تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إسرائيل تُحَمِّل إيران المسؤولية وأميركا تــطالب تركيا بـ «المزيد» لمحاربة «داعش»إسرائيل تُحَمِّل إيران المسؤولية وأميركا تــطالب تركيا بـ «المزيد» لمحاربة «داعش»

Lebanon 24
21-08-2015 | 19:15
A-
A+
إسرائيل تُحَمِّل إيران المسؤولية وأميركا تــطالب تركيا بـ «المزيد» لمحاربة «داعش»إسرائيل تُحَمِّل إيران المسؤولية وأميركا تــطالب تركيا بـ «المزيد» لمحاربة «داعش»
إسرائيل تُحَمِّل إيران المسؤولية وأميركا تــطالب تركيا بـ «المزيد» لمحاربة «داعش»إسرائيل تُحَمِّل إيران المسؤولية وأميركا تــطالب تركيا بـ «المزيد» لمحاربة «داعش» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصاعد التوتر في هضبة الجولان السورية أمس، حيث أقرّت إسرائيل بقتل خمسة نشطاء فلسطينيين على الأقل في ضربة جوّية رداً على ضربها بصواريخ انطلقت من هناك، ما أثار أعنف قصف إسرائيلي منذ تفجّر الحرب الأهلية السورية قبل أربع سنوات، في وقت طالب وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر تركيا بفعل «المزيد» في مجال محاربة تنظيم «الدولة الإسلامية» عبر المشاركة الكاملة في الغارات الجوّية التي يشنّها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على التنظيم المتطرف وضبط حدودها مع سوريا. سوريا، ولكن مشاركتها في الحرب على التنظيم تبقى محدودة، ويبدو انها تركّز جهودها الحربية على جبهة اخرى، هي قتال متمردي حزب العمال الكردستاني. وفي وقت لاحق، أعلن مصدر رسمي لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ تركيا ترغب في تمديد تدخلها في العراق وسوريا لمدة سنة، بموافقة البرلمان.وقال المصدر رافضاً كشفَ اسمه: «تنتهي المذكرة التي اصدرها البرلمان العام الماضي في الثاني من تشرين الاول، ويهدف النص الجديد الى تمديدها سنة واحدة»، موضحاً انّ «العملية جارية». وذكرت مصادر ديبلوماسية أمس أنّ المجموعة الثانية من المقاتلين السوريين «المعتدلين»في تركيا الذين يدرّبهم «التحالف» الذي تقوده الولايات المتحدة «يمكن أن تنشر في سوريا خلال أسابيع»، في إطار الحملة التي يشنّها هذا «التحالف» ضد مقاتلي «الدولة الإسلامية في العراق والشام» . واعتبر مصدر ديبلوماسي لوكالة «رويترز» أنّه «على رغم ما أحاط به من تشاؤم، إلّا أنّه من السابق لأوانه استبعاد هذا البرنامج. موارد هائلة استثمرت في هذا البرنامج حتى ينجح، ونعتقد أنّه سينجح في النهاية»، مشيراً إلى أنّ تحديد المكان في سوريا الذي سيرسل إليه هؤلاء المقاتلون سيعتمد على «التطورات الأخيرة في مسرح المعارك»، متوقعاً «نشر ألف مقاتل في سوريا في حلول نهاية العام الحالي». من جهتهم، رفض مسؤولون أتراك التعليق بشكل رسمي على عملية التدريب، لكنّ مصدراً ديبلوماسياً تركياً أكّد أنه مستمر. وفي كانبيرا، أعلن رئيس الوزراء الأوسترالي توني ابوت أنّ بلاده تدرس طلباً رسميّاً قدّمته الولايات المتحدة لتوسيع نطاق حملة الضربات الجوية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق لتشمل سوريا. وقال ابوت: «على رغم القضايا القانونية المتعلّقة بأيّ تدخل في سوريا ستدرس أوستراليا بدقة طلب وزارة الدفاع الأميركية وتكشف قرارها في خلال أسابيع قليلة». وشاركت كانبيرا بست طائرات قتالية وطائرتي دعم قاعدتها في الإمارات، في الضربات على العراق لكن ليس على سوريا، مُتذرّعةً بأسباب قانونية. وأرسلت اوستراليا نحو 500 جندي بينهم 170 عنصراً من القوات الخاصة لتقديم الإستشارات في العراق. هدم دير مسيحي في غضون ذلك، أقدم تنظيم «الدولة الإسلامية» على هدم دير مسيحي تاريخي في وسط سوريا، بعد سيطرته قبل اكثر من أسبوعين على مدينة القريتين في ريف حمص التي يقع فيها وخطفه نحو 230 مدنياً من سكانها، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «هدم داعش أمس دير مار اليان الواقع في مدينة القريتين في ريف حمص مستخدما ًالجرافات بحجة أنّه يعبد من غير الله، ايْ بما يخالف عقائده الدينية». ونشر «داعش» من جهته صوراً تحت عنوان «هدم دير مار اليان» تظهر الدير وجزءاً من محتوياته واخرى تظهر جرافة وهي تعمل على هدم جزء منه. وأكّد المرصد الأشوري لحقوق الإنسان من جهته هدم التنظيم للدير التاريخي التابع للسريان الكاثوليك، موضحاً أنّ مصير رئيس الدير الاب جاك مراد لا يزال مجهولاً منذ اختطافه في 27 ايار الماضي. وفي تصريح لافت، اعتبر سفير الفاتيكان لدى سوريا المونسنيور ماريو زيناري: «أنّ شيئاً ما يتحرّك» في الجهود لحلّ النزاع في هذا البلد، في اشارة الى الخطة الجديدة للأمم المتحدة وتأييد ايران لها. وقال زيناري في مقابلة مع وكالة «اجيانيوز» الكاثوليكية: «إنّ الجميع متوافقون على أنّه لا يمكن الاستمرار على هذا النحو، لأنّ الدولة الاسلامية هي الرابح الوحيد راهناً»، مضيفاً: «إنّ شيئاً ما يتحرّك على رغم انّنا لا نزال بعيدين عن الهدف... ينبغي مواصلة اللعبة للتمكّن من تسجيل هدف». وإلى موسكو، يتوجّه الملك الأردني عبدالله الثاني الأسبوع المقبل حيث سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكبار المسؤولين الروس لبحث آخِر المستجدات الإقليمية والدولية، وفقَ ما نقلَ موقع «الغد» الإلكتروني عن مصادر مطّلعة. وقد اعتبَر ولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبدالله أمس أنّ «الإرهابيين استغلّوا الشباب» داعياً إلى استثمار طاقات هذه الفئة في صناعة السلام. وقال في افتتاح أعمال «المنتدى العالمي للشباب والسلام والأمن» في محافظة مادبا: «إنّ الطغاة والمحتلين والإرهابيين ... ومنهم القاعدة وداعش، استغلّوا الشباب وطاقاتهم»، مضيفاً: «حانَ الوقت لنُسخّر تلك المعادلة في صناعة السلام، لبناء أجيال قوية لا تتأثّر بشعارات ذوي الأجندات أيّاً كانت». (وكالات)أعلن مسؤول دفاع إسرائيلي أنّ القتلى الذين سقطوا في الضربة الجوية أعضاء في حركة «الجهاد الإسلامي» التي تدعمها إيران، مضيفاً: «نعرف الآن أنّ خمسة أو ستة فلسطينيين من إرهابيي الجهاد الإسلامي قتلوا». وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: «إنّ القوات الإسرائيلية ضربت الفرقة التي نفّذت الإطلاق (للصواريخ) والقوات السورية التي مكّنتها من ذلك»، محمّلاً إيران مسؤولية إصدار أمر إطلاق الصواريخ على إسرائيل، مضيفاً: «لا نية لدينا في التصعيد، لكننا نحتفظ في حقّنا» في ضرب مَن يعتدي على اسرائيل. وقال نتيناهو في بيان: «تلك الدول التي تهرول إلى احتضان إيران يجب أن تعرف أنّ قائداً إيرانياً هو الذي رعى وأعطى التوجيهات للفرقة التي أطلقت النار على إسرائيل». بدوره، قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشى يعلون: «إنّ القصف الصاروخي من سوريا كان نتيجة سياسة إيرانية أكثر عدائية عقب الاتفاق النووي الذي وقّعته طهران مع الغرب والذي تقول إسرائيل إنّه جرّأ عدوّتها اللدود»، مطالِباً الوزير الإسرائيلي إيران بألّا تختبر «عزمنا». وأضاف: «ما شهدناه الليلة مقدمة لما سيحدث بعد التوقيع على الاتفاق النووي ورفع العقوبات. إيران قادرة على ضخ المزيد من المال والسلاح إلى منظمات إرهابية تعمل ضد إسرائيل والمصالح الغربية في المنطقة». في المقابل، صرّح مصدر في الجيش السوري بأنّ الضربة التي وقعت الساعة العاشرة والنصف صباحاً أصابت سيارة في قرية في مرتفعات الجولان السورية وأدّت إلى مقتل خمسة مدنيين. وأشار المصدر العسكري السوري إلى أنّ القصف الإسرائيلي الليلة الماضية أدّى إلى مقتل جندي سوري وإصابة سبعة، وإن بدا هذا أعنف قصف إسرائيلي منذ سنوات شنّت فيها عشرات الغارات على أهداف سورية. وجاء هجومُ أمس بعد ليلة شهدت ضربات قوية شنّتها إسرائيل على مواقع للجيش السوري في المنطقة الحدودية، معتبرةً أنّ ذلك ردٌّ على قيام «الجهاد الإسلامي» بإطلاق صواريخ عليها من سوريا. ونفت «الجهاد الإسلامي» اشتراكها في إطلاق الصواريخ أمس الأول، وشدّد على أنّ من قتلوا في الضربة الجوية لا ينتمون لها. ووصف المتحدث باسم الحركة داود شهاب الرواية الإسرائيلية بأنّها محض أكاذيب. وقال: «إنّ الجهاد الإسلامي ليس له وجود مسلح خارج فلسطين»، في إشارة إلى إسرائيل والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. ويقع مقر قيادة الجهاد الإسلامي في دمشق ولها أنصار بين اللاجئين الفلسطينيين في سوريا. من جهته، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»: «إنّ الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل الخميس على عدد من القواعد العسكرية الكبرى في المنطقة كانت أعنف غارات تتعرّض لها أهداف تابعة للجيش السوري منذ بدء الأزمة في سوريا عام 2011». وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ تبادل إطلاق النار الذي حدث خلال الليل شمل أول قصف من سوريا لأهداف إسرائيلية منذ حرب 1973، وأشدّ قصف إسرائيلي لسوريا منذ ذلك العام أيضاَ. في موازة ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي: «إنّ تركيا التي انضمّت في الفترة الأخيرة الى التحالف الدولي يتعيّن عليها أن تشارك بطائراتها في الهيئة العسكرية «ايه تي او» التي تتولّى تنسيق الغارات على التنظيم المتطرف»، مضيفاً: «أنّ الأتراك عليهم فعل المزيد في مجال مراقبة حدودهم. لقد قلنا لهم ذلك بوضوح». واعتبر كارتر انّ تنظيم الدولة الاسلامية لا يزال قادراً على ادخال مقاتلين واعتدة الى سوريا عبر تركيا. واضاف: «لا اعتقد انّ المسؤولين الاتراك يقفون مكتوفين»، لكنّ السماح باستخدام قاعدة انجرليك هو «خطوة مهمة ولكنّها ليست كافية». وفي تموز الماضي سمحت تركيا لطائرات التحالف باستخدام قاعدة انجرليك الجوية لقصف «داعش» في سوريا، ولكن مشاركتها في الحرب على التنظيم تبقى محدودة، ويبدو انها تركّز جهودها الحربية على جبهة اخرى، هي قتال متمردي حزب العمال الكردستاني. وفي وقت لاحق، أعلن مصدر رسمي لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ تركيا ترغب في تمديد تدخلها في العراق وسوريا لمدة سنة، بموافقة البرلمان.وقال المصدر رافضاً كشفَ اسمه: «تنتهي المذكرة التي اصدرها البرلمان العام الماضي في الثاني من تشرين الاول، ويهدف النص الجديد الى تمديدها سنة واحدة»، موضحاً انّ «العملية جارية». وذكرت مصادر ديبلوماسية أمس أنّ المجموعة الثانية من المقاتلين السوريين «المعتدلين»في تركيا الذين يدرّبهم «التحالف» الذي تقوده الولايات المتحدة «يمكن أن تنشر في سوريا خلال أسابيع»، في إطار الحملة التي يشنّها هذا «التحالف» ضد مقاتلي «الدولة الإسلامية في العراق والشام» . واعتبر مصدر ديبلوماسي لوكالة «رويترز» أنّه «على رغم ما أحاط به من تشاؤم، إلّا أنّه من السابق لأوانه استبعاد هذا البرنامج. موارد هائلة استثمرت في هذا البرنامج حتى ينجح، ونعتقد أنّه سينجح في النهاية»، مشيراً إلى أنّ تحديد المكان في سوريا الذي سيرسل إليه هؤلاء المقاتلون سيعتمد على «التطورات الأخيرة في مسرح المعارك»، متوقعاً «نشر ألف مقاتل في سوريا في حلول نهاية العام الحالي». من جهتهم، رفض مسؤولون أتراك التعليق بشكل رسمي على عملية التدريب، لكنّ مصدراً ديبلوماسياً تركياً أكّد أنه مستمر. وفي كانبيرا، أعلن رئيس الوزراء الأوسترالي توني ابوت أنّ بلاده تدرس طلباً رسميّاً قدّمته الولايات المتحدة لتوسيع نطاق حملة الضربات الجوية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق لتشمل سوريا. وقال ابوت: «على رغم القضايا القانونية المتعلّقة بأيّ تدخل في سوريا ستدرس أوستراليا بدقة طلب وزارة الدفاع الأميركية وتكشف قرارها في خلال أسابيع قليلة». وشاركت كانبيرا بست طائرات قتالية وطائرتي دعم قاعدتها في الإمارات، في الضربات على العراق لكن ليس على سوريا، مُتذرّعةً بأسباب قانونية. وأرسلت اوستراليا نحو 500 جندي بينهم 170 عنصراً من القوات الخاصة لتقديم الإستشارات في العراق. هدم دير مسيحي في غضون ذلك، أقدم تنظيم «الدولة الإسلامية» على هدم دير مسيحي تاريخي في وسط سوريا، بعد سيطرته قبل اكثر من أسبوعين على مدينة القريتين في ريف حمص التي يقع فيها وخطفه نحو 230 مدنياً من سكانها، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «هدم داعش أمس دير مار اليان الواقع في مدينة القريتين في ريف حمص مستخدما ًالجرافات بحجة أنّه يعبد من غير الله، ايْ بما يخالف عقائده الدينية». ونشر «داعش» من جهته صوراً تحت عنوان «هدم دير مار اليان» تظهر الدير وجزءاً من محتوياته واخرى تظهر جرافة وهي تعمل على هدم جزء منه. وأكّد المرصد الأشوري لحقوق الإنسان من جهته هدم التنظيم للدير التاريخي التابع للسريان الكاثوليك، موضحاً أنّ مصير رئيس الدير الاب جاك مراد لا يزال مجهولاً منذ اختطافه في 27 ايار الماضي. وفي تصريح لافت، اعتبر سفير الفاتيكان لدى سوريا المونسنيور ماريو زيناري: «أنّ شيئاً ما يتحرّك» في الجهود لحلّ النزاع في هذا البلد، في اشارة الى الخطة الجديدة للأمم المتحدة وتأييد ايران لها. وقال زيناري في مقابلة مع وكالة «اجيانيوز» الكاثوليكية: «إنّ الجميع متوافقون على أنّه لا يمكن الاستمرار على هذا النحو، لأنّ الدولة الاسلامية هي الرابح الوحيد راهناً»، مضيفاً: «إنّ شيئاً ما يتحرّك على رغم انّنا لا نزال بعيدين عن الهدف... ينبغي مواصلة اللعبة للتمكّن من تسجيل هدف». وإلى موسكو، يتوجّه الملك الأردني عبدالله الثاني الأسبوع المقبل حيث سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكبار المسؤولين الروس لبحث آخِر المستجدات الإقليمية والدولية، وفقَ ما نقلَ موقع «الغد» الإلكتروني عن مصادر مطّلعة. وقد اعتبَر ولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبدالله أمس أنّ «الإرهابيين استغلّوا الشباب» داعياً إلى استثمار طاقات هذه الفئة في صناعة السلام. وقال في افتتاح أعمال «المنتدى العالمي للشباب والسلام والأمن» في محافظة مادبا: «إنّ الطغاة والمحتلين والإرهابيين ... ومنهم القاعدة وداعش، استغلّوا الشباب وطاقاتهم»، مضيفاً: «حانَ الوقت لنُسخّر تلك المعادلة في صناعة السلام، لبناء أجيال قوية لا تتأثّر بشعارات ذوي الأجندات أيّاً كانت». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك