تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

التحاق مزيد من الألوية بالشرعية وقبائل حضرموت تؤمن مرفأً نفطياً بحاح يطالب عصابات الحوثي بوقف تدمير اليمن

Lebanon 24
17-04-2015 | 02:11
A-
A+
التحاق مزيد من الألوية بالشرعية وقبائل حضرموت تؤمن مرفأً نفطياً بحاح يطالب عصابات الحوثي بوقف تدمير اليمن
التحاق مزيد من الألوية بالشرعية وقبائل حضرموت تؤمن مرفأً نفطياً بحاح يطالب عصابات الحوثي بوقف تدمير اليمن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طالب نائب الرئيس اليمني خالد محفوظ بحاح عصابات الحوثي وعلي عبدالله صالح بالتوقف عن تدمير اليمن، وناشد الموالين له من وحدات عسكرية وضباط وأفراد العودة إلى جادة الصواب والالتحاق بالشرعية الدستورية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، مشيداً بالدور الهام لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مساعدة الشرعية في بلاده، فيما كانت الميليشيات الحوثية وألوية الجيش المتمردة تتلقى المزيد من الهزائم، إذ تمكنت قبائل حضرموت من تأمين مرفئ نفطي، وأعلن المتحدث باسم «عاصفة الحزم» العميد أحمد عسيري بأن مزيداً من الألوية التي كانت تأتمر بصالح انضمت إلى الشرعية. ووجه بحاح في أول مؤتمر صحافي له منذ تعيينه في منصبه الجديد، إضافة إلى منصبه السابق رئيساً للوزراء عقده في مبنى السفارة اليمنية بالعاصمة السعودية الرياض، نداء «في هذه اللحظة التاريخية« الى «كل أبناء القوات المسلحة والأمن أن يكونوا في ركب مؤسسة الدولة الشرعية ويحمون الوطن وأن يراجع كل قائد وضابط ومسؤول نفسه الآن بالعودة الى جادة الصواب« والعمل «في إطار الوطن وترسيخ السلام بكل اليمن«. وأكد بحاح ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة، لكنه ربط تحقيق ذلك بـ»تطبيق ميليشيات الحوثي/صالح للقرارات الدولية ذات العلاقة فوراً ومن دون إبطاء وإيقاف العبث بمقدرات الوطن وتدمير مؤسساته، وإيقاف القتل العمد للمدنيين والتدمير الذي طال جميع أنحاء الوطن، وإيقاف العمليات العسكرية لاجتياح الجنوب وقتل أبنائه ولا سيما ما يجري في الباسلة عدن«. ووجه بحاح الشكر لكل الدول التي ساهمت في إنجاح هذه المهمة السياسية والديبلوماسية، بخاصة المملكة العربية السعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي، مجدداً التأكيد على شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، والذي قال إنه يجب أن يعود إلى اليمن لممارسة مهامه كرئيس شرعي. وحذر بحاح من أن الشعب اليمني بدأ يعاني من أوضاع إنسانية صعبة وشح في الغذاء والدواء ومستلزمات الحياة اليومية من كهرباء وماء ومشتقات نفطية وخدمية وغير ذلك، الأمر الذي يستدعي تدخلاً دولياً وإقليمياً عاجلاً لتوفير مثل هذه المتطلبات للمواطنين بالوسائل والأساليب المناسبة التي تكفل وصولها إلى المحتاجين، قبل أن تتفاقم الأزمة وتصل إلى مستوى الكارثة الإنسانية المحققة، مشيراً إلى أن أولوية الحكومة القصوى هي معالجة الجوانب الإنسانية الطارئة التي يعاني منها الشعب اليمني من دون تمييز، قائلاً إنه تقرر أن تكون من أولى خطوات الحكومة المصغرة التي سيعلن عنها قريباً إنشاء لجنة عليا للإغاثة والتنسيق. ميدانياً، قال مسؤولون محليون وسكان لوكالة «رويترز« أمس إن قوات قبلية يمنية سيطرت على مرفأ نفط جنوبي رئيسي بعد أن انسحبت قوات عسكرية تابعة لصالح كانت تتولى حمايته من الموقع. وأضافوا أن المجموعة القبلية سيطرت على المرفأ الواقع في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت. وقالوا إنه لم تقع اشتباكات بين الجنود والقوات القبلية. والمرفأ أحد المراكز الرئيسية في منطقة حضرموت ويتم من خلاله تصدير ما بين 120 ألفاً و140 ألف برميل نفط يومياً في المتوسط من الحقول التي تقع في المنطقة. وقال سكان إن قتالاً شديداً اندلع في مدينة تعز وحولها بوسط البلاد أمس بين لواء موالٍ للحكومة ورجال قبائل من جهة ومقاتلين حوثيين ووحدات من الجيش متحالفة معهم من جهة أخرى. ويفتح هذا القتال جبهة جديدة على الحوثيين الذين يخوضون معارك مع مسلحين في أنحاء جنوب اليمن ويشير الى أن سيطرة الرئيس الخلوع صالح على وحدات الجيش بدأت تضعف. وأكد المتحدث باسم قوات التحالف المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي العميد ركن أحمد بن حسن عسيري، أن قيادة قوات التحالف، تركّز أعمالها الآن على الألوية الداعمة للميليشيات الحوثية، وتستمر في استهدافها، مشيراً إلى أن عمليات عودة الألوية لدعم الشرعية مستمرة، ومنها اللواء 90 مشاة بحرية، الذي عاد لدعم الشرعية إيماناً من قادته بمصلحة الوطن والمواطنين، مجدداً دعوته لبقية قادة الوحدات الذين لا يزالون يدعمون عمليات الميليشيات الحوثية، للعودة لدعم الشرعية بدلاً من استمرارهم في هذه العمليات التي ستفضي لمزيدٍ من الدمار، وستعرض أفرادهم ووحداتهم لعمليات القوات الجوية . وأوضح خلال الإيجاز الصحفي الذي عقده مساء أمس بقاعدة الرياض الجوية، أن الميليشيات الحوثية الآن بلا قيادة ولا سيطرة، والهرم القيادي المرتبط بالرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، أصبح متقطعاً وغير متصل، مشيراً إلى أن ما تقوم به الميليشيات من أعمال، هو مجرد عمليات فردية من قادة الألوية، الهدف منها تحقيق مكاسب شخصية على حساب أمن وسلامة اليمن ومواطنيه . وحول الأوضاع في عدن، أوضح أن تواصل قيادة التحالف مع عناصر المقاومة واللجان الشعبية وتحديد الأهداف هناك، أصبح أكثر دقة، ليتم منع الميليشيات الحوثية من استمرار عمليات الكرّ والفرّ داخل أحياء عدن، مشيراً إلى أن طيران التحالف نفذ أول من أمس عمليات إسقاط للمواد التموينية والذخيرة للجان الشعبية والمقاومة في عدن . وعن مبادرة مبعوث الرئيس المخلوع صالح لأخذ ملاذ آمن لرئيسه المخلوع ومحاولة تسوية عاصفة الحزم أو إنهائها أو إيقافها، بيّن العميد عسيري أن عاصفة الحزم لم تأتِ للتعامل مع الأشخاص إنما لحل القضية من جذورها، مؤكداً أن الموقف الذي كان قبل عملية الحزم لن يعود كما كان بعد العملية. ووسط التطورات المتلاحقة، أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر في بيان على صفحته الرسمية على «فايسبوك« استقالته في مؤشر على أن مساعيه لإنهاء القتال العنيف في البلاد قد باءت بالفشل. وقال البيان «سيتم تعيين خلف لي في وقت قريب. حتى ذلك الحين ستواصل الأمم المتحدة بذل كل الجهود لإحياء عملية السلام في اليمن وإعادة العملية الانتقالية إلى مسارها«. وذكر مصدر ديبلوماسي في الأمم المتحدة أن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون يدرس تعيين الديبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد شيخ أحمد في المنصب. وقال ديبلوماسيون غربيون في الأمم المتحدة طلبوا عدم نشر أسمائهم إن بن عمر أثار استياء السعودية وغيرها من دول الخليج بسبب إدارته لمحادثات السلام التي لم تحقق نجاحاً. وأبلغت مصادر سياسية يمنية «رويترز« أن الحوثيين والرئيس عبد ربه منصور هادي نفد صبرهما أيضاً تجاه المبعوث.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك