمة السورية بصورة أو بأخرى، على حل قضية (الأسد) بطريقة عسكرية، وذلك لأن السبيل الوحيد لتحقيق هذا الحل العسكري يكمن في استيلاء داعش والإرهابيين الآخرين على السلطة. وأنا لا أظن أن هناك من يريد ذلك». ورد الجبير بالقول «برغم أن هناك بعض الاختلاف في وجهات النظر بما يتعلق بالشأن السوري، هناك توافق حول توحيد صف المعارضة السورية لاستخدامها في العملية السياسية». وناقش الوزيران أيضا احتمال شراء السعودية أسلحة روسية في إطار زيارة يعتزم الملك السعودي سلمان القيام بها إلى موسكو. وقال الجبير «السعودية حريصة على أن تكثف علاقاتها مع روسيا في كل المجالات بما في ذلك المجال العسكري. هناك مباحثات بين البلدين والمسؤولين في القطاع العسكري في الحكومتين حيال التعاون العسكري وكيفية تكثيفه. وهناك عدد من الأنظمة الروسية التي تنظر إليها المملكة الآن وتبحثها مع الجانب الروسي، بما في ذلك نظام اسكندر، بالإضافة إلى أنظمة أخرى». وأكد حرص السعودية على تعزيز وتكثيف علاقاتها مع روسيا، لتصبح «علاقات مميزة تخدم الشعبين والبلدين». وأعلن الجبير أنه «جرى خلال اللقاء بحث الوضع في اليمن وأهمية التطبيق غير المشروط للقرار رقم 2216 لإخراج اليمن من أزمته، وتكثيف الجهود لتوفير المساعدات الإنسانية». وبشأن الوضع في العراق، أكد أنه «جرى التطرق لهذا الموضوع، وأهمية تطبيق الإصلاحات التي تم الاتفاق عليها الصيف الماضي لضمان حقوق جميع الطوائف، ولسحب البساط من تنظيم داعش الإرهابي». («روسيا اليوم»، ا ف ب، ا ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك