تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قلق كوبي إزاء حقوق الإنسان في الولايات المتحدة

Lebanon 24
14-08-2015 | 19:55
A-
A+
قلق كوبي إزاء حقوق الإنسان في الولايات المتحدة
قلق كوبي إزاء حقوق الإنسان في الولايات المتحدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
للمرّة الاولى منذ العام 1961، رُفع العلم الاميركي، يوم امس، فوق سفارة الولايات المتحدة في كوبا، كخطوة رمزية في اطار المسار التطبيعي بين الجارين اللدودين. وجرت مراسم رفع العلم الاميركي فوق مقر السفارة الاميركية في هافانا، والذي كان حتى وقت قريب مجرّد مركز لرعاية المصالح غداة القطيعة الديبلوماسية الطويلة بين البلدين، بحضور وزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي دعا كوبا الى اعتماد الديموقراطية، ما استدعى ردّاً من نظيره الكوبي برونو رودريغز، الذي اعرب بدوره عن قلقه ازاء اوضاع حقوق الانسان في الولايات المتحدة. وسلم ثلاثة عناصر سابقين في المارينز، كانوا قد انزلوا العلم الاميركي قبل 54 عاماً، العلم الجديد لثلاثة من زملائهم الشباب من قوات المارينز المسؤولة عن امن السفارة حالياً، ليرفعه هؤلاء فوق المبنى التاريخي في هافانا. وبعد نحو ثمانية اشهر على الاعلان المتزامن، في 17 كانون الاول، من قبل الرئيسين الاميركي باراك اوباما والكوبي راول كاسترو بشأن اعادة العلاقات الديبلوماسية، انجز كيري احدى اهم المحطات الرمزية في هذه العملية، بعدما افتتحت سفارتا البلدين في 20 تموز الماضي. والزيارة التي قام بها كيري، والتي استغرقت يوما واحداً، هي الاولى التي يقوم بها وزير خارجية اميركي للجزيرة الشيوعية منذ العام 1945. وحذر كيري من ان الولايات المتحدة لن تتوقف عن المطالبة بالتغيير في الجزيرة الشيوعية من اجل اصلاحات ديموقراطية. وقال كيري انه «يتوجب على القادة في هافانا والشعب الكوبي ان يعلموا ان الولايات المتحدة ستبقى دائما مناصرة للمبادئ الديموقراطية والاصلاح». واضاف «نبقى مقتنعين بأن الشعب الكوبي سيكون في وضع افضل في ظل ديموقراطية حقيقية حيث يختار الناس بكل حرية قادتهم في اطار من العدالة الاقتصادية والاجتماعية». من جهته، قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغز ان هافانا مستعدة «لمناقشة جميع القضايا» مع الولايات المتحدة، بما في ذلك حقوق الانسان. وقال رودريغز، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع كيري، «لدينا مفاهيم مختلفة عن السيادة والديموقراطية وحقوق الانسان... لكننا مستعدون للحوار حول كافة القضايا». ودافع الوزير الكوبي عن سجل بلاده في مجال حقوق الإنسان، مشيراً الى انه كان يشعر بالقلق أيضا إزاء حالة حقوق الإنسان في الولايات المتحدة. وكرر كيري معارضة ادارة اوباما الابقاء على الحظر الاميركي المفروض على كوبا منذ العام 1962، الا انه ذكر بان اي قرار من هذا النوع يعود الى الكونغرس، الذي يسيطر عليه الجمهوريون المعارضون لهذه الخطوة. واثارت زيارة كيري لكوبا غضب الجمهوريين، ومن بينهم المرشحان الرئاسيان ماركو روبيو وجيب بوش. وهاجم روبيو، السيناتور عن فلوريدا، وهو من اصول كوبية، الادارة الاميركية بسبب غياب معارضين عن مراسم رفع العلم. اما كيري فأصر على ان «طريق العزلة والبعد المتبادل الذي سلكته الولايات المتحدة وكوبا لم يكن الطريق الصحيح وأن الوقت قد حان بالنسبة لنا للتحرك في اتجاه واعد». وقال كيري لصحافيين يرافقونه «ستكون هناك عقبات على الطريق لكنها البداية». ولم يلتقِ كيري راول كاسترو او شقيقه الزعيم التاريخي فيدل كاسترو الذي قاد كوبا منذ الثورة في 1959 وحتى تقاعده في العام 2006. وفي نص نشرته الصحافة الكوبية امس الاول، لمناسبة بلوغه 89 عاما، اكد الرئيس الكوبي السابق ان الولايات المتحدة مدينة لكوبا بمبالغ كبيرة تعويضا عن الحظر الاقتصادي الذي فرضته على الجزيرة منذ 1962. وكتب كاسترو ان «كوبا تستحق تعويضات تعادل قيمة الاضرار البالغة ملايين الدولارات كما اكدت بلادنا بحجج دامغة وادلة في كل خطبها في الامم المتحدة». ولم يحدد فيديل كاسترو قيمة المبالغ التي يتحدث عنها، الا ان السلطات الكوبية صرحت في ايلول الماضي ان الحصار كلفها 116 مليار دولار. اما الولايات المتحدة فتقول ان كوبا مدينة بسبعة مليارات دولار لمواطنين اميركيين وشركات تمت مصادرة ممتلكاتهم بعد وصول كاسترو الى الحكم. (أ ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك