تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الغارات تصيب مخازن الأسلحة .. وتصدُّع ميليشيا الحوثي

Lebanon 24
16-04-2015 | 03:34
A-
A+
الغارات تصيب مخازن الأسلحة .. وتصدُّع ميليشيا الحوثي
الغارات تصيب مخازن الأسلحة .. وتصدُّع ميليشيا الحوثي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت «عاصفة الحزم» بتحقيق اهدافها ضد الميليشيات الحوثية التي فقدت تركيزها وأصبحت عملياتها عشوائية ومعزولة بينما تواصل المملكة العربية السعودية مشاوراتها مع الحلفاء لفرض اعادة الشرعية في اليمن. وفي هذا السياق، يستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اليوم الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين الذي يصل الى الرياض في زيارة للمملكة يبحث خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بالإضافة للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. بدوره، اعلن السفير السعودي في واشنطن أمس ان بلاده وحلفاءها لن يوقفوا الضربات الجوية على اليمن ضد الحوثيين طالما لم تحقق هذه الضربات اهدافها. وقال السفير عادل الجبير خلال مؤتمر صحافي في السفارة ان «عملية عاصفة الحزم مستمرة حتى تحقق جميع أهدافها وهي حماية الحكومة الشرعية والشعب اليمني وإيجاد حل سياسي قائم على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني». واضاف ان «العملية الجوية مستمرة وكل الخيارات مطروحة وتدرس، والتشاور مستمر حيال مسألة القوات البرية». وأكد الجبير أنه «متى ما انخرطت الأطراف اليمنية في العملية السياسية سلميا سيكون لها فاعلية إيجابية وتأثير وليس باللجوء إلى القوة العسكرية». وقال ايضا «بدأنا نرى تصدعات» في قيادة المتمردين حيث ان «قادة قد عادوا الى الجيش النظامي». واضاف ان لجان الدفاع اليمنية المدعومة من التحالف «سيحققون نجاحا بقدر ما سيحصلون على الاسلحة». وأكد الجبير إن العمليات العسكرية لا تعتبر حربا بالإنابة مع إيران، لافتا إلى أن طهران ليس لها حدود مع اليمن وليس هناك دافع لدعم فئة من أبناء الشعب اليمني على حساب الآخرين. من جهته أكد المتحدث باسم قوات عملية عاصفة الحزم العميد ركن أحمد بن حسن عسيري، أن وضع الميليشيات الحوثية أصبح سيئاً لا سيما بعد عودة عدد من الألوية، ومنها اللواء (123، 127، 133) لدعم الشرعية في اليمن. وجدد دعوته لقيادات بقية الألوية للعودة لدعم الشرعية، حتى لا يتعرضوا لضربات قوات التحالف. وأوضح عسيري أن جميع المؤشرات تؤكد أن ميليشيا الحوثي فقدت تركيزها وأصبحت عملياتها عشوائية ومعزولة، مع قيامها بمحاولة إعادة الانتشار، من خلال تحريك بعض ناقلات الدبابات باتجاه عدن ومواقع أخرى، الا أن قوات التحالف قامت بتدمير عددٍ كبيرٍ منها أمس. الى ذلك قال مسؤول خليجي لقناة العربية أن التحالف رفض طلبا من الرئيس السابق المخلوع علي صالح، عبر مبعوث، للخروج الآمن له ولأسرته. وأضاف أن مبعوثي صالح يجوبون عواصم خليجية ويعلنون إفلاسه. ميدانيا، شنت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية سلسلة غارات جوية استهدفت المطار الحربي وقاعدة الديلمي الجوية ومخازن للأسلحة في التلال المحيطة بالعاصمة ومحافظة صعده شمالي البلاد والمنطقة الفاصلة بين محافظتي إب وتعز، وكذلك محافظة شبوه. في المواقف الدولية، أصدرت قمة وزراء خارجية الدول الصناعية السبع بياناً ختامياً قالت فيه أن المهمة تقع على عاتق طهران من أجل إنهاء الاشتباكات التي تشهدها اليمن مناشدًا السلطات الإيرانية بالمساعدة على تسهيل الحوار بين السلطات اليمنية الشرعية، والحوثيين من أجل وضع حد لتلك الأحداث». وأعربت القمة في بيانها عن قلقها البالغ حيال سوء الأوضاع في اليمن، مضيفة: «نحن ندعم مع الدول الأعضاء بمجلس الأمن الدولي، الرئيس الشرعي لليمن عبدربه منصور هادي، ويجب أن تتواءم كافة التدخلات في اليمن مع القانون الدولي». من جانبه، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس إن القتال في اليمن قد يشعل الحرب في المنطقة بأسرها. وأشار، بعد محادثات في واشنطن، إلى ان المسؤولين الأميركيين يشاركونه مخاوفه ويرغبون في وقف هذا الصراع بأسرع ما يمكن. وقال العبادي، الذي التقى مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، إنه قد يكون من الصعب اقناع المملكة العربية السعودية بوقف هجومها في اليمن. وردا على سؤال عما اذا كان أوباما يشاركه مخاوفه قال العبادي إن الإدارة الأميركية تشاركه القلق. لكن البيت الأبيض نفى أن يكون أوباما انتقد السعودية في محادثاته مع العبادي، وأكد مجددا دعم الولايات المتحدة للحملة العسكرية التي تقوم بها السعودية وآخرون من دول مجلس التعاون الخليجي ضد الحوثيين. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي اليستير باسكي «ندعم بقوة العمليات الحالية التي يقودها مجلس التعاون الخليجي... وهذا ما يجعلنا نقدم الدعم لعمليات التحالف». بالمقابل قال الجبير إنه لم يسمع عن اي انتقاد أميركي للعملية. وأضاف في مؤتمر صحفي «لا أعرف كيف وصل رئيس الوزراء العراقي إلى ذلك التقييم. لكنني اعتقد ان على العراقيين في واقع الأمر التركيز على المشكلات التي تواجه دولتهم». (ا.ف.ب - واس - الانترنت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك