تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

توافق سعودي ـ روسي بشأن الحرب على الإرهاب واليمن والعراق

Lebanon 24
11-08-2015 | 20:18
A-
A+
توافق سعودي ـ روسي بشأن الحرب على الإرهاب واليمن والعراق
توافق سعودي ـ روسي بشأن الحرب على الإرهاب واليمن والعراق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعادت المملكة العربية السعودية «دوزنة» الحراك السياسي والديبلوماسي باتجاه حل الأزمة في سوريا، وثبتت موقفها المؤكد على أن الحل في سوريا حل سلمي بناء على اتفاق «جنيف1» من دون بشار الأسد، الذي يعتبر جزءاً من المشكلة وليس الحل. وجاء الموقف السعودي هذا خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده وزير الخارجية عادل الجبير عقب اجتماعه أمس في موسكو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الذي أكد الاتفاق التام بين الرياض وموسكو على معظم الملفات وبينها ضرورة الحل السياسي في سوريا وجمع المعارضة السورية، لكن مع بقاء الخلافات بشأن دور الأسد في الحل، مع الاتفاق كذلك في ملفات الحرب على الإرهاب واليمن والعراق وعملية السلام في الشرق الأوسط. ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن الجبير قوله «إن موقف الرياض ثابت في ما خص الحل في سوريا ولا سيما لجهة وجود سلطة انتقالية وحكومة مستقبلية لا مكان للأسد فيها«. وأضاف أن «السعودية تعتبر بشار الأسد جزءاً من المشكلة لا جزءاً من الحل، وتعتبر أنه تسبب بظهور «داعش» في سوريا عندما وجه الأسلحة ضد شعبه«. وفي السياق ذاته نقل موقع «روسيا اليوم» الإلكتروني عن الوزير السعودي قوله: «نعتقد ونؤمن أن نظام بشار الأسد وبشار الأسد نفسه انتهيا. إما أن يرحل بعملية سياسية أو ينتهي بسبب العمليات العسكرية. ونحن نأمل أن يجد المجتمع الدولي وسيلة لإخراج بشار الأسد عبر عملية سياسية تقلص سفك الدماء في سوريا وتقلص الدمار في سوريا وتحافظ على المؤسسات الحكومية والعسكرية في سوريا». وأكد الجبير تمسك السعودية «بمبادئ بيان «جنيف1 بما في ذلك توحيد صف المعارضة السورية على أساس قاعدة بناءة والحفاظ على مؤسسات الدولة السورية«. وبشأن عملية السلام في الشرق الأوسط قال الجبير: «كان هناك اتفاق وتفاهم حول حل هذا النزاع الذي طال أمده على أساس مبادرة السلام العربية، وبحثنا بعض الأفكار في كيفية إعادة تفعيل عملية السلام في هذا الشأن وسوف نستمر في هذا الموضوع« .وعبر عن تقدير المملكة والدول العربية «لموقف روسيا على مدى أكثر من ستين سنة في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق في محاولته نيل حقوقه في هذه الأزمة«. وفي الشأن العراقي أوضح الجبير أن «المحادثات تناولت أهمية تطبيق الإصلاحات التي تم الاتفاق عليها الصيف الماضي لضمان حقوق جميع الطوائف وسحب البساط من تحت أقدام «داعش» عبر إعطاء جميع العراقيين الحقوق المتساوية ليكونوا شركاء في حكومة واحدة«. كما ذكر في المؤتمر الصحافي أن «المحادثات تطرقت إلى كيفية مواجهة الإرهاب والتطرف الذي يعاني منه كل العالم، وسبل التعاون في المجالات الأمنية وغيرها في مواجهة هذا الخطر الذي يهدد كل بلدان العالم وبالذات روسيا والمملكة العربية السعودية وكيفية التصدي له ومواجهته وتمويله«. وأشار إلى أن المحادثات تطرقت إلى الاتفاقية النووية المبرمة بين دول «5+1« وإيران والخطوات القادمة في هذا الشأن . ووصف الجبير الاجتماع مع نظيره الروسي بالإيجابي والبناء والمثمر وقال «أعتقد أننا استطعنا أن نصل إلى تفاهم أكثر على قاعدة مهمة وقوية للاستمرار في المحادثات والتشاور في المستقبل«. وبشأن العلاقات الثنائية، شدد وزير الخارجية السعودي على رغبة المملكة في تعزيز وتقوية العلاقات الثنائية مع روسيا في المجالات كافة. وقال: «إننا نعتقد أن العلاقات وبالذات العلاقات الاقتصادية بين البلدين لا تتماشى مع حجم اقتصاد البلدين أو مكانتيهما في العالم، فلذلك اتخذ القرار من خلال اتفاق البلدين لتعزيز هذه العلاقات في المجالات كافة سواء الأمنية أو العسكرية أو السياسية أو الاقتصادية أو التعليمية أو غيرها من المجالات، وكانت زيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأخيرة إلى روسيا، زيارة محورية في وضع أسس لهذه العلاقات المستقبلية بين البلدين«. وأوضح أن «لافروف أبدى اهتمامه بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات ويجري الآن العمل على تفعيلها، إضافة إلى عدد آخر من الاتفاقيات التي سيتم توقيعها في المستقبل القريب«. وقال «إن هناك أموراً عديدة ومصالح تجمع بين البلدين سواء في مجال الأوضاع في المنطقة بشكل عام أو في مجال الطاقة والبترول أو في مجال الزراعة ومجالات أخرى يتم السعي لاستثمارها خدمة لمصالح البلدين والشعبين«. كما أعرب عن أمله بما ستحققه العلاقات السعودية - الروسية في المستقبل ضمن الإطار الشامل بالنسبة لرؤية البلدين. وأكد وزير الخارجية الروسي تضافر الجهود من أجل محاربة تنظيم «داعش» الإرهابي وغيره من المنظمات الإرهابية التي هي مصدر خطر ليس فقط بالنسبة إلى روسيا والمملكة، بل وللعالم على حد سواء . وأشار لافروف إلى اللقاء الذي جرى بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الأمير محمد بن سلمان في سان بطرسبورغ في تموز الماضي، وقال إن الجانبين طرحا موضوع التفكير في تضافر الجهود لمحاربة الإرهاب .وتابع: «إننا سنواصل مناقشة هذه المبادرة، وقد بحثنا بعض النقاط ومستقبل تطبيق هذه المبادرة، وأنا متأكد أن هذا النقاش سيتواصل«. وقال الوزير الروسي إن روسيا والسعودية «نسقتا خطوات عملية لتسوية الأزمة السورية، واتفقتا على تنسيق الخطوات العملية لاستئناف الحوار السوري ـ السوري الشامل برعاية دي ميستورا«، لكنه قال: «ما زلنا نختلف مع السعودية حول مصير الأسد، وإن مبادئ جنيف1 تنص على الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ومنها الجيش، ومن الضروري مشاركة الجيش السوري في جهود محاربة الإرهاب«. وأضاف لافروف: «كما ناقشنا الأوضاع في اليمن حيث تزداد أهداف الوقف الفوري للقتال وإقامة العملية السياسية إلحاحاً يوماً بعد يوم«. وأضاف «إننا أطلعنا الأصدقاء السعوديين على فحوى الاتصالات التي أجرتها روسيا مع ممثلين للفصائل اليمنية بهدف دعم مبادرة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد في جهوده من أجل مواصلة العملية التفاوضية، مع الأخذ في الحسبان القرارات الدولية ذات الصلة«. وتابع : «كذلك تبادلنا الآراء حول الأوضاع في كل من العراق وليبيا ولاحظنا تطابق المواقف الروسية - السعودية من هذه القضايا(..) كذلك ناقشنا سبل إخراج التسوية الشرق أوسطية من المأزق في ضوء انقطاع المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، ووجدنا أنه لا بد من دعم المبادرة العربية للسلام التي طرحتها المملكة العربية السعودية في العام 2002، وكذلك لا بد من إشراك الجانب العربي في جهود الرباعية الدولية«. وفي ضوء التوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي، عبّر الوزير الروسي عن أمله أن «تسهم هذه الظروف الجديدة في تعزيز الجهود من أجل إطلاق حوار بين جميع دول الخليج والدول العربية من ناحية وإيران من ناحية أخرى ، كما أعرب عن أمله أن يكون فيه طريق لإقامة هذا الحوار وسيتم الأخد في الحسبان في الفكرة الروسية الأمن في الخليج العربي، الفكرة التي نطرحها منذ زمن طويل في اتصالاتنا مع زملائنا في الخليج بما في ذلك اتصالاتنا مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية«. (واس، روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك