تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

جدار تركي لمنع التسلّل .. وطرد داعش من شمال حلب

Lebanon 24
14-08-2015 | 19:44
A-
A+
جدار تركي لمنع التسلّل .. وطرد داعش من شمال حلب
جدار تركي لمنع التسلّل .. وطرد داعش من شمال حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لقاءاته مع المعارضة السورية ،فيما اعلن رئيس الائتلاف السوري المعارض خالد خوجة ان موسكو «ليست متمسكة بشخص (الرئيس السوري) بشار الاسد» انما بالدولة السورية، وفي وقت اعلنت انقرة عن انشاء جدار اسمنتي على الحدود تقدمت فصائل المعارضة المدعومة من تركيا على داعش في ريف حلب الشمالي بينما اعلنت مصادر عن تمديد هدنة الزبداني -كفريا والفوعا. وقال لافروف مخاطبا أعضاء وفد لجنة المتابعة لمؤتمر «القاهرة 2» برئاسة هيثم مناع: أن ترك الوضع في سوريا كما هو أمر غير مقبول. وذكر الوزير الروسي أنه من الضروري تكثيف الجهود الدولية بقدر كبير من أجل دفع التسوية السياسية على أساس بيان جنيف ومبادرات دي ميستورا، إلى الأمام. وأردف: «إننا واثقون من أن ذلك يتطلب منا المساهمة في توحيد كافة أطياف المعارضة على أساس قاعدة بناءة مبنية على العناية بمستقبل سوريا بالحفاظ على وحدة أراضيها». وتابع: «في هذه الأيام تسعى روسيا بجانب دول المنطقة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى المساهمة في توحيد كافة قوى المعارضة السورية من أجل استئناف عملية جنيف». بدوره قال مناع إن المعارضة السورية تشاطر الجانب الروسي ثقته بأن الحل العسكري لا يمكن أن يؤدي إلى أية نتيجة. «إننا نعتقد أن الجبهة المؤيدة للحل السياسي سوريا وإقليميا ودوليا تتسع». واعتبر أنه ظهرت هناك فرصة حقيقية لإنجاح الجهود الرامية إلى تحقيق هذا الحل، وهو أمر يتطلب من السوريين أن يكونوا أكثر عقلانية وواقعية من أجل الوصول إلى حل قابل للتحقق. وشدد مناع على أن الشروع في الحل السياسي يعد الخطوة الأولى نحو إرغام الإرهاب في سوريا على التراجع، باعتبار أن ذلك سيتيح استعادة الوضع الطبيعي للمجتمع السوري ليحل نظام ديمقراطي يخدم جميع السوريين محل الديكتاتورية والإرهاب. من جهته، قال خوجة خلال مؤتمر صحافي «ما وجدناه هنا من القيادة الروسية ليس تمسكا بشخص بشار الاسد وانما تمسك بالدولة السورية ووحدة اراضيها والحفاظ على مؤسساتها». بدأ الجيش التركي بناء جدار اسمنتي على طول الحدود مع سوريا بعد سلسلة من الهجمات على الاراضي التركية، بحسب ما افاد الاعلام الرسمي امس. وقالت وكالة الاناضول للانباء ان الجيش التركي بدأ بناء جدار بارتفاع ثلاثة امتار في منطقة ريحانلي في محافظة هاتاي قبالة بلدة اطمة. وفي محافظة هاتاي الاف من نحو 1,8 ملايين لاجئ سوري فروا الى تركيا من العنف. وفي ايار 2013 هز انفجار سيارتين مفخختين مدينة ريحانلي ما ادى الى مقتل 52 شخصا. والقت السلطات التركية بمسؤولية التفجيرين على جماعات مرتبطة بسوريا، الا ان دمشق نفت اي ضلوع لها في التفجيرين. الى ذلك أعلنت عدة تشكيلات عسكرية في ريف حلب الشمالي عن عملية عسكرية واسعة ضد تنظيم داعش، تهدف إلى السيطرة على القرى الحدودية في الريف الشمالي لحلب، وذلك بمشاركة كل من الجبهة الشامية وحركة أحرار الشام ولواء السلطان مراد. وبدأت العملية بتقدم آليات ثقيلة برتل يحتوي على دبابات وعربات بي أم بي ومدافع 23، حيث تمكن الثوار من السيطرة على معمل الغاز على الحدود السورية التركية، وما يحيط به من مزارع وأماكن كان داعش يسيطر عليها، فضلا عن سيطرتهم على قرية قره مزرعة. من جهة اخرى قالت مصادر من طرفي الصراع الدائر في سوريا إنه تقرر تمديد وقف لإطلاق النار في بلدة سورية وقريتين حتى يوم الغد. وبدأ وقف إطلاق النار بين مقاتلي المعارضة من جهة والجيش السوري وجماعة حزب الله من جهة ثانية يوم الأربعاء في بلدة الزبداني قرب الحدود مع لبنان وقريتي كفريا والفوعا في الشمال الغربي. وذكرت مصادر شاركت في المفاوضات أنها ركزت على الاتفاق على انسحاب مقاتلي المعارضة من الزبداني وإجلاء المدنيين من القريتين الشيعيتين في الشمال الغربي. وقال مصدر من مقاتلي المعارضة «ليس هناك اتفاق نهائي بعد لكن المحادثات مستمرة.» ومن المقرر ان يزور ستيفن أوبراين مدير العمليات الانسانية التابعة للامم المتحدة سوريا للمرة الاولى خلال الاسبوع المقبل في اطار السعي لتحسين القدرة على ايصال المساعدات الى هذا البلد، وفق ما اعلن مكتبه الجمعة. واوبراين، الذي خلف في ايار فاليري اموس، سيعقد مباحثات مع مسؤولين سوريين في دمشق ويأمل بلقاء لاجئين في حمص (وسط) وفي البقاع ، وفق ما قال مصدر. (ا.ف.ب-رويترز-الانترنت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك