تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مجلس الأمن الدولي يدعــم خطة سلام جديدة في سوريا

Lebanon 24
17-08-2015 | 18:27
A-
A+
مجلس الأمن الدولي يدعــم خطة سلام جديدة في سوريا
مجلس الأمن الدولي يدعــم خطة سلام جديدة في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعرب مجلس الأمن الدولي أمس عن دعمه لخطة سلام جديدة في سوريا، تبنّتها للمرة الأولى خلال عامين روسيا والدول الـ14 الأعضاء الأخرى، في وقت أكّدَت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، أمس، أنّ «قرار سحب بطاريات صواريخ «باتريوت» الدفاعية - الإعتراضية من تركيا مرَدُّه تغَيُّر طبيعة التهديد العسكري الذي يُحيط بالأراضي التركية». الأسد استخدَمت في الأعوام الماضية كمّيات لا بأس بها من صواريخ «سكود»، وبالتالي فإنّ البنتاغون لم يعُد يرى أنّ هناك تهديداً صاروخياً على تركيا وأمنِها». من جهةٍ أخرى، أفادت معلومات صحافية، بأنّ «الرئيس السوري بشّار الأسد نفَّذ جولة تفَقّدية على قطعات قوات الجيش في محافظة درعا جنوب البلاد»، مضيفةً أنّ «الأسد هدفَ مِن خلال الزيارة إلى تقديم التحيّة إلى جنود وضبّاط الجيش السوري المرابطين على هذه الجبهة الحسّاسة». ووسطَ هذه التطوّرات، أعلنَ رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أمس، أنّ «زعيم المعارضة القومية رفضَ فكرةَ تأليف ائتلاف مع «حزب العدالة والتنمية»، وقال إنّه لن يُؤيّد حكومة أقلّية ولا تصويتاً برلمانياً على انتخابات مبكرة». وقال أوغلو بعد اجتماع مع زعيم «حزب الحركة القومية» دولت بهجلي إنّهما «فشِلا في الاتّفاق على أيّ مِن الخيارات التي طرحَها رئيس الوزراء لإنهاء حال الجمود السياسي في تركيا». وأضاف: «سأتشاور مع أعضاء حزب «العدالة والتنمية» والرئيس رجَب طيّب أردوغان في شأن الخطوات التالية المحتمَلة، وسأردّ للرئيس تفويضاً لتأليف حكومة جديدة إذا اقتضَت الضرورة». من جهته، أشارَ «حزب الشعب الجمهوري»، إلى أنّه «يجب أن يحصلَ على تفويض لتأليف حكومة جديدة بعد فشَل «حزب العدالة والتنمية» في إبرام اتّفاق ائتلاف مع أيّ من أحزاب المعارضة السياسية الأخرى». وقال المتحدّث باسم الحزب هالوك قوج: «نعتقد أنّ رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو سيُظهِر احترامَه للشرعية الديموقراطية والإرادة الوطنية بإعادة التفويض إلى الرئيس، ونتوقّع أن يمنحَ الرئيس التفويض لزعيم حزب الشعب الجمهوري كمال قلجدار أوغلو». إلى ذلك، أعلنَت الحكومة التركية أنّ «قوات خفر السواحل التركية أنقذَت نحو 18300 مُهاجر في بحر إيجه خلال الشهر الماضي، على وقعِ زيادة كبيرة في عدد المُهاجرين الذين يُحاولون العبورَ بحراً إلى أوروبا». وأضافَت: «في الفترة من 17 تمّوز حتّى 17 آب 2015 أنقَذ خفرُ السواحل 18296 مُهاجراً غير نظامي». (وكالات)تعتبر هذه الخطة أول خطة سياسية تتعلق بالنزاع السوري التي اتفقت عليها جميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي. وقالَ المتحدث بإسم «البنتاغون» الكابتن جيف ديفيس: «إنّ أسباباً عدّة دفعَت القادة العسكريين الأميركيين إلى سحبِ صواريخ الـ»باتريوت» من تركيا، أبرزُها أنّ نظام الرئيس بشّار الأسد صارَ «أضعف» ممّا كان عليه سابقاً، إضافةً إلى رغبة «البنتاغون» بإعادة هذه الصواريخ إلى الولايات المتّحدة لتطويرها». وفيما تكتَّمَ ديفيس عن كشفِ «التقييم الاستخباري» الأميركي إزاء ما آلت إليه وضعية النظام السوري العسكرية، لفتَ إلى أنّ «قوات الأسد استخدَمت في الأعوام الماضية كمّيات لا بأس بها من صواريخ «سكود»، وبالتالي فإنّ البنتاغون لم يعُد يرى أنّ هناك تهديداً صاروخياً على تركيا وأمنِها». من جهةٍ أخرى، أفادت معلومات صحافية، بأنّ «الرئيس السوري بشّار الأسد نفَّذ جولة تفَقّدية على قطعات قوات الجيش في محافظة درعا جنوب البلاد»، مضيفةً أنّ «الأسد هدفَ مِن خلال الزيارة إلى تقديم التحيّة إلى جنود وضبّاط الجيش السوري المرابطين على هذه الجبهة الحسّاسة». ووسطَ هذه التطوّرات، أعلنَ رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أمس، أنّ «زعيم المعارضة القومية رفضَ فكرةَ تأليف ائتلاف مع «حزب العدالة والتنمية»، وقال إنّه لن يُؤيّد حكومة أقلّية ولا تصويتاً برلمانياً على انتخابات مبكرة». وقال أوغلو بعد اجتماع مع زعيم «حزب الحركة القومية» دولت بهجلي إنّهما «فشِلا في الاتّفاق على أيّ مِن الخيارات التي طرحَها رئيس الوزراء لإنهاء حال الجمود السياسي في تركيا». وأضاف: «سأتشاور مع أعضاء حزب «العدالة والتنمية» والرئيس رجَب طيّب أردوغان في شأن الخطوات التالية المحتمَلة، وسأردّ للرئيس تفويضاً لتأليف حكومة جديدة إذا اقتضَت الضرورة». من جهته، أشارَ «حزب الشعب الجمهوري»، إلى أنّه «يجب أن يحصلَ على تفويض لتأليف حكومة جديدة بعد فشَل «حزب العدالة والتنمية» في إبرام اتّفاق ائتلاف مع أيّ من أحزاب المعارضة السياسية الأخرى». وقال المتحدّث باسم الحزب هالوك قوج: «نعتقد أنّ رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو سيُظهِر احترامَه للشرعية الديموقراطية والإرادة الوطنية بإعادة التفويض إلى الرئيس، ونتوقّع أن يمنحَ الرئيس التفويض لزعيم حزب الشعب الجمهوري كمال قلجدار أوغلو». إلى ذلك، أعلنَت الحكومة التركية أنّ «قوات خفر السواحل التركية أنقذَت نحو 18300 مُهاجر في بحر إيجه خلال الشهر الماضي، على وقعِ زيادة كبيرة في عدد المُهاجرين الذين يُحاولون العبورَ بحراً إلى أوروبا». وأضافَت: «في الفترة من 17 تمّوز حتّى 17 آب 2015 أنقَذ خفرُ السواحل 18296 مُهاجراً غير نظامي». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك