تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ثورة على الأبواب؟

Lebanon 24
13-08-2015 | 23:41
A-
A+
ثورة على الأبواب؟
ثورة على الأبواب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في حقبة السبعينات كان صائب سلام رئيس حكومة الشعارات. أو رائد وطن المواقف لا الرهائن. يومئذ، كان اللبنانيون يطرحون مستقبل بلد بلا مستقبل. من وطن اللاغالب ولا مغلوب. الى الثورة من فوق. وصولاً الى صيغة التفهم والتفاهم. في حقبة التسعينات بعد الألف وتسعماية، الى حقبة الألف الثالث والرئيس تمام سلام، ينادي ب وطن الأوادم. ... لا دعا يوماً الى الثورة من تحت. ولا حثّ على استيعاب الثورة قبل حصولها. لكنه، عندما ألّف حكومته، قبل أكثر من عام، سمّاها حكومة المصلحة الوطنية. لكنه انتهى الى تسميتها ب حكومة الضرورة. بالأمس، رفع اجتماع حكومته. وأحجم عن جعلها تتخذ قرارات. وصلت الأمور في البلد الى حكومة قرارها مسك، لا الإمساك بمواقف ٨ و١٤ آذار. كان تمام سلام يعاين، يراقب. لا ٨ آذار تتفاهم مع ١٤ آذار. ولا كل فريق يتفاهم كلياً مع حلفائه. وان كانوا متفاهمين أصلاً مع أنفسهم. اختلفوا على التعيينات، غموضاً ومن دون وضوح. والرئيس سعد الحريري انتقل من السعودية الى باريس. وفي العاصمة الفرنسية التقى النائب وليد جنبلاط. إلاّ أن الثورة باتت على الأبواب. وجماعة ١٤ آذار يغرّدون كل لحسابه، بعضهم وصل به الأمر، في موضوع التعيينات الى اعتبار الجنرال ميشال عون في مواقفه، يدفع بالعماد جان قهوجي الى رئاسة الجمهورية. ... لأن الجنرال يريدها لنفسه، لا لسواه. والتيار الوطني الحر لا يعترف بتعيينات وزير الدفاع، من خارج مجلس الوزراء. احتار اللبنانيون في أمر التعيينات.، وبعض ١٤ آذار، يشدّد على أن حزب الله لو لم يكن موافقاً على تعيينات الوزير مقبل لما مرّت في سلام. ولما، كما زعموا بأن أحد نواب حزب الله اتصل بالعماد قهوجي، وهنّأه على التمديد له سنة. *** لبنان الى أين؟ سؤال طرحه البروفسور فيليب سالم، في بكفيا، الأسبوع الفائت، وكان الى جانبه الرئيس أمين الجميّل. والتغيير والاصلاح حضر وزيراه جبران باسيل والياس بو صعب، الى مجلس الوزراء، بعد ساعات من التظاهر في ساحة الحرية ضد السلطة. والوزراء، قالوا ويقولون في أنفسهم ما لم يقله مالك في الخمر. المهم، لأن المرحلة خطيرة جداً. ذلك ان البلد يكاد يصبح، سلطة بلا إقرار رواتب الشهر المقبل. وفي ضياع لمعظم التقديمات المالية الدولية المقررة، ولمدة محدودة لهذه السنة فقط!! إذن، البلد الى أين؟ لبنان تحوّل الى جمهورية نفايات. والمسؤولون فيه مختلفون على تسفيرها بالبواخر الى الخارج. و... مختلفون أيضاً، على اقامة مطامر لها في مرفأ بيروت. وفي ضهر البيدر ووسط الكسّارات! وشمّوا روائح نتنة، أيها اللبنانيون... الحكام حائرون في أمورهم والمصير. والمواطنون، لا يعرفون ما اذا كان عليهم الثورة على حكامهم أو الصمت والسكوت. من يقود الثورة؟ هل هو العماد عون، وهو جاهز لهذا الأمر. أم ١٤ آذار، وبعضهم قرر مقاطعة جلسات مجلس الوزراء، كالوزير بطرس حرب. أم تحدث أعجوبة عشيّة افلاس السلطة والناس، فيتّفق الجميع على الثورة!! وبعدها يحدّدون على من ستندلع الثورة في البلاد!!.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك