تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

وقف مؤقت للنار في الزبداني وكفريا والفوعة

Lebanon 24
12-08-2015 | 20:45
A-
A+
وقف مؤقت للنار في الزبداني وكفريا والفوعة
وقف مؤقت للنار في الزبداني وكفريا والفوعة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن «جيش الفتح» «اتفاقا على وقف إطلاق نار لمدة 48 ساعة في الزبداني ومضايا وبقين بريف دمشق وكفريا والفوعة في ريف إدلب بدءا من الساعة السادسة من صباح الأمس. واكتفى «الفتح» بهذا الإعلان المقتضب من خلال موقع «تويتر»، دون أن يذكر أي تفاصيل أخرى تتعلق بالجهة التي تم الاتفاق معها أو غيرها. وعلى الرغم من إعلان «حركة أحرار الشام الإسلامية« التي كانت مسؤولة عن المفاوضات في المنطقتين عن توقف هذه المفاوضات مع الجانب الإيراني قبل نحو الأسبوع، الأمر الذي أكده المتحدث الرسمي باسم الحركة أحمد قره علي، والذي أكد في اتصال مع «كلنا شركاء« تحفظ الحركة على الكشف عن سير المفاوضات ونتائجها، بعد تأكيدات عن تجدد هذه المفاوضات. وكان المنظر المقرب من كل من «أحرار الشام« و«جبهة النصرة« عبد الله المحيسني، قال في تغريدة نشرها فجر أمس «هكذا هي العصابات لا تفقه إلا لغة القوة، فخاطبهم جيش الفتح بلغتهم ففهموا، وتم الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الزبداني والفوعة«، مشيراً إلى أن «إيران لم تلتفت لكل المناشدات الدولية المهترئة لوقف مجازرها في الزبداني ومئات البراميل، ولم تتوقف إلا عندما رأت السلاح والنار على الفوعة«. وخاضت «حركة أحرار الشام» مفاوضات مع الجانب الإيراني بشأن مدينة الزبداني، إلا أنها أعلنت تعليق تلك المفاوضات، لتبدأ بعدها معركة الفوعة وكفريا. وأكدت مصادر ميدانية لـ«كلنا شركاء« أن الاشتباكات في كل مدينة الزبداني في ريف دمشق، وبلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب توقفت بشكل شبه تام صباح امس، في حين لم تعلن الفصائل العسكرية المقاتلة في هذه المناطق عن أي تطور بهذا الخصوص. وأفادت المصادر أن الاشتباكات التي كانت على أشدها الثلاثاء، في مزارع الصواغية قرب بلدة الفوعة توقفت بشكل تام صباح امس، ولم يتم تسجيل أي قصف على بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من قبل كتائب الثوار على عكس الأيام القليلة الماضية. وفي المقابل، فقد أكدت مصادر من مدينة الزبداني أن «حزب الله« وقوات النظام التي تطبق حصارها على المدينة توقفت صباح امس عن قصف المدينة وعن محاولات التقدم في محيطها. ويذكر أن صفحات التواصل الاجتماعي التابعة لمناطق نبل والفوعة وكفريا الموالين للنظام السوري والمحاصرين من كتائب الثوار في ريفي إدلب وحلب، أمس، دعت أهالي هذه القرى المتواجدين في المناطق القريبة من النظام لتنظيم مظاهرة أمام السفارة الإيرانية في محلة المزة في دمشق احتجاجا كما يقولون على الظلم كما يقول النداء. وتأتي هذه الدعوات، عقب خروج المئات من أهالي منطقة السيدة زينب الموالية للنظام جنوب العاصمة دمشق بمظاهرات شعبية احتجاجية الثلاثاء، الحادي عشر من آب، احتجاجاً على إهمال النظام لقضية بلدتي الفوعة وكفريا. وطالب الموالون نظامهم، بحسب مصادر محلية، بالتحرك العسكري السريع لإنقاذ البلدتين المواليتين للنظام، والخاضعتين لحصار خانق من قبل كتائب غرفة عمليات «جيش الفتح« ويحاول مؤخراً اقتحامهما رداً على الحملة المشتركة لقوات النظام و»حزب الله« على مدينة الزبداني في ريف دمشق. ويأتي هذا التحرك في أيام تشهد فيها المناطق الموالية للنظام في الساحل السوري غلياناً شعبياً في الأوساط الموالية، حيث خرج المئات من أهالي طرطوس في الساحل السوري للمطالبة بفك الحصار عن مطار كويرس، وخرج مثلهم المئات من أبناء اللاذقية بعد ارتكاب أحد أقارب «بشار الأسد» جريمة قتل بحق ضابط علوي لدى قوات النظام. وارتكبت قوات النظام مجزرة جديدة في غوطة دمشق راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى، فيما سقط عدد من القتلى والجرحى في دمشق التي تعرضت لقصف بالصواريخ من قبل فصائل مقاتلة. فقد قتل أكثر من 40 مدنياً، وجرح أكثر من 120 آخرين في مدينتي دوما وسقبا صباح أمس في إثر استهداف طائرات الأسد الحربية للأسواق الشعبية في المدينتين بالصواريخ. واتهمت منظمة العفو الدولية امس قوات النظام السوري بارتكاب «جرائم حرب» ضد المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية، محذرة من ان استمرار القصف والغارات الجوية يفاقم معاناة السكان. ودان الناطق باسم الائتلاف الوطني السوري سالم المسلط هذه السلسلة المتعاقبة من المجازر التي يرتكبها نظام الأسد في شمال البلاد وجنوبها. وقال: «يفرض الواقع الإجرامي الفاضح والمستمر الذي ينتهجه الأسد على المجتمع الدولي مسؤولية حماية المدنيين عبر كل الوسائل، وعلى رأسها المنطقة الآمنة». وتأتي الغارات الجوية على ريف دمشق بعد ساعات على قصف مقاتلي الفصائل احياء عدة في دمشق «بأكثر من 50 قذيفة صاروخية صباح أمس. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن حصيلة القصف ارتفعت الى 13 قتيلاً على الاقل، عشرة منهم مدنيون، بالإضافة الى اصابة ستين شخصاً آخرين بجروح خطرة. وجاء القصف على دمشق قبل بضع ساعات من وصول وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الذي قال في تصريح صحافي عقب لقائه رئيس النظام بشار الأسد إن محادثاته مع الأخير كانت جيدة وتركزت على حل الأزمة في سوريا. وأضاف انه «آن الأوان للاعبين الآخرين ولجيراننا أن يهتموا بالحقائق ويرضخوا لمطالب الشعب السوري ويعملوا من أجل مكافحة التطرف والإرهاب والطائفية«. وأعلن البنتاغون الأربعاء أن الولايات المتحدة وللمرة الأولى استعملت قاعدة انجرليك الجوية التركية لإرسال مقاتلات كي تقصف مواقع لتنظيم «داعش» المتطرف في سوريا. وقالت القومندان اليسا سميث، المتحدثة باسم البنتاغون «اليوم (أمس)، بدأت الولايات المتحدة مهمات مع طيار ضد تنظيم «داعش» من قاعدة انجرليك الجوية في تركيا»، مضيفة أن «ضربات قد شنت». وأوضحت أن هذه المهمات تأتي بعد موافقة أنقرة في تموز على أن يستعمل الأميركيون هذه القاعدة في جنوب البلاد لشن هجمات ضد تنظيم «داعش» في سوريا. وقال متحدث آخر باسم الجيش الأميركي إن الغارات استهدفت مواقع لتنظيم «داعش» في سوريا الذي يشكل أحد أقوى الفصائل المتنازعة في الحرب الدائرة في سوريا. (سراج برس، كلنا شركاء، زمان الوصل، رويترز، أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك