دعا الرئيس التُركي رجَب طيّب أردوغان، أمس، الناخبين إلى اختيار «الاستقرار» عبرَ التصويت لحزبه «العدالة والتنمية» الإسلامي المحافظ في الانتخابات المبكرة في الأوّل من تشرين الثاني المقبل.
وقالَ أردوغان: «أرفض كلّ الاتّهامات الموَجّهة إليّ شخصيّاً (...) فتنظيم الانتخابات وتأليف حكومة انتقاليّة ضرورةٌ دستوريّة».
وينصّ الدستور على تأليف حكومة انتقاليّة تقود البلادَ حتّى إجراء انتخابات، على أن تَضُمّ كُلَّ الأحزاب الممثّلة في البرلمان، وفي حال تشكيلها ستكون الأولى منذ عام 1971.
وتابعَ الرئيس التُركيّ أنّ «صلاحيّات الرئيس يُحدّدها الدستور، وأنا أبقى في إطار هذه الصلاحيّات». وكلّفَ أردوغلن رئيسَ وزرائه داود أوغلو الثلثاء تشكيلَ حكومة انتقاليّة، قبلَ الانتخابات المبكرة.
إلّا أنّ حزبَ الشعب الجمهوريّ وحزبَ الحركة القوميّة المعارضَين رَفَضا المشاركة في الحكومة، ولا يَبقى بالنتيجة سوى حزب الشعوب الديموقراطيّ المؤيّد للأكراد وبعض الشخصيّات المستقلّة.
وعُرِضَ أمس على ثلاثة نوّاب من حزب الشعوب الديموقراطيّ المشاركةَ في الحكومة الانتقاليّة، وفي حال وافقوا على ذلك ستكون المرَّة الأولى في تاريخ تركيا التي يُشارك فيها وزراء في الحكومة يُمثّلون حزباً موالياً للأكراد.
ونقلت وسائل الإعلام التُركيّة أنّه قد يُعرَض على الثلاثة تسَلُّم وزارات غير أساسيّة، هي الشباب والرياضة وشؤون المياه وشؤون الاتّحاد الأوروبّي.
في غضون ذلك، أعلنَت قوّات «جيش الفتح»، التابعة للمعارضة السوريّة المسلّحة، «سيطرتها على مناطق عدَّة في سهل الغاب في ريف حماة، وقتل عشرات الجنود النظاميّين وتدمير آليّاتهم والاستحواذ على أُخرى»، فيما لا تزال قضيّة استخدام «داعش» سلاحاً كيماويّاً في النزاع تتفاعَل
أمّا في اليَمن، ففجَّرَ مسلّحون من تنظيم «القاعدة»، أمس، مبنى قيادة الجيش في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت جنوب شرق البلاد، التي يُسيطرون عليها منذ خمسة أشهر، وأقاموا نقاط تفتيش في المدينة، وفقَ مسؤولين محَلّيين (راجع ص 16).
من جهة ثانية، أعلن خفر السواحل السويديّ العثورَ أمس على جُثث نحو أربعين شخصاً في قعر قارب خَشبيّ قبالة سواحل ليبيا، مؤكّداً إنقاذ أكثر من 430 آخرين على مَتن هذا القارب. (وكالات)قالَ أردوغان إنّ «انتخابات الأوّل من تشرين الثاني ستكون بمثابة اقتراع يختار خلاله الناخبون بين الاستقرار وعدم الاستقرار»، علماً أنّه كان قد دعا إلى هذه الانتخابات بعدَ فشل المشاورات لتأليف حكومة ائتلافيّة.
واعتبرَ، في تصريح من قصره الرئاسيّ، أنّ «الانتخابات حاسمة لإحلال الأمن والاستقرار في البلاد»، مضيفاً أنّ «الأمر يعود حاليّاً الى الشعب لاتّخاذ القرار»، مديناً رفضَ المعارضة في البرلمان التحالفَ مع حزبه «العدالة والتنمية» لتأليف الحكومة.
وللمرَّة الأولى منذ عام 2002، خَسِرَ «العدالة والتنمية» الغالبيّةَ المطلقة في البرلمان، ما أجبره على إجراء مشاورات مع المعارضة لتأليف حكومة ائتلافية.
ونفى أردوغان أيَّ نيّة للتفرّد بالحكم، نافياً بذلكَ التُهَم التي تُوَجّهها إليه المعارضة في هذا السياق.
واتّهَمَ «حزبُ الشعب الجمهوريّ» المعارض، أردوغان بمحاولة تدبير «انقلاب مَدَنيّ» نظراً إلى سَعيه لتنظيم انتخابات مبكرة بعدَ فشل مشاورات رئيس الحكومة أحمد داود أوغلو لتأليف حكومة جديدة.
وقالَ أردوغان: «أرفض كلّ الاتّهامات الموَجّهة إليّ شخصيّاً (...) فتنظيم الانتخابات وتأليف حكومة انتقاليّة ضرورةٌ دستوريّة».
وينصّ الدستور على تأليف حكومة انتقاليّة تقود البلادَ حتّى إجراء انتخابات، على أن تَضُمّ كُلَّ الأحزاب الممثّلة في البرلمان، وفي حال تشكيلها ستكون الأولى منذ عام 1971.
وتابعَ الرئيس التُركيّ أنّ «صلاحيّات الرئيس يُحدّدها الدستور، وأنا أبقى في إطار هذه الصلاحيّات». وكلّفَ أردوغلن رئيسَ وزرائه داود أوغلو الثلثاء تشكيلَ حكومة انتقاليّة، قبلَ الانتخابات المبكرة.
إلّا أنّ حزبَ الشعب الجمهوريّ وحزبَ الحركة القوميّة المعارضَين رَفَضا المشاركة في الحكومة، ولا يَبقى بالنتيجة سوى حزب الشعوب الديموقراطيّ المؤيّد للأكراد وبعض الشخصيّات المستقلّة.
وعُرِضَ أمس على ثلاثة نوّاب من حزب الشعوب الديموقراطيّ المشاركةَ في الحكومة الانتقاليّة، وفي حال وافقوا على ذلك ستكون المرَّة الأولى في تاريخ تركيا التي يُشارك فيها وزراء في الحكومة يُمثّلون حزباً موالياً للأكراد.
ونقلت وسائل الإعلام التُركيّة أنّه قد يُعرَض على الثلاثة تسَلُّم وزارات غير أساسيّة، هي الشباب والرياضة وشؤون المياه وشؤون الاتّحاد الأوروبّي.
في غضون ذلك، أعلنَت قوّات «جيش الفتح»، التابعة للمعارضة السوريّة المسلّحة، «سيطرتها على مناطق عدَّة في سهل الغاب في ريف حماة، وقتل عشرات الجنود النظاميّين وتدمير آليّاتهم والاستحواذ على أُخرى»، فيما لا تزال قضيّة استخدام «داعش» سلاحاً كيماويّاً في النزاع تتفاعَل
أمّا في اليَمن، ففجَّرَ مسلّحون من تنظيم «القاعدة»، أمس، مبنى قيادة الجيش في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت جنوب شرق البلاد، التي يُسيطرون عليها منذ خمسة أشهر، وأقاموا نقاط تفتيش في المدينة، وفقَ مسؤولين محَلّيين (راجع ص 16).
من جهة ثانية، أعلن خفر السواحل السويديّ العثورَ أمس على جُثث نحو أربعين شخصاً في قعر قارب خَشبيّ قبالة سواحل ليبيا، مؤكّداً إنقاذ أكثر من 430 آخرين على مَتن هذا القارب. (وكالات)