تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تطلق عجلة مؤتمر «جنيف 3»

Lebanon 24
19-08-2015 | 20:20
A-
A+
موسكو تطلق عجلة مؤتمر «جنيف 3»
موسكو تطلق عجلة مؤتمر «جنيف 3» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يكد مجلس الأمن الدولي يصدر بياناً رئاسياً يدعم فيه خطة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، حتى أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أمس، أن موسكو بدأت العمل للتحضير لمؤتمر «جنيف 3» حول سوريا. في هذا الوقت، هاجم انتحاري من «داعش» بصهريج مفخخ مقراً للقوات الكرديــة في مدينــة القامشلي، ما أدى إلى مقتل 10 مقاتلين أكراد وسـتة مدنيين وإصابـة العشــرات. وســبق للتنـظيم التكفيـري أن استهدف القامشلي وعدداً من المناطق ذات الغالبية الكردية بعمليات انتحارية. وأدان مجلس الوزراء السوري، في بيان، «التفجير الإرهابي الجبان»، معتبراً أنه «محاولة يائسـة لقتـل إرادة الحياة» لدى السوريين. وقال بوغدانوف «يجب أن يدرك الجميع أن جنيف 3 ليس لقاءً منفصلاً، بل عملية تفاوض ستتطلب توفر الإرادة السياسية والصبر والوقت. إننا نرى أن عقد مثل هذا المؤتمر يستحق دعمنا، ولذلك بدأنا الخطوات العملية للإعداد لجنيف 3». وأضاف أن «نتائج لقاءات المعارضة السورية في موسكو والقاهرة يجب أن تشكل قاعدة مشتركة لإجراء المفاوضات مع دمشق في إطار عملية جنيف3». وأوضح بوغدانوف أنه «بالإضافة إلى المشاورات التي أجراها ممثلو المعارضة السورية على مسار موسكو، عقد لقاءان مثمران في القاهرة، ومشاورات في بروكسل والأستانة. أما الآن، فقد تولدت فكرة توحيد عمليات الحوار كافة، وتحديد المكان والموعد لكي يجتمع المشاركون في اللقاءات السابقة، معتمدين في مناقشاتهم الجديدة على نتائج لقاءات موسكو والقاهرة». وشدد على أن هذه القاعدة يجب أن تمثل الموقف المشترك للمعارضة السورية في المفاوضات المستقبلية مع دمشق. وتوقع بوغدانوف أن تبدأ مجموعة الاتصال الدولية حول سوريا، التي اقترح المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا تشكيلها، العمل في تشرين الأول المقبل. وأوضح أن «مهمة هذه المجموعة، التي سيشارك اللاعبون الخارجيون فيها، ضمان الطابع المستقر للمفاوضات بين الأطراف السورية، وتنسيق موقف اللاعبين الخارجيين من أجل التأثير على المفاوضين بصورة إيجابية وبناءة». واعتبر بوغدانوف أن «المبادرة الروسية الخاصة بتشكيل تحالف مناهض لتنظيم داعش الإرهابي تحظى بتأييد واسع في الغرب والشرق الأوسط على حد سواء». وقال «بشكل عام إننا نشعر بتأييد واسع لمبادرة الرئيس الروسي الخاصة بتشكيل جبهة دولية مناهضة للإرهاب لمواجهة داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى». وكان الرئيس فلاديمير بوتين اقترح، في حزيران الماضي، على القيادة السورية ودول المنطقة، بمن فيها تركيا والأردن والسعودية، توحيد جهودها من أجل محاربة «داعش»، مؤكداً استعداد موسكو للمساهمة في إقامة الحوار بهذا الشأن. واعتبر بوغدانوف أن «الغارات الجوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على مواقع داعش في العراق وسوريا لا تأتي بأية نجاحات حاسمة في محاربة التنظيم». وفي نيويورك، وصف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان الغارات الجوية على دوما، والتي أدت إلى سقوط حوالى مئة قتيل وإصابة العشرات، بأنها «جريمة». وقال، خلال جلسة لمجلس الأمن، إن هجوم الأحد الماضي على دوما «واحد من الجرائم التي يجب محاسبة مرتكبيها». وأعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم، في مقابلة مع قناة «النهار» المصرية بثت أمس، أن دمشق تفتح يدها لكل مبادرة عربية تساهم بحل الأزمة السورية. وأكد استعداد السلطة السورية للقبول بمعارضة تأتمر بأمرها لا بأوامر الخارج، أو تؤمن بتقسيم البلاد طائفياً، مشيراً إلى استعداد دمشق لمحاورتها حول كل الإصلاحات السياسية. ونفى المعلم وجود نفوذ لإيران في سوريا، مؤكداً أن «الأزمة السورية لا تُحل بقرار دولة واحدة إنما تحتاج إلى قرار أممي لكف اليد عن سوريا. ويمكن لمصر أن تكون دولة إقليمية كبرى إذا رغبت بهذا الأمر». واعتبر ان «المشكلة في سوريا أنهم يستوردون أشخاصاً للقتال من مئة دولة بذريعة الجهاد والذهاب إلى الجنة». وبارك المعلم «لمصر ثورتها والقضاء على الإخوان المسلمين الذين هم أساس البلاء في الوطن العربي». وأكد أن الخلاف مع تركيا بدأ عندما رفض الرئيس بشار الأسد طلب وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو إشراك «الإخوان» في السلطة، لأنهم تنظيم إرهابي. وفي طهران، اعتبر رئیس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني علی لاریجاني، خلال لقائه وزیر الصحة السوري نزار یازجي، أن «الظروف في سوریا هي ظروف خاصة في الوقت الراهن، ونأمل بأن نشهد انتصار سوریا، حكومة وشعباً، علی الجماعات الإرهابية». وأكد «استمرار تقدیم إيران المساعدات الإنسانية لسوریا»، موضحاً أن «الجمهوریة الإسلامية الإيرانية دعمت دوماً الحكومة والشعب السوري خلال الأزمة، ولن تألو جهداً فی هذا المجال مستقبلاً». («روسيا اليوم»، «سبوتنيك»، ا ب، ا ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك