تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو وطهران ترفضان الشروط المسبـقة ومجزرة دوما «تذهِل» الأمم المتّحدة

Lebanon 24
17-08-2015 | 18:28
A-
A+
موسكو وطهران ترفضان الشروط المسبـقة ومجزرة دوما «تذهِل» الأمم المتّحدة
موسكو وطهران ترفضان الشروط المسبـقة ومجزرة دوما «تذهِل» الأمم المتّحدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يزال موقف موسكو وطهران من الأزمة السورية على حاله، إذ رفضَ وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف ونظيرُه الإيراني محمد جواد ظريف أيّ إملاءات تفرَض من الخارج على الشعب السوري، وأن يكون مصير الرئيس بشّار الأسد شَرطاً مسبَقاً لأيّ حلّ، في وقتٍ أعربَت الأمم المتّحدة عن «ذهولها» جرّاء الغارات الجوّية التي شنَّتها قوّات النظام السوري على مدينة دوما في ريف دمشق، واصفةً إيّاها بـ»غير المقبولة»، تزامُناً مع ارتفاع حصيلة القتلى إلى نحو مئة شخص، في اعتداءٍ يُعَدّ مِن بين الأكثر دمويةً منذ بَدء النزاع عام 2011. وتزامنَت الغارات على دوما مع وجود مدير العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين في دمشق، في زيارة هي الأولى له منذ تسَلّمه مهامّه في أيّار. وقال أوبراين خلال مؤتمر صحافي في دمشق: «هالَتني أخبار الضربات الجوّية أمس على وجه الخصوص والتي تسبّبَت بسقوط عشرات القتلى من المدنيين ومئات الجرحى في وسط منطقة دوما المحاصرة في دمشق». وناشَد المسؤول الأممي الذي اختتمَ أمس زيارته إلى دمشق «كلَّ أطراف هذا النزاع الطويل حماية المدنيين واحترامَ القانون الإنساني الدولي». وفي جنيف، وصَف المبعوث الخاص للأمم المتّحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا القصفَ بأنّه «كان مدمِّراً»، معتبراً أنّه «مِن غير المقبول أن تقتلَ حكومةٌ مواطنيها، بغَضّ النظر عن الظروف». ودانَت الولايات المتحدة «بشِدّة» الغارات «الوحشية» التي شَنّها النظام السوري على مدينة دوما في ريف دمشق. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي في بيان: «إنّ واشنطن تعمل مع شركائها من أجل انتقال سياسي فعلي يقوم على التفاوض، بمعزل عن الأسد»، مشيراً إلى أنّ «الغارات الجوّية أمس (الأحد) إثر عمليات قصف أخرى لأسواق وهجَمات على بنى تحتية طبّية تثبِت استخفافَ النظام بحياة البشر». وكانت مدينة دوما تعرَّضَت أمس الأوّل إلى خمس غارات جوّية على الأقلّ، وفقَ المرصد السوري لحقوق الإنسان، من دون معلومات عن الأضرار. وأفادَ المرصد عن «ارتفاع حصيلة القتلى جرّاء مجزرة نفَّذَتها طائرات النظام الحربية باستهدافها لسوقٍ في مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية إلى 96 شهيداً على الأقلّ، بينهم أربعة أطفال، فيما أصيبَ 250 آخرون بجروح»، لافتاً إلى أنّ عددَ القَتلى «مرشّح إلى الارتفاع بسبب وجود جَرحى في حالات خطِرة». وذكر مصَوّر «وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ الأهالي في دوما انصرَفوا إلى تشييع القتلى وهم يضطرّون إلى دفن أربعة أشخاص فوق بعضهم البعض بسبب ارتفاع عدد القتلى، معتبراً أنّ ما رآه في المدينة كان أشدّ قسوةً ممّا شاهده بعد قصف المدينة بالسلاح الكيماوي قبل عامَين. وتَخضع مدينة دوما منذ نحو عامين إلى حصار خانق تفرضه قوات النظام. ويعاني عشرات آلاف السكّان في هذا القطاع شرق العاصمة من شِحّ في المواد الغذائية والأدوية. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنّ قصفَ دوما يأتي في إطار سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها النظام السوري». واتّهمَ الائتلافُ الوطني لقوّة الثورة والمعارضة السورية النظامَ بـ»تعَمُّد» قتل المدنيين. وقال رئيس الائتلاف خالد خوجة في مؤتمر صحافي في اسطنبول: «إنّ جرأةَ النظام وتماديَه في ارتكاب المذابح بحَقّ المدنيين تَعتمد على صمتٍ دوليّ يَصل إلى حدّ التواطؤ». وأضاف: «من يسَلّح نظاماً مثل هذا النظام ويَحميه من المحاسبة في مجلس الأمن الدولي شريكٌ في المسؤولية عن جريمة قصف مدنيين محاصَرين ومجوَّعين منذ سنوات بالطائرات الحربية»، في إشارةٍ إلى كلّ مِن إيران وروسيا. وفي غرب سوريا، استهدفَت قذائف صاروخية أمس أحياءَ سكنية في مدينة اللاذقية الساحلية موقِعةً ضحايا للمرّة الثانية في أقلّ من أسبوع. وأفاد التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل عن مقتل ستّة أشخاص وإصابة 19 آخرين بجروح جرّاء «قذائف حِقد الإرهابيين على المدينة». وأكّد المرصد السوري من جهته استهدافَ المدينة، مشيراً إلى مقتل خمسة أشخاص فقط. وفي ريف حلب، ذكرَ ناشطون أنّ تنظيمَ «داعش» فجَّر خزّاناً ضخماً للمياه غرب مدينة جرابلس على الحدود التركية، وذلك في إطار استعدادات التنظيم المتطرّف لهجمات محتملة قد تشنّها تركيا لفرضِ منطقة آمنة. وتشير الأنباء الواردة من شمال سوريا إلى أنّ تنظيم «داعش سرَّع استعداداته لمواجهة احتمال قيام تركيا بتدَخّلٍ عسكري في ريف حلب الشمالي لفرض منطقة آمنة تشمل مدينة جرابلس التي يسيطر عليها. إلى ذلك، تتواصَل الاشتباكات العنيفة بين تنظيم الدولة والفصائل المعارضة في ريف حلب الشمالي، حيث استطاع مسَلّحو المعارضة ردَّ التنظيم في مناطق شرقي إعزاز، بينما شهدَت أحياء في حلب المدينة سقوط عددٍ مِن القتلى، خصوصاً في حيّ الحمدانية، وفقَ ما أفادت قناة «الجزيرة». الزبداني وواصَل الجيش السوري و»حزب الله» تقدّمَهما في مدينة الزبداني في ريف دمشق، من خلال السيطرة على أحياء عدّة غرب المدينة، وفقَ ما ذكرَت وكالة الأنباء السورية «سانا» وموقع قناة «المنار» التابع لـ»حزب الله». ونَقلت وكالة «سانا» عن مصدر عسكري قوله: «إنّ تقدّماً جديداً في ملاحقة أفراد التنظيمات الإرهابية في عدد من المحاور والنقاط داخل مدينة الزبداني قد حصَل». وأشار المصدر: «وحداتٌ من الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية أحكمَت سيطرتَها الكاملة على 46 كتلة بناء داخل المدينة بعد القضاء على بؤَر التنظيمات الإرهابية التكفيرية فيها»، لافتاً إلى أنّ «ملاحقة أفراد التنظيمات الإرهابية متواصلة من حيّ الجمعيات باتّجاه ساحة العجان وساحة الجسر ومن ساحة المحطة وسكر برهان باتجاه مركز المدينة». من جهته، ذكرَ موقع قناة «المنار» أنّ «الجيش السوري والمقاومة باتا يسيطران على حيّ الزهرة والحارة الغربية بالكامل» من مسجد الزهرة وصولاً إلى مسجد بردى» غرب الزبداني. (وكالات)«داعش» يَستعدّ لمواجهة تحرّكات تركيا نحو فَرض منطقة آمنةشَدّد لافروف، بعد محادثات مع ظريف في موسكو على أنّ بلاده لا تقبل المطالبة برحيل الأسد كشرط مسبَق لتسوية الأزمة السورية»، معتبراً أنّ «حلّ الأزمة في سوريا لن يكون إلّا سِلميّاً وديبلوماسياً وسياسياً ويمكن التوَصّل إليه فقط في إطار محادثات بين الأطراف السورية كافّةً من دون تدَخّل من الخارج، فمستقبل سوريا يقرّره السوريّون أنفسُهم». وأكّد وزير الخارجية الروسية خلال مؤتمر صحافي مشترَك مع نظيره الإيراني، أنّ الموقف الروسي مِن تسوية الأزمة السورية «لم يتغيّر، وهو يَكمن في ضرورة أن يقرّر الشعب السوري مستقبل بلاده على أساس بيان جنيف 1 من دون أيّ تدخّلات خارجية أو فرض سيناريوهات مسبَقة». وأقرَّ لافروف بـ»وجود اختلافات بين موقف موسكو ومواقف شركائها الأميركيين والخليجيين، لا سيّما في ما يخصّ مصير الأسد»، معتبراً أنّ «بعض شركائنا يرى أنّه يجب الاتّفاق مُسبَقاً على رحيل الأسد من منصبه في ختام المرحلة الانتقالية. وهو موقف غير مقبول بالنسبة لروسيا، إذ يجب على الشعب السوري أن يقرّر هذه المسألة». وأكّد أنّ لدى بلاده وإيران «وجهات نَظر متطابقة تجاه تطوّرات الوضع في العراق واليمن وأفغانستان وليبيا والنقاط الساخنة الأخرى في العالم»، مشيراً إلى أنّ البلدين «يؤيّدان حلَّ المشكلات عبر الحوار الوطني الشامل من دون تدَخّل خارجي أو إملاءات من أيّ طرَف». ولفتَ لافروف إلى أنّ موسكو «تنظر بارتياح إلى الخطة الشاملة للعمل المشترك لتسوية الملف النووي الإيراني وإقرارها في مجلس الأمن الدولي»، معتبراً أنّ الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة 5+1 سيُسهم في تعميق الثقة في المنطقة وإزالة الحواجز أمام التعاون الاقتصادي والسياسي إقليمياً مع إيران». بدوره، قال ظريف: «ينبغي على السوريين أن يقرّروا مصيرَهم ومستقبلهم بأنفسهم، وأن يقتصر دور الدوَل الأجنبية على تسهيل تحقيق هذه المهمّة بالنسبة للسوريين»، مضيفاً: «إنّنا نرى أنّ السبيلَ الوحيد لتسوية الأزمة السورية يَحمل طابعاً سياسياً. إنّنا نشاطر موسكو موقفَها من هذه المسألة، وإنّ هذا التطابق في المواقف سيستمرّ». ولفتَ ظريف إلى أنّ الطرفين الروسي والإيراني «اتّفقا على مواصلة المحادثات وتعزيز التعاون في مختلف المجالات ومواجهة التحدّيات المشتركة ومواصلة الحوار لحلّ مشكلات المنطقة»، مُنَوّهاً بالدور الكبير الذي قامت به روسيا في التوصّل إلى الاتفاق النووي الإيراني مع مجموعة خمسة زائداً واحداً، وإمكانية تعميق التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية بعد رفعِ العقوبات عن إيران». وتأتي زيارة ظريف إلى موسكو بعد مناقشات مكثّفة للملفّ السوري أجرَتها موسكو الأسبوع الماضي مع وزير الخارجية السعودية عادل الجبير وثلاث وفود للمعارضة السورية، كما تواصَل لافروف مع نظيره الأميركي جون كيري هاتفياً الأسبوع الماضي حول سُبل تسوية الأزمة السورية، وفقَ ما كانت أعلنَت وزارة الخارجية الروسية. دوما ميدانيّاً، تعرّضَت مدينة دوما الواقعة في الغوطة الشرقية، أبرز معاقل مقاتلي المعارضة في محافظة دمشق، لسلسلة غارات جوّية شنّها الطيران الحربي التابع للنظام السوري أمس الأوّل واستهدفت سوقاً شعبية مكتظة ًبالسكّان، وذلك قبل أيّام من الذكرى السنوية الثانية لهجوم بالسلاح الكيماوي استهدفَ المنطقة ذاتها في 21 آب 2013 وأوقَع مئات القتلى. وتزامنَت الغارات على دوما مع وجود مدير العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين في دمشق، في زيارة هي الأولى له منذ تسَلّمه مهامّه في أيّار. وقال أوبراين خلال مؤتمر صحافي في دمشق: «هالَتني أخبار الضربات الجوّية أمس على وجه الخصوص والتي تسبّبَت بسقوط عشرات القتلى من المدنيين ومئات الجرحى في وسط منطقة دوما المحاصرة في دمشق». وناشَد المسؤول الأممي الذي اختتمَ أمس زيارته إلى دمشق «كلَّ أطراف هذا النزاع الطويل حماية المدنيين واحترامَ القانون الإنساني الدولي». وفي جنيف، وصَف المبعوث الخاص للأمم المتّحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا القصفَ بأنّه «كان مدمِّراً»، معتبراً أنّه «مِن غير المقبول أن تقتلَ حكومةٌ مواطنيها، بغَضّ النظر عن الظروف». ودانَت الولايات المتحدة «بشِدّة» الغارات «الوحشية» التي شَنّها النظام السوري على مدينة دوما في ريف دمشق. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي في بيان: «إنّ واشنطن تعمل مع شركائها من أجل انتقال سياسي فعلي يقوم على التفاوض، بمعزل عن الأسد»، مشيراً إلى أنّ «الغارات الجوّية أمس (الأحد) إثر عمليات قصف أخرى لأسواق وهجَمات على بنى تحتية طبّية تثبِت استخفافَ النظام بحياة البشر». وكانت مدينة دوما تعرَّضَت أمس الأوّل إلى خمس غارات جوّية على الأقلّ، وفقَ المرصد السوري لحقوق الإنسان، من دون معلومات عن الأضرار. وأفادَ المرصد عن «ارتفاع حصيلة القتلى جرّاء مجزرة نفَّذَتها طائرات النظام الحربية باستهدافها لسوقٍ في مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية إلى 96 شهيداً على الأقلّ، بينهم أربعة أطفال، فيما أصيبَ 250 آخرون بجروح»، لافتاً إلى أنّ عددَ القَتلى «مرشّح إلى الارتفاع بسبب وجود جَرحى في حالات خطِرة». وذكر مصَوّر «وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ الأهالي في دوما انصرَفوا إلى تشييع القتلى وهم يضطرّون إلى دفن أربعة أشخاص فوق بعضهم البعض بسبب ارتفاع عدد القتلى، معتبراً أنّ ما رآه في المدينة كان أشدّ قسوةً ممّا شاهده بعد قصف المدينة بالسلاح الكيماوي قبل عامَين. وتَخضع مدينة دوما منذ نحو عامين إلى حصار خانق تفرضه قوات النظام. ويعاني عشرات آلاف السكّان في هذا القطاع شرق العاصمة من شِحّ في المواد الغذائية والأدوية. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنّ قصفَ دوما يأتي في إطار سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها النظام السوري». واتّهمَ الائتلافُ الوطني لقوّة الثورة والمعارضة السورية النظامَ بـ»تعَمُّد» قتل المدنيين. وقال رئيس الائتلاف خالد خوجة في مؤتمر صحافي في اسطنبول: «إنّ جرأةَ النظام وتماديَه في ارتكاب المذابح بحَقّ المدنيين تَعتمد على صمتٍ دوليّ يَصل إلى حدّ التواطؤ». وأضاف: «من يسَلّح نظاماً مثل هذا النظام ويَحميه من المحاسبة في مجلس الأمن الدولي شريكٌ في المسؤولية عن جريمة قصف مدنيين محاصَرين ومجوَّعين منذ سنوات بالطائرات الحربية»، في إشارةٍ إلى كلّ مِن إيران وروسيا. وفي غرب سوريا، استهدفَت قذائف صاروخية أمس أحياءَ سكنية في مدينة اللاذقية الساحلية موقِعةً ضحايا للمرّة الثانية في أقلّ من أسبوع. وأفاد التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل عن مقتل ستّة أشخاص وإصابة 19 آخرين بجروح جرّاء «قذائف حِقد الإرهابيين على المدينة». وأكّد المرصد السوري من جهته استهدافَ المدينة، مشيراً إلى مقتل خمسة أشخاص فقط. وفي ريف حلب، ذكرَ ناشطون أنّ تنظيمَ «داعش» فجَّر خزّاناً ضخماً للمياه غرب مدينة جرابلس على الحدود التركية، وذلك في إطار استعدادات التنظيم المتطرّف لهجمات محتملة قد تشنّها تركيا لفرضِ منطقة آمنة. وتشير الأنباء الواردة من شمال سوريا إلى أنّ تنظيم «داعش سرَّع استعداداته لمواجهة احتمال قيام تركيا بتدَخّلٍ عسكري في ريف حلب الشمالي لفرض منطقة آمنة تشمل مدينة جرابلس التي يسيطر عليها. إلى ذلك، تتواصَل الاشتباكات العنيفة بين تنظيم الدولة والفصائل المعارضة في ريف حلب الشمالي، حيث استطاع مسَلّحو المعارضة ردَّ التنظيم في مناطق شرقي إعزاز، بينما شهدَت أحياء في حلب المدينة سقوط عددٍ مِن القتلى، خصوصاً في حيّ الحمدانية، وفقَ ما أفادت قناة «الجزيرة». الزبداني وواصَل الجيش السوري و»حزب الله» تقدّمَهما في مدينة الزبداني في ريف دمشق، من خلال السيطرة على أحياء عدّة غرب المدينة، وفقَ ما ذكرَت وكالة الأنباء السورية «سانا» وموقع قناة «المنار» التابع لـ»حزب الله». ونَقلت وكالة «سانا» عن مصدر عسكري قوله: «إنّ تقدّماً جديداً في ملاحقة أفراد التنظيمات الإرهابية في عدد من المحاور والنقاط داخل مدينة الزبداني قد حصَل». وأشار المصدر: «وحداتٌ من الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية أحكمَت سيطرتَها الكاملة على 46 كتلة بناء داخل المدينة بعد القضاء على بؤَر التنظيمات الإرهابية التكفيرية فيها»، لافتاً إلى أنّ «ملاحقة أفراد التنظيمات الإرهابية متواصلة من حيّ الجمعيات باتّجاه ساحة العجان وساحة الجسر ومن ساحة المحطة وسكر برهان باتجاه مركز المدينة». من جهته، ذكرَ موقع قناة «المنار» أنّ «الجيش السوري والمقاومة باتا يسيطران على حيّ الزهرة والحارة الغربية بالكامل» من مسجد الزهرة وصولاً إلى مسجد بردى» غرب الزبداني. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك