تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

معارضون سوريون يدينون صمت العالم

Lebanon 24
26-08-2015 | 20:16
A-
A+
معارضون سوريون يدينون صمت العالم
معارضون سوريون يدينون صمت العالم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دانت شخصيات معارضة سورية بارزة صمت العالم عن تدخل مرتزقة إيرانيين ولبنانيين وعراقيين ومن جنسيات أخرى في سوريا. وجاء في بيان عنوانه «بيان من شعبنا السوري العظيم إلى المجتمع الدولي المتخاذل وإلى أصدقاء الشعب السوري«، أن «نظام الإجرام الأسدي ارتكب ولا يزال يرتكب مجازر في دوما على مدى أكثر من أسبوع سقط ضحيتها مئات الشهداء وأكثر من خمسمئة جريح. مجازر لا تعبر فقط عن وحشيته كنظام تحول إلى عصابة قتل وتهجير، وإنما تعبر أيضا عن قبول العالم المتحضر بها والسماح له بارتكابها«. وتابع بيان المعارضين السوريين البارزين «كما أن صمت العالم عن الاحتلال الإيراني لسوريا وعن سعيه لتقسيمها وفرض امر واقع على شعبها، يضع الأمم المتحدة في مأزق أخلاقي وقانوني، يرجع إلى صمتها عن تدخل مرتزقة إيرانيين ولبنانيين وعراقيين ومن جنسيات وطوائف أخرى في بلدنا، دون تجريمهم ووضعهم على قائمة الارهاب واعتبارهم غزاة يهددون الأمن والسلم الدوليين، ومن المحتم أن يوضعوا تحت الفصل السابع، وإلا حاد مجلس الأمن عن مهمته كمحافظ على أمن وسلام العالم، وغطى على جريمة احتلال أراضي الغير بالقوة وخالف ميثاق الأمم المتحدة«. وأضاف أن «ترك الشعب السوري يواجه عنف تحالف إيران وروسيا مع النظام الأسدي الذي يدمر منذ نيف ونصف قرن وطنه ويقتل منذ أربعة أعوام ونصف العام مئات الآلاف من بناته وابنائه، ويهجره بالقوة عن مناطق عيشه ويهدم مدنه وقراه، لن يحقق الغرض منه أو يجبره على التنازل عن حقه في الحرية، وقبول نظام طائفي مستبد وقاتل. ولن ينجح تدمير الدولة السورية بدوره في خلق واقع سياسي جديد يفرض على منطقتنا، بل سيفضح الدول الكبرى وتشدقها بحماية حقوق الإنسان وحق الشعوب في اختيار نظمها وتقرير مصيرها، مع العلم بأن تجاهل حق الشعب السوري في الحياة والحرية هو العامل الرئيس الذي يغذي التطرف ويعزز الإرهاب. وليس تذرع القوى الكبرى بمحاربته في ظل الصمت على المذابح التي يرتكبها النظام الأسدي ضد شعبنا غير غطاء لرغبتها في تقويض البناء الإقليمي لمنطقتنا، والوطني لبلدنا». ومضى البيان قائلاً إن «شعبنا قدم وما زال يقدم الدماء في سبيل حريته وحقوقه برغم ما تتعرض له أغلبيته الساحقة من عنف وتدمير منهجيين، ويمارسه العالم من تضليل حول الأقليات عندنا، مبررا بأكاذيبه المكشوفة ما يقدمه من دعم مباشر وغير مباشر للنظام الأسدي وقبوله بمجازره. ومع أن الثورة السورية أعلنت منذ اليوم الأول لانطلاقتها التزامها بضمان حقوق جميع السوريين، بغض النظر عن مذهبهم أو دينهم او اثنيتهم او منبتهم الطبقي والاجتماعي، وفضحت أكاذيب النظام الطائفي والمعادي لشعبه وبينت العلاقة بينه وبين تنظيمات الإرهاب المهددة لجميع السوريين، فقد سمح المجتمع الدولي لـ(بشار) الأسد باستخدام كل ما بحوزته من سلاح، بما في ذلك المحرم منه دوليا، ولم يعاقبه حتى عندما استخدم السلاح الكيميائي ضد مواطنين آمنين، وأحجم عن تحديد هوية المجرم المعروف، كي لا يأخذ موقفا منه ويعاقبه كما تعهد الرئيس (الأميركي باراك) أوباما، بينما امتنع حماة الشرعية الدولية عن اخضاعه للقانون، ووضعه تحت الفصل السابع، واستمروا في تجاهل جرائمه ضد اغلبية شعبه، بل وصدقوا انه حامي الأقليات، مع أنه هو بالذات من عرضها لشتى المخاطر ومن يدفع سوريا إلى حافة التقسيم بالعنف المفرط، ويخطط لتقسيمها إلى كانتونات طائفية وعرقية، بحجة حماية المجتمع الدولي من الإرهاب الذي صنعه في أقبية مخابراته بالتعاون مع روسيا وإيران، دون ان يعمل يوما لمنعه من ارتكاب المزيد من المجازر ضد الشعب«. وإننا إذ نحمل المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة المسؤولية عما يحدث، وعن إطالة عمر النظام والامتناع عن اتخاذ ما يلزم من قرارات رادعة ضده، نؤكد ان الخطوط الحمراء التي وضعتها للثورة كانت بمثابة موافقة ضمنية على القتل والتهجير والتدمير، وعلى تدخل إيران واحتلالها بلدنا، واقامة أوضاع إقليمية تجعل إسرائيل سيدة المنطقة بلا منازع، بينما تدفع سوريا بالمقابل، إلى حافة الانهيار والشرذمة، ويفضي التحكم الخارجي بالقرار السوري وضعف قيادات ومؤسسات المعارضة إلى مزيد من انكشاف الثورة، ويشجع بدوره النظام وايران على ارتكاب المجزرة تلو المجزرة. لئن كانت مفاوضات احرار الشام مع المحتل الإيراني قد كشفت نيته المبيتة لتغيير هويتنا الوطنية والمجتمعية، وتدمير شعبنا ككيان وطني جامع، فإنها اكدت أيضا مخاوفنا من تفتيت بلدنا وانشاء كانتونات طائفية فيها، دون رد فعل من منظمات الشرعية الدولية والدول الكبرى«. وختم البيان «ألا يجب ان يدفعنا هذا إلى الانتفاض على وضعنا المشين، وإلى الاعتماد على أنفسنا أولا وأخيرا، بعد أن صار اعتمادنا على غيرنا يهدد وجود وطننا، وكل ما ضحينا من أجله وراهنا عليه من خلال ثورتنا. وندعو لاتخاذ الخطوات الكفيلة لوحدة قيادة شعبنا والتنسيق الكامل بين الفصائل المقاتلة في هذه المرحلة بما فيه قواه الثورية والسياسية على الأرض بكافة أنواعها من الجيش الحر وغيره، حتى نستطيع قلب المعادلة وإلزام العالم بالانصياع لمطالب الثورة السورية العظيمة، في خطوة لكشف المؤامرات التي تحاك ضده من موسكو إلى طهران وعواصم عربية. عاش شعبنا السوري وعاشت ثورته وإلى النصر المحتم بإذن الله«. ووقع على البيان كل من: الشيخ كريم راجح الشيخ؛ جودت سعيد؛ علي صدر الدين البيانوني؛ ميشيل كيلو؛ برهان غليون؛ هيثم المالح؛ منذر ماخوس؛ صالح الدين النكدلي؛ الشيخ معاذ الخطيب؛ موسى الزعبي. («كلنا شركاء«)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك