أعلنَ رئيس الحكومة التركيّة أحمد داود أوغلو، أمس، فشَلَ المشاورات مع المعارضة لتأليف حكومة ائتلافيّة، مشيراً إلى أنّ «مِن المرجَّح جدّاً» إجراء انتخابات مبكرة، في وقتٍ أكّد وزير خارجيّته مولود جاوش أوغلو أنّ «تركيا لا تعتزم نشر قوات برّية في سوريا لمحاربة تنظيم داعش، على رغم أنّ هذا الخيار يجب أن يبقى مطروحاً».توازياً، قُتل اثنان وجرح عشرون في انفجارَين دَوّيا في مدينة اللاذقية صباح أمس، أحدهما قرب دار الإفتاء، والثاني في مبنى الجمعيّة السوريّة للمعلوماتيّة.
«النظام» يوافق على إعادة افتتاح مكاتب «فتح» في دمشق2011، ما دفع العديد من السوريّين إلى النزوح إليها هرباً من المعارك. كذلك، نقل رجال أعمال استثماراتهم الى المحافظة.
وتُحاول فصائل مقاتلة عدّة، بينها «جبهة النُصرة» التقدّمَ نحو محافظة اللاذقية، عبرَ هجوم تشنّه انطلاقاً من منطقة سهل الغاب في محافظة حماة (وسط البلاد) منذ مطلع الشهر الحالي. وباتت هذه الفصائل على بُعد أقلّ من كيلومترَين عن مركز قيادة حيويّ لعمليّات قوّات النظام والمسلّحين الموالين لها في قرية جورين الواقعة على تلّة مرتفعة في حماة.
وإذا تمكّنت الفصائل من السيطرة على جورين، ستُصبح قادرة على التقدُّم نحو جبال محافظة اللاذقية واستهداف سلسلة قرى ذات غالبيّة علويّة.
الزبداني
توازياً، قالت مصادر في المعارضة السورية، أمس، إنّ الهدنة التي طُبِّقت صباح أمس الأوّل في كلٍّ من بلدات الزبداني في ريف دمشق وبلدتي الفوعا وكفريا في ريف إدلب قد مُدِّدت لمدة 24 ساعة إضافية.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر في المعارضة أنّ المدة الجديدة تأتي في إطار «بادرة حسن نية» بين المتفاوضين من المعارضة ووفد إيراني، ولفتح المجال للحوار بين الطرفين حول مصير المناطق المذكورة.
وأكدت تقارير من ريف إدلب أنّ الطرفين التزما الهدنة التي اتفقت على إقرارها حركة أحرار الشام الإسلامية ووفد إيراني، من دون أن تُسَجَّل خروق، مشيراً إلى أنّ نجاح حركة الأحرار في تحقيق تقدّم بسيط قرب الفوعا أدى بالفعل إلى تحقيق هذه الهدنة، ما يُعَدّ في رأي مراقبين نجاحاً لها.
تركيا
على خطٍّ آخر، أعلن رئيس الحكومة التركيّة أحمد داود أوغلو، أمس، فشل المشاورات مع المعارضة لتشكيل حكومة ائتلافيّة، مشيراً إلى أنّ «من المرجّح جدّاً» إجراء انتخابات مبكرة. وقال: «لم ننجح في التوَصّل الى قاعدة ملائمة لتشكيل الحكومة».
وفي ظلّ وَضع سياسي معقّد، سجّلت الليرة التركية تراجعاً بنحو اثنين في المئة أمام الدولار الأميركي.
وتأتي تصريحات داود اوغلو، رئيسُ الحكومة ورئيس حزب العدالة والتنمية الإسلاميّ، بعدَ لقائه رئيسَ حزب الشعب الجمهوريّ كمال كيليتشدار في قصر أنقرة التاريخيّ.
ووحدهُ حزب الشعب الجمهوريّ، المعارض الأبرز في البرلمان، أبدى استعداده للمشاركة في حكومة مع حزب العدالة والتنمية.
واعتبر داود أوغلو أنّ «الانتخابات المبكرة تصبّ في مصلحة حزب العدالة والتنمية» الذي خسر في انتخابات حزيران الغالبيّة المطلقة في البرلمان للمرّة الأولى منذ العام 2002 بحصوله على 40 في المئة من الأصوات.
وتوازياً مع الأزمة السياسيّة، أطلقت أنقرة في 24 تموز الفائت «حرباً ضدّ الإرهاب»، مستهدفةً في آن المتمرّدين الأكراد وإرهابيّي «داعش» في سوريا. غير أنّها رَكّزت غاراتها على مواقع «حزب العمال الكردستانيّ»، فيما لم تُعلِن سوى عن ثلاث غارات على «داعش». من جهة ثانية، قالَ وزير الخارجيّة التركيّة مولود جاوش أوغلو، إنّ بلاده لا تعتزم نشر قوّات بَرّية في سوريا لمحاربة «داعش»، على رغم أنّ «هذا الخيار يجب أن يبقى مطروحاً». وأضاف: «حالياً، لا توجد خطّة لعمليّات برّية، لكن في المستقبل يجب فعل أيّ شيء للتصدّي لداعش»، بما في ذلك العمليّات البرّية».
وكانت تركيا أعلنت شروعها في إنشاء منطقة آمنة شمال سوريا، بالتعاون مع الولايات المتحدة، إلّا أنّ واشنطن نفت عقدَ أيّ اتّفاق مع أنقرة في هذا الشأن، مؤكّدةً أنّ الطرفَين اتّفقا على التعاون في محاربة الإرهاب.
من جهة ثانية، نفى أوغلو وجودَ أيّ خطط لتركيا لشنّ عمليّة عسكريّة ضدّ الأكراد في سوريا، قائلاً: «لا ندرس حالياً شَنّ عمليّة برّية ضدّ الأكراد السوريّين». وكان رئيس الوزراء التركيّ أحمد داود أوغلو قد أكّد أواخر الشهر الماضي، أنّ أنقرة ستواصل حربها ضدّ «داعش» وعناصر «الكردستانيّ» في الأراضي التركيّة وخارجها.
إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام تركيّة بإصابة 3 مدنيّين صباح أمس في هجومَين استهدفا الدرَك التركي في محافظتَي هكاري وديار بكر. وحمّلت السُلطات «حزب العمال الكردستاني» مسؤولية الهجومين.
وذكر التلفزيون المحلي في محافظة هكاري أنّ مسلّحين شنّوا صباحَ أمس هجوماً على مركز للدرك في قضاء شمدنلي، ورَدّ عناصر الدرك بإطلاق النيران، فيما جُرح مواطن أعزَل جَرّاء تبادل إطلاق النار.
وفي محافظة ديار بكر، استهدَفَ تفجير مديريّة الدرك في مدينة سيلفان. وذكرت وسائل إعلام تركيّة أنّ التفجير أسفر عن إصابة امرأتَين من السكّان المحلّيين، إضافة إلى أضرار مادّية كبيرة.
من جهة ثانية، أعلنت هيئة الأركان العامّة للقوّات المسلّحة التركيّة، في بيان، أنّه تمّت تصفية 7 عناصر من «حزب العمال الكردستانيّ» ليلَ أمس الأوّل، عند مهاجمتهم مواقع العسكريّين الأتراك في شرق البلاد.
وأوضحت المصادر أنّ أحد الهجومَين استهدف القاعدة العسكريّة في مدينة سيلوبي (محافظة شرناق)، مضيفة أنّ 4 مسلّحين قتلوا في تبادل إطلاق النار مع الجنود.
أمّا الهجوم الثاني، فوَقعَ في مدينة ديادين (محافظة أغري)، وقد أكّدت المصادر تصفية 3 مسلّحين خلال الاشتباك. (وكالات)قتيلان و20 جريحاً
جرّاء تفجيرين
في اللاذقيةوافقت الحكومة السوريّة على إعادة فتح مكتب حركة فتح في دمشق، واعتماد سمير الرفاعي ممثّلاً معتمداً لدى الحركة في سوريا.
وذكرت وكالة الأنباء الرسميّة الفلسطينيّة أنّ «نائب وزير الخارجيّة السوريّة فيصل المقداد أبلغ الدائرة السياسيّة لمنظّمة التحرير الفلسطينيّة في دمشق بهذا القرار».
وكانَ النظام السوري أغلَقَ مكاتب «فتح» في دمشق منذ سنوات طويلة، إثرَ خلافات بين النظام السوري برئاسة الرئيس السابق حافظ الأسد والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وقد شهدت السنوات الأخيرة الماضية تقارباً كبيراً بين السلطة الفلسطينيّة والنظام السوري، في الوَقت نفسه الذي تدهورت فيه علاقات هذا النظام مع حركة حماس.
ويعقد مسؤولون من منظّمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح لقاءات مع شخصيّات من الحكومة السوريّة للبحث في أوضاع اللاجئين الفلسطينيّين في سوريا، وأيضاً في محاولة لحلّ الأزمة السوريّة. وقد قرّرت السلطة الفلسطينيّة اتّخاذَ موقف الحياد في الشأن الداخلي السوريّ، حيث تلتقي مع النظام السوري والمعارضة السوريّة.
وقد حاولَ النظام السوريّ استمالة حركة حماس إلى موقفه في التطوّرات الداخليّة السوريّة غيرَ أنّ قيادة حماس فضّلت أن تنأى بنفسها عن هذا الأمر وانتقلت إلى العاصمة القطريّة الدوحة. ومذّاك الحين، يَتّخذ النظام السوريّ موقفاً حادّاً من حماس.
اللاذقيّة
وَسط هذه التطوّرات، تسبَّبَ سقوط قذائف أمس على أحياء في مدينة اللاذقية الساحليّة، معقل الطائفة العلويّة في غرب سوريا، بمقتل شخصَين على الأقلّ وإصابة 14 آخرين بجروح، وفقَ ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقالَ مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس»، إنّ «شخصين على الأقلّ قُتلا وأصيب 14 آخرون بجروح جَرّاء سقوط قذائف صاروخيّة قرب دار الإفتاء في وسط مدينة اللاذقية».
وأشار المرصد إلى «دويّ انفجار ثان في شارع الكورنيش في المدينة»، لم تتّضح أضراره.
وتحَدّثت وكالة الأنباء السوريّة الرسميّة «سانا»، من جهتها، عن «اصابة عدد من المواطنين جرّاء استهداف إرهابيّين لأحياء في مدينة اللاذقية بقذائف صاروخية»، مشيرة إلى وقوع «أضرار مادّية».
وتُعَدّ محافظة اللاذقيّة معقلاً للطائفة العلويّة، وتتحدَّر منها عائلة الرئيس السوري بشّار الأسد.
وبحسب عبد الرحمن، يقتصر وجود الفصائل المقاتلة في المحافظة على منطقتي جبل الأكراد وجبل التركمان في ريف اللاذقيّة الشمالي، مضيفاً: «يتسلّل مقاتلو الفصائل أحياناً من هاتين المنطقتين إلى مناطق حرجية خارجة عن سيطرتهم، ويُطلقون منها صواريخ خفيفة نحوَ مدينة اللاذقية، مثلما حصل مراراً». ونشَرَ تلفزيون الإخباريّة السوريّة مقاطعَ فيديو لـ«مكان سقوط القذائف التي أطلقَها إرهابيّون على دار الإفتاء». وتظهر ثلاث سيارات تحترق بالكامل خلال توَقّفها الى جانب الطريق، فيما يعمل عناصر الإطفاء على إخماد الحريق.
وتظهر مقاطع الفيديو قاعة انتظار يكسو الزجاج المحطّم أرضها وأحَد مكاتبها. كذلك، تبدو على أرض القاعة آثار دماء جرّاء إصابات خفيفة.
وليست هذه المرة الأولى التي تشهد فيها مدينة اللاذقيّة انفجاراً مماثلاً، إذ قُتل أربعة مدنيّون وأُصيب عشرة بجروح في 25 أيّار الماضي، جَرّاء انفجار لم تَتّضح أسبابه وأدّى إلى احتراق طبقة من مبنى في حيّ مار تقلا.
وبقيت المحافظة الساحليّة بمنأى عن النزاع الدامي الذي شهدته بقيّة المحافظات السوريّة منذ منتصف آذار 2011، ما دفع العديد من السوريّين إلى النزوح إليها هرباً من المعارك. كذلك، نقل رجال أعمال استثماراتهم الى المحافظة.
وتُحاول فصائل مقاتلة عدّة، بينها «جبهة النُصرة» التقدّمَ نحو محافظة اللاذقية، عبرَ هجوم تشنّه انطلاقاً من منطقة سهل الغاب في محافظة حماة (وسط البلاد) منذ مطلع الشهر الحالي. وباتت هذه الفصائل على بُعد أقلّ من كيلومترَين عن مركز قيادة حيويّ لعمليّات قوّات النظام والمسلّحين الموالين لها في قرية جورين الواقعة على تلّة مرتفعة في حماة.
وإذا تمكّنت الفصائل من السيطرة على جورين، ستُصبح قادرة على التقدُّم نحو جبال محافظة اللاذقية واستهداف سلسلة قرى ذات غالبيّة علويّة.
الزبداني
توازياً، قالت مصادر في المعارضة السورية، أمس، إنّ الهدنة التي طُبِّقت صباح أمس الأوّل في كلٍّ من بلدات الزبداني في ريف دمشق وبلدتي الفوعا وكفريا في ريف إدلب قد مُدِّدت لمدة 24 ساعة إضافية.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر في المعارضة أنّ المدة الجديدة تأتي في إطار «بادرة حسن نية» بين المتفاوضين من المعارضة ووفد إيراني، ولفتح المجال للحوار بين الطرفين حول مصير المناطق المذكورة.
وأكدت تقارير من ريف إدلب أنّ الطرفين التزما الهدنة التي اتفقت على إقرارها حركة أحرار الشام الإسلامية ووفد إيراني، من دون أن تُسَجَّل خروق، مشيراً إلى أنّ نجاح حركة الأحرار في تحقيق تقدّم بسيط قرب الفوعا أدى بالفعل إلى تحقيق هذه الهدنة، ما يُعَدّ في رأي مراقبين نجاحاً لها.
تركيا
على خطٍّ آخر، أعلن رئيس الحكومة التركيّة أحمد داود أوغلو، أمس، فشل المشاورات مع المعارضة لتشكيل حكومة ائتلافيّة، مشيراً إلى أنّ «من المرجّح جدّاً» إجراء انتخابات مبكرة. وقال: «لم ننجح في التوَصّل الى قاعدة ملائمة لتشكيل الحكومة».
وفي ظلّ وَضع سياسي معقّد، سجّلت الليرة التركية تراجعاً بنحو اثنين في المئة أمام الدولار الأميركي.
وتأتي تصريحات داود اوغلو، رئيسُ الحكومة ورئيس حزب العدالة والتنمية الإسلاميّ، بعدَ لقائه رئيسَ حزب الشعب الجمهوريّ كمال كيليتشدار في قصر أنقرة التاريخيّ.
ووحدهُ حزب الشعب الجمهوريّ، المعارض الأبرز في البرلمان، أبدى استعداده للمشاركة في حكومة مع حزب العدالة والتنمية.
واعتبر داود أوغلو أنّ «الانتخابات المبكرة تصبّ في مصلحة حزب العدالة والتنمية» الذي خسر في انتخابات حزيران الغالبيّة المطلقة في البرلمان للمرّة الأولى منذ العام 2002 بحصوله على 40 في المئة من الأصوات.
وتوازياً مع الأزمة السياسيّة، أطلقت أنقرة في 24 تموز الفائت «حرباً ضدّ الإرهاب»، مستهدفةً في آن المتمرّدين الأكراد وإرهابيّي «داعش» في سوريا. غير أنّها رَكّزت غاراتها على مواقع «حزب العمال الكردستانيّ»، فيما لم تُعلِن سوى عن ثلاث غارات على «داعش». من جهة ثانية، قالَ وزير الخارجيّة التركيّة مولود جاوش أوغلو، إنّ بلاده لا تعتزم نشر قوّات بَرّية في سوريا لمحاربة «داعش»، على رغم أنّ «هذا الخيار يجب أن يبقى مطروحاً». وأضاف: «حالياً، لا توجد خطّة لعمليّات برّية، لكن في المستقبل يجب فعل أيّ شيء للتصدّي لداعش»، بما في ذلك العمليّات البرّية».
وكانت تركيا أعلنت شروعها في إنشاء منطقة آمنة شمال سوريا، بالتعاون مع الولايات المتحدة، إلّا أنّ واشنطن نفت عقدَ أيّ اتّفاق مع أنقرة في هذا الشأن، مؤكّدةً أنّ الطرفَين اتّفقا على التعاون في محاربة الإرهاب.
من جهة ثانية، نفى أوغلو وجودَ أيّ خطط لتركيا لشنّ عمليّة عسكريّة ضدّ الأكراد في سوريا، قائلاً: «لا ندرس حالياً شَنّ عمليّة برّية ضدّ الأكراد السوريّين». وكان رئيس الوزراء التركيّ أحمد داود أوغلو قد أكّد أواخر الشهر الماضي، أنّ أنقرة ستواصل حربها ضدّ «داعش» وعناصر «الكردستانيّ» في الأراضي التركيّة وخارجها.
إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام تركيّة بإصابة 3 مدنيّين صباح أمس في هجومَين استهدفا الدرَك التركي في محافظتَي هكاري وديار بكر. وحمّلت السُلطات «حزب العمال الكردستاني» مسؤولية الهجومين.
وذكر التلفزيون المحلي في محافظة هكاري أنّ مسلّحين شنّوا صباحَ أمس هجوماً على مركز للدرك في قضاء شمدنلي، ورَدّ عناصر الدرك بإطلاق النيران، فيما جُرح مواطن أعزَل جَرّاء تبادل إطلاق النار.
وفي محافظة ديار بكر، استهدَفَ تفجير مديريّة الدرك في مدينة سيلفان. وذكرت وسائل إعلام تركيّة أنّ التفجير أسفر عن إصابة امرأتَين من السكّان المحلّيين، إضافة إلى أضرار مادّية كبيرة.
من جهة ثانية، أعلنت هيئة الأركان العامّة للقوّات المسلّحة التركيّة، في بيان، أنّه تمّت تصفية 7 عناصر من «حزب العمال الكردستانيّ» ليلَ أمس الأوّل، عند مهاجمتهم مواقع العسكريّين الأتراك في شرق البلاد.
وأوضحت المصادر أنّ أحد الهجومَين استهدف القاعدة العسكريّة في مدينة سيلوبي (محافظة شرناق)، مضيفة أنّ 4 مسلّحين قتلوا في تبادل إطلاق النار مع الجنود.
أمّا الهجوم الثاني، فوَقعَ في مدينة ديادين (محافظة أغري)، وقد أكّدت المصادر تصفية 3 مسلّحين خلال الاشتباك. (وكالات)