تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«داعش» يتقدَّم شمال سوريا ومشــــاورات روسيّة - أميركيّة لحَلّ الأزمة

Lebanon 24
27-08-2015 | 20:17
A-
A+
«داعش» يتقدَّم شمال سوريا ومشــــاورات روسيّة - أميركيّة لحَلّ الأزمة
«داعش» يتقدَّم شمال سوريا ومشــــاورات روسيّة - أميركيّة لحَلّ الأزمة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيطر تنظيم «داعش»، أمس، على خمس قرى في ريف حلب شمال سوريا، وتقدّمَ إلى أطراف بلدة مارع، وفقَ «المرصد السوري لحقوق الإنسان». في غضون ذلك، أكّدت موسكو إجراءَ مشاورات روسيّة - أميركيّة لتسوية الأزمة السوريّة على مستوى المبعوثين. وأوضحت الخارجيّة الروسيّة أنّ مبعوث الرئيس الروسي ميخائيل بوغدانوف سيلتقي اليوم المبعوث الأميركي الخاص لشؤون سوريا مايكل راتني، الذي يزور موسكو حاليّاً. المبعوث الأميركي الجديد لسوريا يزور الرياض وموسكو وجنيفوقال المرصد ان الاتفاق تم التوصل اليه امس، ويهدف الى «إيجاد حلول للنقاط العالقة في المفاوضات حول هذه المناطق». واوضح احد الوسطاء، محمد أبو القاسم، وهو رئيس حزب التضامن الصغير الذي يشكل جزءا من المعارضة المقبولة من النظام، ان من ابرز البنود «اخراج مقاتلي حركة احرار الشام الاسلامية من الزبداني». واشار الى ان المفاوضات «جارية بين وفد إيراني ووفد من حركة أحرار الشام بشكل مباشر في تركيا، في حضور ممثلين عن حزب التضامن». والهدنة هي الثانية هذا الشهر، بعد اولى بدأت في 12 آب واستمرت ثلاثة ايام، قبل ان تنهار بعد اصطدام المفاوضات بطلب الفصائل المقاتلة اطلاق سجناء لدى النظام. كما تناولت مفاوضات الجولة الاولى انسحاب المقاتلين من الزبداني مقابل اجلاء المدنيين من الفوعة وكفريا. وبدأ النظام وحزب الله مطلع تموز هجوما لاستعادة الزبداني، آخر مدينة لا تزال بيد المعارضة في المنطقة الحدودية مع لبنان. وتمكن الطرفان من محاصرة المعارضين وسط المدينة، بحسب المرصد. وردا على تضييق الخناق على الزبداني، صعد مقاتلو المعارضة قصف الفوعة وكفريا اللتين يقيم فيهما شيعة، والمحاصرتين منذ آذار. وقتل اكثر من 240 الف شخص في النزاع السوري منذ اندلاعه في منتصف آذار 2011، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. ضربة أميركية وسط هذه التطورات، قُتِل جُنيد حسين، أحد الخبراء الإلكترونيين البارزين لدى تنظيم «داعش» في سوريا، حسب ما أعلن مصدر أميركي. وأفاد مصدر أميركي مطّلع، أمس الأوّل، أن ضربة نفّذتها طائرة أميركية من دون طيار في سوريا قتلت جُنيد حسين، وهو مُتسلل إلكتروني بريطاني، اعتقد مسؤولون أميركيون وأوروبيون أنه أصبح خبيراً إلكترونياً بارزاً في تنظيم «داعش» في سوريا. وهذه هي المرة الثانية التي يُعلن فيها مقتل شخصية كبيرة في تنظيم «داعش» خلال الأيام الثمانية الماضية. وكان ثاني أكبر قائد للتنظيم قُتِل في ضربة جوية أميركية قرب مدينة الموصل العراقية في 18 آب الجاري. وقال المصدر الأميركي إن وزارة الدفاع الأميركية ضالعة على الأرجح في الضربة التي قتلت حسين. وجاء في تقرير على موقع «سي.إس.أو. أون لاين» أن الضربة الجوية، وقعت الثلثاء الماضي قرب مدينة الرقة السورية. وكان حسين (21 عاماً)، المُقيم سابقاً في برمنغهام في انكلترا، سافر إلى سوريا في وقت ما خلال العامين الماضيين. وفي وقت أكّدت المصادر الأميركية أنها واثقة من أن حسين قتل في الضربة الجوية، شكّك بعض الأشخاص في الأمر. وجاء في حسابين على «تويتر»، يقول خبراء أميركيون في مجال المخابرات إنهما على صلة بتنظيم «داعش»، أن زوجة حسين قالت إنه ما زال حياً. وقال سيموس هيوز، خبير سابق لدى الحكومة الأميركية في مكافحة الإرهاب، إنه في حين أن التقارير وردت من حسابين على «تويتر» لهما صلة بتنظيم «داعش»، فإن من غير الممكن تحديد ما إذا كانت صحيحة أو لا، معتبراً أنها «قد تكون محاولة منسّقة للخداع». وفي وقت سابق، أعربت مصادر حكومية أميركية وأوروبية عن اعتقادها أن حسين هو زعيم ما سُمِي (الخلافة الإلكترونية)، وهي جماعة للقرصنة الإلكترونية هاجمت، في كانون الثاني الماضي، حساباً على «تويتر» خاصاً بوزارة الدفاع الأميركية، رغم أن المصادر أكّدت أنها لا تعرف ما إذا كان حسين قد شارك شخصياً في عملية التسلّل. الى ذلك، رأى خبراء في مجال الأمن الإلكتروني أن حسين والمتسلّلين الآخرين الذين يعملون مع «داعش» يفتقرون إلى المهارات اللازمة لشنّ هجمات خطيرة على غرار تلك التي يمكن أن تؤدّي الى إغلاق شبكات كمبيوتر أو إلحاق أضرار ببُنية تحتية ذات أهمية. الوضع الإنساني وسط هذه التطورات، تتزايد الاحتياجات للرعاية الصحية في شمال شرق سوريا، جراء القتال. وأوصِلَت خلال هذا الأسبوع إمدادات طبية إلى المستشفيات في مدن القامشلي ورأس العين والحسكة في إطار عملية مشتركة بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) والهلال الأحمر العربي السوري. وذكرت بياتريس أوكسلي، نائب رئيس بعثة اللجنة الدولية في سورية، التي قادت العملية أن «الحسكة شهدت أخيراً، قتالاً ضارياً استمرّ أسابيع عدّة، أصيب خلاله الكثير من الناس واحتاجوا إلى رعاية طبية عاجلة». ويجعل تعدد جبهات المواجهة الوصول إلى الطرق المؤدية إلى الحسكة مسألة صعبة تعوق إيصال الإمدادات بصورة منتظمة. وساعدت المواد التي قدمناها في إعادة تزويد مخزونات المستشفيات. وقد زار أفراد الفريق المستشفيات، وتحدثوا مع الأخصائيين الطبيين والمرضى للتحقق بأنفسهم من تزايد الاحتياجات الصحية. وجرى إيصال ستة أطنان من الإمدادات الطبية بصورة إجمالية، وهو ما يكفي لعلاج 300 مريض مصاب بجروح خطرة. وتتضمن كل مجموعة طبية، تزن طناً واحداً، مواد مثل الضمادات، والجبائر المصنوعة من الجبس، ومواد خياطة الجروح، والمحاليل الوريدية، والأدوية. (وكالات)طائرة أميركية قتلت «عقل داعش الإلكتروني» في سوريا قال رئيس المكتب الصحافي لوزارة الخارجية الأميركية جون كيربي، إنّ راتني سيزور جنيف أيضاً خلال جولته الخارجيّة، مشيراً إلى أنّ بلاده تعتبر تسوية الوضع في سوريا «أحد المجالات التي نستطيع فيها التعاون» مع روسيا. كذلك، أكّدَ كيربي مجدداً أنّ الحكومة الحاليّة في دمشق برئاسة بشار الأسد لا تستطيع، من وجهة النظر الأميركيّة، أن تكون جزءاً من الائتلاف الذي يحارب تنظيم «الدولة الإسلاميّة» الإرهابي. يُشار إلى أنّ الخارجيّة الروسيّة تُجري منذ مطلع آب الجاري، مشاورات كثيفة مع مختلف الأطراف السوريين واللاعبين الدوليين. ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونائبه بوغدانوف يوم الاثنين المقبل أعضاء لجنة المتابعة للقاءات موسكو التشاورية. وسيستقبل لافروف، قدري جميل القيادي في الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، والمنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة حسن عبد العظيم، وأعضاء اللجنة الآخرين، ويأتي اللقاء في سياق الجهود التي تبذلها روسيا من أجل تسريع إطلاق العملية السياسية في سوريا على أساس أحكام بيان جنيف المؤرخ في 30 حزيران عام 2012. الوضع الميداني ميدانياً، قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان هجوم «داعش» بدأ فجرَ أمس، ومَكَّنه من «السيطرة على قرى صندف والحربل والخربة المحيطة بمارع». واوضح المرصد ان التنظيم فجّر عربة مفخخة عند اطراف مارع، تلتها اشتباكات مع المقاتلين المعارضين، تمكن الإرهابيون خلالها «من التقدم الى بعض اطراف البلدة الجنوبية». وادى التفجير الى مقتل مدني واصابة عدد من الاطفال، بينما قضى 18 عنصراً من التنظيم في الاشتباكات، بحسب المرصد. واوضح الناشط والصحافي مأمون الخطيب الموجود في مارع، لفرانس برس عبر الانترنت، ان الارهابيين يطوقون مارع «من ثلاث جهات الشمالية والشرقية والجنوبية»، في حين «لا تزال الجهة الغربية لمارع تحت سيطرة الفصائل المقاتلة، وهي تتصل ببلدتي الشيخ عيسى وتل رفعت». وفي فترة بعد الظهر، استمرت الاشتباكات المتقطعة، في حين عمد التنظيم الى قصف البلدة بقذائف الهاون، بحسب الخطيب. وتقع مارع على خط امداد رئيسي لفصائل المعارضة بين محافظة حلب وتركيا. ويحاول تنظيم الدولة الاسلامية منذ اشهر اقتحامها. ووثقت منظمات طبية دولية بينها منظمة اطباء بلا حدود الثلثاء هجوما بالسلاح الكيميائي استهدف مارع الاسبوع الماضي. واتهم ناشطون محليون التنظيم بهذا الاعتداء الذي ادى الى اصابة عشرات المدنيين. وفي هجوم متزامن، سيطر التنظيم كذلك على قريتي دلحة وحرجلة القريبتين من الحدود التركية. وحتى اسبوعين مضيا، كانت البلدتان بيد جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا. الا انها انسحبت في العاشر من آب وتسلمهما فصيل إسلامي بعد تقارير عن خطة اميركية تركية لانشاء منطقة حدودية آمنة خالية من تنظيم الدولة الاسلامية. هدنة موَقّتة وعلى الجبهة بين قوات نظام الرئيس بشار الاسد وحليفه حزب الله من جهة، ومقاتلي المعارضة من جهة اخرى، بدأ امس العمل بوقف لاطلاق النار في مدينة الزبداني في ريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا في محافظة ادلب (شمال غرب)، بعد اتفاق على هدنة لمدة 48 ساعة. وقال المرصد ان الاتفاق تم التوصل اليه امس، ويهدف الى «إيجاد حلول للنقاط العالقة في المفاوضات حول هذه المناطق». واوضح احد الوسطاء، محمد أبو القاسم، وهو رئيس حزب التضامن الصغير الذي يشكل جزءا من المعارضة المقبولة من النظام، ان من ابرز البنود «اخراج مقاتلي حركة احرار الشام الاسلامية من الزبداني». واشار الى ان المفاوضات «جارية بين وفد إيراني ووفد من حركة أحرار الشام بشكل مباشر في تركيا، في حضور ممثلين عن حزب التضامن». والهدنة هي الثانية هذا الشهر، بعد اولى بدأت في 12 آب واستمرت ثلاثة ايام، قبل ان تنهار بعد اصطدام المفاوضات بطلب الفصائل المقاتلة اطلاق سجناء لدى النظام. كما تناولت مفاوضات الجولة الاولى انسحاب المقاتلين من الزبداني مقابل اجلاء المدنيين من الفوعة وكفريا. وبدأ النظام وحزب الله مطلع تموز هجوما لاستعادة الزبداني، آخر مدينة لا تزال بيد المعارضة في المنطقة الحدودية مع لبنان. وتمكن الطرفان من محاصرة المعارضين وسط المدينة، بحسب المرصد. وردا على تضييق الخناق على الزبداني، صعد مقاتلو المعارضة قصف الفوعة وكفريا اللتين يقيم فيهما شيعة، والمحاصرتين منذ آذار. وقتل اكثر من 240 الف شخص في النزاع السوري منذ اندلاعه في منتصف آذار 2011، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. ضربة أميركية وسط هذه التطورات، قُتِل جُنيد حسين، أحد الخبراء الإلكترونيين البارزين لدى تنظيم «داعش» في سوريا، حسب ما أعلن مصدر أميركي. وأفاد مصدر أميركي مطّلع، أمس الأوّل، أن ضربة نفّذتها طائرة أميركية من دون طيار في سوريا قتلت جُنيد حسين، وهو مُتسلل إلكتروني بريطاني، اعتقد مسؤولون أميركيون وأوروبيون أنه أصبح خبيراً إلكترونياً بارزاً في تنظيم «داعش» في سوريا. وهذه هي المرة الثانية التي يُعلن فيها مقتل شخصية كبيرة في تنظيم «داعش» خلال الأيام الثمانية الماضية. وكان ثاني أكبر قائد للتنظيم قُتِل في ضربة جوية أميركية قرب مدينة الموصل العراقية في 18 آب الجاري. وقال المصدر الأميركي إن وزارة الدفاع الأميركية ضالعة على الأرجح في الضربة التي قتلت حسين. وجاء في تقرير على موقع «سي.إس.أو. أون لاين» أن الضربة الجوية، وقعت الثلثاء الماضي قرب مدينة الرقة السورية. وكان حسين (21 عاماً)، المُقيم سابقاً في برمنغهام في انكلترا، سافر إلى سوريا في وقت ما خلال العامين الماضيين. وفي وقت أكّدت المصادر الأميركية أنها واثقة من أن حسين قتل في الضربة الجوية، شكّك بعض الأشخاص في الأمر. وجاء في حسابين على «تويتر»، يقول خبراء أميركيون في مجال المخابرات إنهما على صلة بتنظيم «داعش»، أن زوجة حسين قالت إنه ما زال حياً. وقال سيموس هيوز، خبير سابق لدى الحكومة الأميركية في مكافحة الإرهاب، إنه في حين أن التقارير وردت من حسابين على «تويتر» لهما صلة بتنظيم «داعش»، فإن من غير الممكن تحديد ما إذا كانت صحيحة أو لا، معتبراً أنها «قد تكون محاولة منسّقة للخداع». وفي وقت سابق، أعربت مصادر حكومية أميركية وأوروبية عن اعتقادها أن حسين هو زعيم ما سُمِي (الخلافة الإلكترونية)، وهي جماعة للقرصنة الإلكترونية هاجمت، في كانون الثاني الماضي، حساباً على «تويتر» خاصاً بوزارة الدفاع الأميركية، رغم أن المصادر أكّدت أنها لا تعرف ما إذا كان حسين قد شارك شخصياً في عملية التسلّل. الى ذلك، رأى خبراء في مجال الأمن الإلكتروني أن حسين والمتسلّلين الآخرين الذين يعملون مع «داعش» يفتقرون إلى المهارات اللازمة لشنّ هجمات خطيرة على غرار تلك التي يمكن أن تؤدّي الى إغلاق شبكات كمبيوتر أو إلحاق أضرار ببُنية تحتية ذات أهمية. الوضع الإنساني وسط هذه التطورات، تتزايد الاحتياجات للرعاية الصحية في شمال شرق سوريا، جراء القتال. وأوصِلَت خلال هذا الأسبوع إمدادات طبية إلى المستشفيات في مدن القامشلي ورأس العين والحسكة في إطار عملية مشتركة بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) والهلال الأحمر العربي السوري. وذكرت بياتريس أوكسلي، نائب رئيس بعثة اللجنة الدولية في سورية، التي قادت العملية أن «الحسكة شهدت أخيراً، قتالاً ضارياً استمرّ أسابيع عدّة، أصيب خلاله الكثير من الناس واحتاجوا إلى رعاية طبية عاجلة». ويجعل تعدد جبهات المواجهة الوصول إلى الطرق المؤدية إلى الحسكة مسألة صعبة تعوق إيصال الإمدادات بصورة منتظمة. وساعدت المواد التي قدمناها في إعادة تزويد مخزونات المستشفيات. وقد زار أفراد الفريق المستشفيات، وتحدثوا مع الأخصائيين الطبيين والمرضى للتحقق بأنفسهم من تزايد الاحتياجات الصحية. وجرى إيصال ستة أطنان من الإمدادات الطبية بصورة إجمالية، وهو ما يكفي لعلاج 300 مريض مصاب بجروح خطرة. وتتضمن كل مجموعة طبية، تزن طناً واحداً، مواد مثل الضمادات، والجبائر المصنوعة من الجبس، ومواد خياطة الجروح، والمحاليل الوريدية، والأدوية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك