تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اردوغان: تركيا تتجه بسرعة الى انتخابات مبكرة

Lebanon 24
19-08-2015 | 22:16
A-
A+
اردوغان: تركيا تتجه بسرعة الى انتخابات مبكرة
اردوغان: تركيا تتجه بسرعة الى انتخابات مبكرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان امس، ان تركيا «تتجه بسرعة» نحو انتخابات مبكرة اثر فشل المشاورات السياسية لتشكيل حكومة ائتلافية بعد انتخابات حزيران الماضي، في حين شهدت البلاد هجمات جديدة وقعت في قلب اسطنبول وفي جنوب شرق البلاد حيث تكبد الجيش التركي خسائر جسيمة. وقال اردوغان خلال لقاء في قصره مع نواب محليين «اننا نتجه بسرعة مرة أخرى نحو اجراء انتخابات». وأكد ان الحل الوحيد للمأزق السياسي الحالي هو اللجوء الى «ارادة الشعب». وتأتي تصريحات اردوغان غداة لقائه رئيس الوزراء احمد داود اوغلو الذي ابلغه رسميا انه لم يستطع تشكيل ائتلاف حكومي عقب محادثاته مع المعارضة. ويرى محللون ان إردوغان يريد انتخابات جديدة على امل استرجاع حزبه الاكثرية كي يشكل حزبه الحكومة منفرداً. ولا يخفي اردوغان الذي كان رئيس وزراء بين 2003 و2014 قبل توليه الرئاسة في اول اقتراع عام مباشر في البلاد، طموحاته المتمثلة في تعديل الدستور لتوسيع صلاحيات الرئاسة. ونقلت صحيفة «حرييت« عن اردوغان قوله لأكاديميين في اجتماع امس، إنه يفضل تشكيل حكومة مؤقتة لادارة الانتخابات قبل إجرائها في الخريف المقبل. غير أن تشكيل حكومة كهذه ستكون على الأرجح عرضة لانقسامات مما يقوض ثقة المستثمرين. وذكرت مصادر الرئاسة التركية ان اردوغان سيتشاور مع رئيس مجلس النواب بشأن تشكيل الحكومة الجديدة. وافادت تقارير إعلامية محلية ان اردوغان قد يكلف حزب الشعب الجمهوري تشكيل الحكومة برغم أن هذا الخيار يبدو غير مرجح. ووسط هذه الاجواء المتوترة، واصلت العملة التركية انهيارها مقابل الدولار واليورو وبلغت مستويات قياسية جديدة. وتم تداولها بعد ظهر اليوم بـ2,93 ليرة مقابل الدولار و3,23 مقابل اليورو، في تراجع بنسبة 1,2% تقريبا في يوم واحد. ميدانيا، شهدت تركيا امس هجمات جديدة وقعت في قلب اسطنبول وفي جنوب شرق البلاد حيث تكبد الجيش خسائر جسيمة، فيما تستعد وسط تصاعد العنف للعودة الى صناديق الاقتراع. واعلن الجيش التركي ان ثمانية جنود اتراك قتلوا امس في تفجير عبوة عن بعد لدى مرور دورية في منطقة ريفية في منطقة برفاري، في محافظة سيرت (جنوب شرق). والهجوم الذي نسب الى حزب العمال الكردستاني هو الاكثر دموية ضد الجيش التركي منذ شنه هجوما واسعا «ضد الارهاب» الشهر الفائت. في وقت سابق امس، سمع اطلاق نار ودوي انفجار قنبلة امام قصر دولمه بتشه في منطقة سياحية في اسطنبول. واعلن مكتب محافظ اسطنبول في بيان ان المهاجمين كانا مزودين «قنابل يدوية ورشاشا وسلاحا ناريا وذخيرة» وتم توقيفهما. وافادت شبكة التلفزيون الاخبارية «ان تي في« بان المنفذين اوقفا على بعد شوارع من القصر، قرب القنصلية الالمانية. واعلنت وكالة الاناضول عن اصابة شرطي بجروح طفيفة في الهجوم الذي نسب الى المجموعة اليسارية المتطرفة «جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري». وافاد مراسل فرانس برس بان قسما من القصر الذي لا يبعد عن ساحة تقسيم الشهيرة كان مغلقا امام الجمهور مساء امس. يذكر ان القصر يضم مكاتب رئاسة الوزراء. وقتل شاب تركي يبلغ من العمر 17 عاما خلال مواجهات بين الشرطة ومجموعة من زهاء 20 شخصا تابعة لحزب العمال الكردستاني كانت تتظاهر دون ترخيص في منطقة اسنلر في اسطنبول وفتحت النار على الشرطة، بحسب ما افادت وكالة الاناضول الرسمية امس. كما انتقد وزير الطاقة التركي تانر يلدز بشدة امس عمليات «التخريب» واعمال العنف التي يقوم بها المتمردون الاكراد ضد منشآت حيوية في جنوب شرق تركيا الذي تقطنه غالبية كردية، مما حرم في الايام الاخيرة مدنا بكاملها من التيار الكهربائي. وتأتي هذه الاحداث بعد اكثر من اسبوع على سلسلة هجمات استهدفت اسطنبول ومدن شمال شرق البلاد ادت الى مقتل ستة عناصر من قوى الامن التركية. وقد تبنت جماعة يسارية متشددة هجوما استهدف القنصلية الاميركية فيما تبنى حزب العمال الكردستاني هجوما على مركز شرطة في سلطان بيلي (الجهة الاسيوية من اسطنبول). وتعيش البلاد على وقع اعمل عنف يومية تثير التوتر منذ اعتداء انتحاري في سوروتش جنوب تركيا اوقع 33 قتيلا ونسب الى «داعش». واعلنت تركيا في اعقابه في 24 تموز «الحرب على الارهاب» ضد التنظيم المتشدد والتمرد الكردي، لكنها استهدفت بشكل اساسي المتمردين الاكراد الذين ردوا بوقف الهدنة السارية مع انقره منذ 2013. وتشهد البلاد الى جانب المشاكل الامنية انعدام استقرار سياسيا. (اف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك