تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«الائتلاف» يؤكد من موسكو: لا دور للأسد

Lebanon 24
13-08-2015 | 20:24
A-
A+
«الائتلاف» يؤكد من موسكو: لا دور للأسد
«الائتلاف» يؤكد من موسكو: لا دور للأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دكت صواريخ الثوار أمس القصر الرئاسي في مدينة صلنفة في ريف اللاذقية، في إشارة إلى أن مناطق نفوذ النظام في الريف العلوي والساحل السوري باتت تحت نيران الثوار، وهو ما يبرر تعمد النظام إخلاء بعض مواقعه في منطقة الزبداني ونقلها إلى سهل الغاب الاستراتيجي في ريف حماة المتصل بريفي إدلب واللاذقية، لتقوية الدفاعات المولجة حماية الساحل السوري. وبموازاة التطورات الأمنية، استقبلت موسكو أمس وفداً من الائتلاف الوطني السوري، ولفت خلال اللقاء الذي عقده وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع رئيس الائتلاف خالد خوجة والوفد المرافق، غياب الإشارة المباشرة من قبل لافروف الى بشار الأسد، وتكرار ضرورة تشكيل حلف واسع لمحاربة تنظيم «داعش»، فيما رفض خوجة المبادرة الروسية هذه، متمسكاً بضرورة رحيل الأسد. فميدانياً، قصفت كتيبة الصواريخ التابعة لـ»جيش الإسلام« في ريف اللاذقية، مواقع عسكرية عديدة تابعة للنظام، وأكّدت مصادر ميدانية أمس سقوط صواريخ من نوع «غراد» على القصر الرئاسي في صلنفة. وأعلن «جيش الإسلام» عبر موقعه الرسمي، استمرار عمليات القصف على قوات النظام وحلفائه من الميليشيات الإيرانية في الساحل السوري، وذلك رداً على الحملة العسكرية العنيفة التي تشنّها قوات النظام و«حزب الله« على الزبداني منذ ما يزيد على الشهر. وتوعّد «جيش الإسلام» الميليشيات الإيرانية بأن مصير حلفائها وقادتهم العسكريين في الشمال السوري، مرتبط بشكل مباشر بمصير أهالي الزبداني، على مبدأ «الدم بالدم والهدم بالهدم» كما ورد في بيان «جيش الإسلام«. كما اقتحمت كتائب الثوار أحد محاور بيت حليبية في جبل التركمان في ريف اللاذقية، واستطاعت من خلاله السيطرة على أولى النقاط الدفاعية لمرصد بيت حليبية وهي تلة الزيارة، ومن ثمّ التقدم بعدها لتحرير تلة الخضراء، وهي أيضاً نقطة دفاعية عن المرصد، وأكد ناشطون، حسبما أفاد «المركز الصحافي السوري» وقوع عشرات الجرحى والقتلى في صفوف قوات النظام، فيما كانت كتائب الثوار تتقدم بشكل ملحوظ، باتجاه بيت حليبية، حيث قام النظام بالرد بقصف جنوني استهدف محاور الاشتباك. وهزت انفجارات عدة ظهر أمس، مدينة اللاذقية، وقالت وسائل إعلام النظام إنها قذائف صاروخية سقطت في المدينة مخلفة قتلى وجرحى. وشهدت اللاذقية بحسب مصادر موالية للنظام، أربعة انفجارات، اثنان منها في شارع 8 آذار وسط المدينة، قرب دار الإفتاء، متسببة بسقوط قتيلين وعدد من الجرحى في المنطقة، تم نقلهم إلى المستشفيات القريبة، كما وقع انفجار آخر في منطقة الشاطئ الأزرق، شمال مدينة اللاذقية، والانفجار الرابع وقع قرب مبنى الجمعية السورية للمعلوماتية وسط المدينة. واتهمت وسائل إعلام النظام كتائب الثوار المتمركزة في ريف المدينة، بالوقوف وراء هذا الانفجارات، وقالت إنها بسبب سقوط صواريخ مصدرها مناطق سيطرة الثوار، في حين لم يتبن أي فصيل عسكري عملية الاستهداف هذه، على عكس عادة الفصائل العسكرية التي تنشر مقاطع مصورة للاستهداف في مثل هذه الحالات. وتُعد محافظة اللاذقية معقلاً للطائفة العلوية وتتحدر منها عائلة بشار الأسد وتحديداً من بلدة القرداحة. وفي موسكو، رفض الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أبرز ممثلي المعارضة السياسية في الخارج، اقتراح الكرملين تشكيل ائتلاف جديد ضد «داعش» يضم الجيش السوري، مجدداً دعوته لرحيل الأسد. وقبل لقائه مع لافروف، أكد رئيس الائتلاف خالد خوجة في مقابلة مع وكالة «انترفاكس« الروسية أن الأسد «أساس المشكلة». وأضاف: «ليس هناك أي دور للأسد في مستقبل سوريا»، إذ إن الائتلاف الجديد الذي اقترحته روسيا لمواجهة تنظيم «داعش» بشكل فعال، يشمل الجيش السوري وبالتالي الأسد. وأثناء اللقاء مع لافروف، قال خوجة: «نقدر الدور الذي تلعبه روسيا كصديقة للشعب السوري على مدى التاريخ«، مشيراً إلى أن «ما تشهده سوريا الآن هي حقبة تختلف عن الحقب السابقة«. وأضاف: «نحن كممثلين للثورة السورية والشعب السوري وكذلك المعارضة أتينا لكي نوضح موقف الائتلاف الوطني لقوى الثورة تجاه عملية الانتقال السياسي في سوريا«. وتابع أن «النظام السوري هو من وفر البيئة الفوضوية التي تعيشها البلاد الآن. اللقاء الذي جمعنا بفريق من وزارة الخارجية كان مثمراً، ونحن متفقون على أهمية الحفاظ على الدولة السورية وكافة مؤسساتها«. وأضاف أن «عملية التغيير يجب أن تكون وفق اتفاق جنيف وهي اتفاق الأطراف على تشكيل هيئة حكم انتقالي بكافة الصلاحيات«. وأكد خوجة أن «الائتلاف الوطني هو أول من حارب الإرهاب، ولا زلنا نواصل هذه الحرب، المقاربة لمحاربة الإرهاب يجب تكون مقاربة شاملة لتحقيق الاستقرار في سوريا«. وأشار إلى أن «هناك علاقات قوية وعميقة بين الشعبين الروسي والسوري، ويهمنا جداً الحفاظ على هذه العلاقات واستمرارها، وأن تكون العلاقة المستقبلية وفق المفهوم الذي قدمناه، كما يجب إحداث تغيير في الحالة السورية الراهنة كي ننتقل من حالة الفوضى إلى حالة الاستقرار«. أما لافروف فقال خلال لقائه وفد الائتلاف إن موسكو تدعو الغرب والمعارضة السورية إلى التركيز على مكافحة الإرهاب. وأضاف: «للجميع مصلحة مشتركة في وضع حاجز أمام الإرهاب، واهتمام مشترك بتسوية الأزمة في سوريا بالوسائل السياسية في أقرب وقت (...) الشيء الأهم هو ترجمة هذه المصلحة المشتركة إلى خطوات عملية منسقة. وإنني آمل في أن يساعد لقاؤنا في إحراز تقدم على هذا الطريق«. وتابع أن الجانب الروسي يعمل مع جميع اللاعبين الخارجيين، بمن فيهم دول المنطقة والولايات المتحدة والشركاء الأوروبيون. واعتبر أنه يجب على الجميع التركيز على النقاط المشتركة من أجل إحراز تقدم في التسوية السورية، وذلك على أساس بيان جنيف وعبر الحوار السوري ـ السوري والتعاون في مكافحة الإرهاب. وأضاف لافروف أن روسيا تعتبر التقييمات التي يقدمها الائتلاف الوطني للتطورات في سوريا، مفيدة جداً من أجل تكوين صورة متكاملة للأهداف التي يجب تحقيقها في سياق التسوية، وسبل دفعها إلى الأمام. وتابع: «لدينا اهتمام صادق بمساعدة السوريين في توحيد صفوفهم حول المهمة المحورية المتمثلة في الحفاظ على دولتهم وضمان الاستقرار في الجمهورية العربية السورية والحيلولة دون تحويلها إلى بيئة حاضنة للإرهاب والمخاطر الأخرى»، مضيفاً أن موسكو تعمل في هذا الاتجاه مع جميع أطياف المعارضة السورية داخل سوريا وخارجها. ومن المقرر أن يستقبل لافروف اليوم وفداً من تجمع مؤتمر القاهرة برئاسة المعارض السوري هيثم مناع، بالإضافة الى الديبلوماسي المصري رمزي عزالدين رمزي، مساعد المبعوث الأممي الى سوريا، ستيفان دي ميستورا، الذي التقى أمس نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف. ويتواجد في موسكو أيضاً صالح مسلم، رئيس «حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي«، (الحزب الكردي الأبرز في سوريا)، بعدما ساهم إعلان الأكراد إدارة ذاتية مؤقتة في شمال سوريا، في جعل الصراع أكثر تعقيداً، وفي إثارة مخاوف تركيا التي تخشى إقامة حكم ذاتي كردي على طول حدودها مع سوريا. (السورية نت، كلنا شركاء، أ ف ب، روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك