تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هولاند: إشارات لانتقال سياسي في سوريا

Lebanon 24
25-08-2015 | 20:44
A-
A+
هولاند: إشارات لانتقال سياسي في سوريا
هولاند: إشارات لانتقال سياسي في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس، أن هناك إشارات تدلّ على إمكانية التوصل إلى انتقال سياسي في دمشق، مؤكداً أن لا مستقبل لبشار الأسد في هذه العملية الانتقالية في سوريا، التي كانت أزمتها مدار بحث في الولايات المتحدة أمس كذلك، بين وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والسعودي عادل الجبير. فقد اعتبر الرئيس الفرنسي أمس، ان إحلال السلام في سوريا يمر عبر «تحييد» الاسد عن العملية السياسية، وقال في خطاب ألقاه خلال اجتماع السفراء الفرنسيين في باريس، انه في سوريا «يجب ان نحد من نفوذ الارهابيين من دون ان يعني ذلك بقاء الاسد». وأضاف «في الوقت نفسه يجب ان نسعى الى انتقال سياسي في سوريا. انها ضرورة. ويمكن اطلاق حوار ويجب تحديد شروطه. الاول هو تحييد بشار الاسد، والثاني تقديم ضمانات قوية لكل قوى المعارضة المعتدلة ولا سيما السنية والكردية، والحفاظ على هيكليات الدولة ووحدة سوريا». ورأى هولاند ان العملية تمر أخيراً بإشراك «كل الاطراف المعنية بالحل» بينها روسيا ودول الخليج وايران وتركيا. وأضاف ان «تسوية الازمة السورية تتطلب مشاركة الجميع، وفرنسا مستعدة للمشاركة فيها»، مشيرا الى ان باريس ستواصل حتى ذلك الحين «مساعدة المعارضة السورية التي تعتبرها معتدلة». وتابع «يجب أن نطلب من إيران المشاركة في حل الأزمات التي تدمر المنطقة. يجب أن تكون إيران طرفا بناء«. وتشارك فرنسا في شن غارات جوية على تنظيم «داعش» في العراق وليس سوريا، وقالت إنها لا تعتزم تغيير هذه السياسة. وأثارت تصريحات الرئيس الفرنسي تنديدا شديدا في دمشق. وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية كما نقلت عنه وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا»، ان تصريحات الرئيس الفرنسي «تمثل تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية، وتؤكد على استمرار تورط فرنسا ومشاركتها في سفك الدم السوري». وفي سياق البحث عن حلول لأزمات المنطقة، استعرض وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مع وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري الأوضاع الأمنية في المنطقة ومستجداتها والملفين السوري والإيراني والأوضاع الأقليمية الأمنية، حسبما نقلت «العربية» عن مصدر أميركي، كما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في العديد من المجالات. وجاء ذلك خلال لقاء جمع الجبير بكيري لساعتين في منزل الأخير الصيفي في جزيرة نانتكت في ولاية ماساتشوستس أمس. وفي الكرملين التقى العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني مساء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتباحثا خصوصا بالملف السوري على هامش معرض للصناعة العسكرية الروسية في العاصمة موسكو. وقال العاهل الاردني الذي يقوم بزيارته الـ14 الى روسيا منذ اعتلائه العرش، «علينا ان نجد حلا في سوريا ودوركم ودور بلادكم مهم جدا في هذا الاطار». وقال الرئيس الروسي انه «سعيد بالالتقاء بالعاهل الاردني على هامش معرض ماكس-2015»، داعيا اياه لزيارة المعرض. ووحده من بين الزوار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابو ظبي شارك صباحاً في افتتاح المعرض الى جانب الرئيس الروسي. وتأتي زيارة الملك عبد الله وولي عهد ابو ظبي قبل يوم واحد من وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى العاصمة الروسية حيث من المتوقع أن يناقش أوضاع المنطقة مع الرئيس الروسي. وقال الكرملين في بيان إن بوتين والسيسي سيبحثان التعاون الثنائي الذي يشمل خططاً لبناء روسيا محطة للطاقة النووية في مصر. وخلال الايام والاسابيع الاخيرة، استضافت موسكو العديد من وفود الحكومات الشرق اوسطية، كما حضر الاحد وفد من معارضة الداخل في سوريا واجرى محادثات حول الازمة التي تعصف بالبلاد. الى ذلك، من المتوقع ان يصل مسؤولون ايرانيون الاسبوع الحالي الى موسكو لاختتام مفاوضات حول شراء طهران انظمة الدفاع الروسية «اس 300» بالرغم من معارضة الولايات المتحدة واسرائيل. ويأتي ذلك في ظل تكثيف روسيا لجهودها الديبلوماسية للتوصل الى حل للازمة السورية بعد اكثر من اربع سنوات من الحرب الدموية التي راح ضحيتها اكثر من 240 الف شخص. وسيبحث بوتين مع الملك الأردني ايضا امكانية بناء اول منشأة نووية في الاردن، وفق ما اعلن الكرملين. واضاف الكرملين قبل اللقاء بين الاثنين ان الرجلين سيبحثان في «الحرب ضد تنظيم «داعش» الارهابي وحل النزاع السوري وعملية السلام في الشرق الاوسط». اما محادثات بوتين مع ولي عهد ابو ظبي فتتركز على قطاع الطاقة فضلا عن «الاستقرار والامن» في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، بحسب الكرملين. وأعرب بشار الاسد أمس، عن ثقته بدعم حليفه الروسي بعد تصريحات اميركية المحت الى استعداد موسكو وطهران للتخلي عن نظام دمشق. وقال في مقابلة مع قناة «المنار» «نحن نثق بالروس ثقة كبيرة وأثبتوا خلال هذه الأزمة منذ أربع سنوات أنهم صادقون وشفافون معنا بالعلاقة ومبدئيون». واعتبر ان «السياسة الروسية هي سياسة ثابتة، مع التأكيد على أن روسيا لا تدعم شخصا أو تدعم رئيسا(..)، روسيا لم تقل اساسا في يوم من الأيام بأنها تدعم الرئيس فلان والان تخلّت عنه». وشدد الأسد ردا على سؤال حول اعتبار الرئيس الاميركي باراك اوباما في السابع من الشهر الحالي ان «روسيا وايران باتتا تدركان ان الرياح لا تميل لصالح الاسد»، على ان «من سمات السياسة الأميركية التخلي عن الحلفاء والتخلي عن الأصدقاء والغدر». واضاف «اما السياسة الروسية فلم تكن في يوم من الايام بهذا الشكل لا ايام الاتحاد السوفياتي ولا ايام روسيا». وفي ما يتعلق بحليفه الايراني، اعرب الاسد عن اعتقاده بان الاتفاق النووي الذي توصلت اليه طهران مع القوى الكبرى يعزز دور ايران على الساحة الدولية. وقال «قوة إيران ستنعكس قوة لسوريا وانتصار سوريا سينعكس انتصارا لإيران» مضيفا «نحن محور واحد هو محور المقاومة». واكد الاسد ان قتال حزب الله الى جانب قوات النظام في سوريا «شرعي». وقال «الفارق (بين حزب الله والمقاتلين من جنسيات غير سورية) هو الشرعية»، مضيفا «من دعا حزب الله إلى سوريا؟ أتى بالاتفاق مع الدولة السورية والدولة السورية هي دولة شرعية». ورأى ان «القوى الأخرى ارهابية واتت من أجل قتل الشعب السوري». وانتقد الاسد خلال المقابلة «التصريحات غير الحيادية» للمبعوث الخاص للامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا، على خلفية قول الاخير «من غير المقبول ان تقتل حكومة مواطنيها بغض النظر عن الظروف» في اشارة الى الغارات الجوية التي شنها الطيران الحربي التابع للنظام على مدينة دوما في ريف دمشق في 16 آب وتسببت بمقتل 117 شخصا. وفي سياق مقارب، اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) أمس، ان تركيا باتت جاهزة من الناحية التقنية للمشاركة في الغارات الجوية التي يشنها ضد تنظيم «داعش» المتطرف في سوريا والعراق تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة. واوضح البنتاغون ان المفاوضات بين واشنطن وانقرة بشأن ضبط الحدود التركية - السورية لا تزال مستمرة، مشددا على انها لا تشمل اقامة منطقة حظر جوي في سوريا، وهو مطلب تركي قديم. وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك خلال مؤتمر صحافي ان «الولايات المتحدة وتركيا وضعتا اللمسات الاخيرة على التفاصيل التقنية للانضمام الكامل لتركيا» الى العمليات العسكرية التي ينفذها التحالف الدولي ضد «داعش». واضاف ان «الامر قد يستغرق بضعة ايام لوضع الآليات التقنية» التي ستسمح للمقاتلات التركية بشن غارات، ولكن «نحن نعتقد ان تركيا ملتزمة الانضمام بشكل كلي في اسرع وقت ممكن». (أ ف ب، رويترز، واس، العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك