تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«المستقبل» يلوّح باستخدام الشارع السنّي مجدداً

غسان ريفي Ghassan Rifi

|
Lebanon 24
25-08-2015 | 00:28
A-
A+
«المستقبل» يلوّح باستخدام الشارع السنّي مجدداً<br/>
«المستقبل» يلوّح باستخدام الشارع السنّي مجدداً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يكن «تيار المستقبل» يدرك أن قرار الرئيس سعد الحريري القاضي بفصل النائب خالد ضاهر من الكتلة الزرقاء كرمى لعيون بعض الحلفاء، سيؤدي الى مواجهة مفتوحة معه، سواء في عكار الغاضبة أصلا على التعاطي السلبي للتيار الأزرق معها، أو على صعيد الحكومة في مناكفة وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق وملاحقته «على الدعسة» بالنسبة لتعاطيه مع الشارع السني. ما بين ضاهر وزملائه السابقين في «كتلة المستقبل» خبرة تصل إلى شراكة في دفن «الشيخ زنكي». ولهذا فإن النائب ضاهر، الذي كان خلال السنوات الماضية وإبان التوترات الأمنية مع «حزب الله» وحلفائه يشكل محورا أساسيا في «تيار المستقبل» والخبير في كيفية تجييش الشارع لمصلحته، سواء كان في الحكم أو خارجه، بدأ يرد على تياره السابق بلغته التي كان يستخدمها سابقا، والتي عادت أمس الى الواجهة من خلال نواب عكار تحت عنوان: «الدفاع عن السرايا الحكومية التي يُمنع التعرض لها كونها تمثل رمز الطائفة السنية في لبنان، والتهديد مجددا باللجوء الى الشارع السني». ولا شك في أن ما صرح به نواب «المستقبل» في عكار، من مقر وزارة الداخلية بعد زيارتهم المشنوق يرافقهم النائب جمال الجراح ومستشار الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، حول رفضهم التعرض لمقام رئاسة الحكومة والكتابات المسيئة على صور الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لم يثر حفيظة النائب ضاهر فحسب، بل لم يقنع كثيرا من الشرائح الشعبية، وقد ظهر ذلك بوضوح خلال الاعتصام الذي دعا إليه «المستقبل» ليل أمس الأول في ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس لهذه الغاية، ولم يشارك فيه سوى العشرات من الأنصار والمقربين. ولفتت بعض الأوساط السياسية الانتباه الى أن «المستقبل» يبدي حرصه الشديد على حرمة السرايا الحكومية كونه موجودا في الحكم، في حين أنه لم يراع هذه الحرمة خلال حكومة الرئيس نجيب ميقاتي عندما حاول أنصاره اقتحامها، ومن ثم إقامة الاعتصامات والخيم أمامها وأمام منزل ميقاتي في طرابلس، فضلا عن عدم تفويت أي فرصة للإساءة الى رئيس الحكومة بهدف إضعاف هذا الموقع. فيما استغربت أوساط إسلامية أن يغضب تيار «المستقبل» لكتابات مسيئة على صور للرئيس الشهيد هي بالأساس مرفوضة، معتبرة أنه كان الأولى به أن يغضب لمشاهد تعذيب الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية، وأن يغضب للتوقيفات العشوائية وللحرمان المزمن لأكثرية المناطق السنية التي يتنامى فيها الفقر والقهر والجهل والبطالة. نواب عكار: سنعض على الجرح وكان نواب عكار قد زاروا المشنوق للتضامن معه، وتحدث باسمهم النائب معين المرعبي فأكد «رفض التعرض لمقام رئاسة الحكومة من أي جهة أتت، ونحن لا نريد أن نصب الزيت على النار، ولكن على الذين كتبوا الشعارات الحقيرة على صورة الشهيد رفيق الحريري رحمه الله، أن يعلموا اننا نستطيع أن نرد على ذلك بطريقة أقسى بكثير. ولكن نزولا عند رغبة الرئيس سعد الحريري ووزير الداخلية سنعض على الجرح، ولكن ليس لوقت طويل، وعسى أن تقوم القوى السياسية والتيارات السياسية بالتمكن من القيام بواجبها بالحفاظ على الوطن واللحمة الوطنية وعدم ترك المجال لما رأيناه البارحة وما قبله من تجاوزات ومن انتهاكات لكل ما شاهدناه. وعسى أن تقوم هذه القيادات بحماية الوطن والمواطنين، وأن تعود الى مسؤوليتها الوطنية». ضاهر: المشنوق استفزني وسارع النائب خالد ضاهر الى الرد على زملائه السابقين في عكار، فأعلن في مؤتمر صحافي أنه شخصيا لن يدافع عن السرايا الحكومية «لأن السنة فيها هم شركاء الحزب الإيراني، وعليهم أن يدافعوا عنها عبر الأجهزة الرسمية، أما سنتنا فيطالبون بحقوقهم لأن هذه الحكومة قامت باعتقال شبابنا وبالتفريط في حقوقنا ووطنيتنا». ولم يوفر ضاهر المشنوق فقال: «لقد استفزني ما قاله وزير الداخلية لجهة أن زيارته لعكار كانت لإيجاد حل لمشكلة النفايات في لبنان، ونحن لم نرك يا معالي الوزير تفكر في عكار عندما كانت الحكومة تقسم 503 ملايين دولار على المناطق اللبنانية، ولم نر عكار موضوعة على خريطتكم، ولا طرابلس ولا الضنية والمنية أخذوا دولارا واحدا من هذا المبلغ». وما لم يقله ضاهر في مؤتمره أبلغه لبعض المقربين، فأبدى تخوفه من استدراج الشارع السني مجددا الى الشارع «تحت شعار الدفاع عن الرئاسة الثالثة، وبعد انتهاء استخدامه، يبدأ وزير الداخلية نهاد المشنوق عمله في اعتقال المشاركين وزجهم في السجون وتعذيبهم بتهمة الإرهاب والإخلال بأمن البلد».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك