تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

طهران: سنتسلّم منظومة «أس 300» الروسية قريباً

Lebanon 24
18-08-2015 | 18:07
A-
A+
طهران: سنتسلّم منظومة «أس 300» الروسية قريباً
طهران: سنتسلّم منظومة «أس 300» الروسية قريباً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ما يبدو أنّه من النتائج الأولى للاتفاق النووي الإيراني، أكّدت طهران أمس «أنّها ستتسلّم منظومة «أس 300» الروسية المُطوّرة، وسيجرى التوقيع على العقد الأسبوع المقبل في روسيا»، فيما كشف مسؤول خليجي تفاصيلَ عن الحوار الخليجي - الإيراني الذي أعلنت إيران انطلاقته في 22 أيلول المقبل، وقال إنّ «الفكرة قطرية، ووجدت ترحيباً حاراً من إيران وسلطنة عمان، بينما تحفّظت 3 دول خليجية، بينها السعودية». شدّد وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان على أنّ «طهران ترفض أيّ قيود على صواريخها والتي صمّمت لتكون دفاعية ولا تحمل رؤوساً نووية»، مشيراً إلى أنّ «أيّ زيارات للمواقع العسكرية الإيرانية يجب أن يُعلن عنها مسبقاً، وأن تقترن بالأدلة والوثائق». ولفت إلى أنّ «مُنظّمة صناعات الجوفضاء تعمل حالياً على زيادة دقة الإصابة وتحصين المنظومات الصاروخية الباليستية»، مؤكداً أنّ «العمل يجرى حالياً لتطوير الصواريخ البرية حيث دخل بعض منظومات صواريخ «كروز» ساحل - بحر في الحيز العملاني، كما ستنضمّ غواصة حديثة إيرانية الصنع تزن 500 طنّ هذا العام إلى سلاح البحرية». وكانت إيران قد طلبت من روسيا تزويدها بصواريخ «أس 300» في العام 2007، لكنّها لم تتسلّمها بسبب العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليها. وبعد الإتفاق النووي بين إيران والغرب، وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قراراً يسمح لبلاده بتسليم إيران أحدث النسخ المُطوّرة من منظومة الصواريخ أرض - جو «أس 300». من جهة أخرى، كشف مسؤول خليجي تفاصيل عن الحوار الخليجي - الإيراني الذي أعلنت طهران انطلاقته في 22 أيلول المقبل، وقال إنّ «الفكرة قطرية، ووجدت ترحيباً حاراً من إيران وسلطنة عمان، فيما تحفّظت 3 دول خليجية، بينها السعودية». وأكّد أنّ «وزير الخارجية القطرية، خالد العطية، هو صاحب فكرة الحوار، وأطلقها خلال اجتماع عُقد أخيراً لوزراء الخارجية الخليجيين في الرياض، على أن يُعقد الحوار على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك في ايلول المقبل»، مُضيفاً أنّ «سلطنة عمان استجابت للمقترح القطري من دون تردّد، مُشيرة إلى أهمّية وجود حوار بين دول مجلس التعاون الخليجي مع إيران يُقرّب وجهات نظر الطرفين في الكثير من قضايا المنطقة العالقة». ولفت إلى أنّ «الكويت لم ترفض الحوار ولم تُمانع من إجرائه، أمّا السعودية والإمارات والبحرين، فكانت لديها تحفّظات عميقة على إقامة مثل هذا الحوار». وشدّد على أنّ «المسؤولين الإيرانيين مُستميتون على عقد هذا الحوار، وذلك لإيقاف خسائرهم المتتالية في اليمن، وأيضاً بعد فضح أجندتهم في البحرين والكويت كما أعلن هذا الأسبوع». وفي السياق، كشفت نائبة الرئيس الإيراني، معصومة ابتكار، أنّ «إيران حاولت إقامة حوار من خلال القنوات الدبلوماسية مع السعودية»، موضحة أنّ «بلادها ترغب في العمل مع القوى الأخرى في الشرق الأوسط لتعزيز السلام في المنطقة». مخاوف إسرائيلية إلى ذلك، أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أنّ «تعليقات إيران حول الاتفاق النووي تُؤكّد مخاوف إسرائيل من أنّ الاتفاق سيصبّ في مصلحة الإرهاب»، مُشدّداً في تصريح خلال جولته على حدود إسرائيل الشمالية على أنّ «بلاده بقوّة جيشها مُستعدّة لأيّ سيناريو، وستُواجه هؤلاء الذين يُحاولون النيل منها». وأشار إلى «تأكيد المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي أنّ بلاده ستستخدم كُلّ الوسائل لدعم أولئك الذين يُحاربون إسرائيل، وقول وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف قبل أيام قليلة في بيروت إنّ الاتفاق النووي منحنا فرصة تاريخية ضدّ الكيان الصهيوني». توازياً، أفادت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية بأنّ «شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي تستعدّ لاحتمال مُصادقة الكونغرس الأميركي على الاتفاق النووي»، موضحة أنّ «الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية حذّرت من أنّ إيران ستتمكّن من تطوير قدرات نووية واسعة خلال بضعة أسابيع بعد نفاذ الاتفاق». وسط هذه التطوّرات، أعلن 340 حاخاماً يهودياً دعمهم للاتفاق، وذلك في رسالة مُشترَكة إلى الكونغرس. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك